منذ دخول #الإسلام لمصر عن طريق الفتح على يد "عمرو بن العاص" حتى ظهور الدولة العبيدية الفاطمية "الشيعه" كان عدد المسلمين لا يتعدى ال 10% من سكان مصر .. والاغلبية من "القبط".
وكانت اللغة القبطية هى اللغة السائدة وقتها (حتى تم احلال اللغة العربية كلغة رسمية للدولة "لغة الدواوين" فى القرن الثانى الهجرى، ثم اصبحت لغة كل المصريين فى حدود القرن الرابع الهجرى .. وفى القرن الخامس الهجرى (الحادي عشر الميلادي) أصبحت العربية لغة التخاطب العامة لجميع المصريين
وربما تأخرت بعض المناطق النائية عن ذلك التاريخ ، خاصة في صعيد مصر ، ثم بدأ دخول المصريين افواجاً فى العصر الفاطمى .. خصوصا بعد بناء "الأزهر الشريف" وتبنيه ومحاولة نشره للمذهب الشيعى
يقول الدكتور احمد صبحى منصور "كان الفاطميون الشيعة أصحاب دين يحظي بانكار العرب المسلمين في مصر في ذلك الوقت، وأولئك العرب الحكام وأتباعهم كانوا يعتنقون دينا مناوئا هو السّنة . ولكن لم يكن العرب المسلمون في مصر إلا أقلية، وكانت الأغلبية من المصريين الأقباط.
وقد فطن الفاطميون إلى ذلك العداء المستحكم بين العرب المسلمين وبين الأقباط المصريين، وكان من المنتظر أن يستميل الفاطميون إلى جانبهم تلك الأغلبية الصامتة فهم الأكثرية وهم أهل البلاد وهم أكثر الناس تشوقاً إلى رفع الاضطهاد عنه.
وعمل الفاطميون على نشر التشيع بين المصريين على أنه الاسلام، ولم يجد المصريون وقتها فارقاً أساسياً بين العقيدة الشيعية وبين ما توارثوه من عقائدهم القديمة حيث يضاف التقديس إلى البشر من الأئمة أو الأولياء أو رجال الدين.
وبدا انتشار الاسلام فى مصر فى عهد الدولة الفاطمية بشكل كبير .. ولا زلنا نحتفظ ببعض الطقوس الدينية الفاطمية والأطعمة ذات المناسبات الدينية مثل الكنافة والقطايف وعروسة المولد .. إلا أن أهم ما توارثناه من العصر الفاطمي هو تقديس الأضرحة خصوصاُ ما انتسب منها لأل البيت.
إلى ان جاء صلاح الدين الايوبى وحارب الدعوة الشيعية وحول الازهر الى الاشعرية، واهتم بتنمية التصوف السنى واقامة البيوت الصوفية، وورثت الدولة المملوكية الاهتمام بالتصوف واوليائه، وانتشر الاسلام بشكله الحالى ..
ويقول ابن خلدون فى المقدمة ان مصر احتاجت 4 قرون لتصبح مسلمة.
ويقول ابن خلدون فى المقدمة ان مصر احتاجت 4 قرون لتصبح مسلمة.
جاري تحميل الاقتراحات...