في 25 يونيو 2009، وصل بلاغ لمركز الاسعاف ب اصابه لرجل عمره 50 سنه بسكته قلبيه، و عند وصولهم طُلب منهم الصعود للطابق الثاني لتدوين الملاحظات، و كانت اول ملاحظتهم في موقع الحدث وجود طبيب اسمه (كونراد مواري)و معه خزانات اكسجين و ابر وريديه، و عندما ارادو معرفه ما تم اعطائه للمريض في
الوريد لم يقل كونراد مواري شي الا( بم يحدث لمايكل جاكسون شي)
كان مايكل على موعد بعد اسابيع قليله مع سلسله حفلات في لندن، و انهى البروفات في لوس انجلوس قبل وفاته بوقت قصير، وبحسب تشخيص الطبيب فان( مايكل جاكسون لم يكن قادراً على النوم لسنوات دون الاستعانه بالمهدئات)
من الواضح ان مايكل بحاجه الى المساعده و هو تحت تأثير ماده سامه، وما زال كونراد يعلم ان هذه الاشياء تستمر في إعطائه
جاري تحميل الاقتراحات...