لاحظ مدارس الإسلام المعاصرة وتياراته، فما بين إسلام سياسي لا يرى في الشريعة إلا مراعاته للحقوق والحريات والقيم الحداثية، وما بين إسلام مسلّم لا يناهض ظالما، ولا ينصر مظلوما، وما بين إسلام جامد توقف على رسوم السلف وبنى عليها، وما بين إسلام مائع رفض كل موروث حتى كاد يرفض القرآن.
=
=
وتأمل في أسباب نشأة تلك التيارات والمدارس، وستجد أنها نشأت عن تشرب أهلها فلسفات مغايرة أثرت على إطارهم المعرفي، فلما عادوا للنظر في الإسلام ومصادره طفق كل واحد فيهم بتأطير الإسلام وفق الإطار الذي تبناه.
وهذا بلاء عظيم حل بالإسلام وأهله.
=
وهذا بلاء عظيم حل بالإسلام وأهله.
=
وطريق الخلاص من ذلك هو أن نعود عدة خطوات إلى الوراء، ولا نزيد عليها.
نعود إلى المذاهب الأربعة وتقريرات أهلها العلماء الثقات، ونستخرج منها ما نشاء من نظريات تجابه النظريات الحديثة في مجالاتها.
فنستخرج من أبواب الفقه فلسفة الإسلام الاقتصادية والإدارية وحتى السياسية.
=
نعود إلى المذاهب الأربعة وتقريرات أهلها العلماء الثقات، ونستخرج منها ما نشاء من نظريات تجابه النظريات الحديثة في مجالاتها.
فنستخرج من أبواب الفقه فلسفة الإسلام الاقتصادية والإدارية وحتى السياسية.
=
فهؤلاء العلماء كفونا مؤونة الاجتهاد والنظر في النصوص بنظرة متسقة مطردة، فما علينا إلا النظر في تراثهم الذي يشكل زبدة النصوص -الأحكام- ونستخرج زبدته التي نحتاجها على صورة فلسفات ونظريات حديثة.
ومن بالغ في العودة إلى الوراء فكأنه يعيد استكشاف العالم ورسم الخرائط غير قانع بمن سبقه.
ومن بالغ في العودة إلى الوراء فكأنه يعيد استكشاف العالم ورسم الخرائط غير قانع بمن سبقه.
جاري تحميل الاقتراحات...