Ƴahƴa 26 #CFC
Ƴahƴa 26 #CFC

@YJA26_

29 تغريدة 28 قراءة Nov 05, 2020
🚨 ثريد | ما هو السبب وراء عدم تألق كاي هافيرتز بشكل لافت مع تشيلسي كما كان في ليفركوزين؟
• أحب أوضح أن الكلام والإحصائيات كله منقول من مقال نشرته الـ [BBC] ، [ليست آرائي الشخصية].
بداية الحياة بالنسبة لكاي هافيرتز في البريميرليغ متفاوتة حتى الآن ، لم تكن البداية جيدة ولم تكن سيئة في نفس الوقت. شارك هافيرتز مع تشيلسي [10] مباريات في مختلف البطولات وسجل هدف [1] في الدوري فقط و [4] أهداف بشكل عام منذ إنضمامه لتشيلسي في سبتمبر مقابل [71 مليون باوند].
لكن إستخدام المدرب [فرانك لامبارد] للاعبه الدولي الألماني في العديد من المراكز منذ وصوله يثير التساؤلات حول ما إذا كان قد توصل تشيلسي إلى كيفية الاستفادة من لاعب سجل وصنع كثيراً من الأهداف لفريقه السابق؟ السؤال هو كيف يٌمكن لتشيلسي أن يحصل على أفضل المستويات من نجم موهوب بلا شك؟
استخدم لامبارد لاعبه كاي هافيرتز كجناح أيمن وفي مركز الرقم 10 عدة مرات وفي مناسبة واحدة ضد [ليفربول] لعب به كمهاجم مركزي ، لا تُعتبر أي من هذه الأدوار غريبة على كاي الذي قال في سبتمبر "بالنسبة لي أفضل مركز لي هو كرقم [10] لكن يمكنني اللعب كجناح أيمن أو كمهاجم ايضاً."
لكن الطريقة والأدوار التي كانت تُطلب منه في كثير من الأحيان حينما يشارك في هذه المراكز مختلفة عما كانت عليه عندما كان يظهر بشكل لامع مع ليفركوزن وألمانيا.
هنا في الجدول مقارنة في بطولة الدوري بين الموسم الماضي والموسم الحالي
• الخانة الأولى والثانية باللون الأحمر والأزرق [الضغط في وسط الملعب والثلث الدفاعي]
• الخانة الثالثة باللون البرتقالي [لمس الكرة في الثلث الدفاعي]
• الخانة الرابعة باللون الأسود [لمس الكرة في صندوق الخصم]
كان إختلاف الأدوار واضحاً منذ الظهور الأول لكاي هافيرتز مع تشيلسي ضد برايتون ، حيث لعب في الجناح الأيمن من تشكيلة لامبارد [4-2-3-1] لكن المناطق التي لعب بها في ملعب أميكس لم تجعل أدواره فعالة. طُلب منه في كثير من الأحيان أن يسقط لعمق الوسط على الجانب الأيمن لمحاولة بناء اللعب.
يتضح ذلك في هذا الرسم حيث الدائرة [29] تُمثل هافيرتز وأين كان متوسط تمركزه خلال المباراة. كان يلعب بعمق دفاعي أكثر من كانتي الذي كان يلعب في خط الوسط!! أدى ذلك إلى عدم وجود لمسات لهافيرتز في صندوق الخصم وفشل في تسديد أي كرة في المباراة الأولى له.
مؤخراً لعب هافيرتز مرة أخرى جناح أيمن بأدوار تميل للعمق في رسم [3-4-3] في التعادل [0-0] ضد مانشستر يونايتد. نظرياً كان يجب أن يؤدي النظام [3-4-3] لتمتع هافيرتز بمزيد من الحرية لشغل أماكن متقدمة ومع ذلك فقد لعب في مناطق عمق الملعب مجدداً حيث كان متوسط تمركزه بجانب جيمس وتشيلويل!!
في الواقع ضد مانشستر يونايتد حصل هافيرتز على تمريرات [7] من قلوب الدفاع [أزبيليكويتا وتياجو سيلفا] أكثر من خط الوسط [5]!! كما إنه فشل الألماني مرة أخرى في محاولة التسديد أو لمس الكرة في صندوق الخصم.
حتى عندما لعب هافيرتز في المركز رقم [10] في التعادل [0-0] مع إشبيلية ، كان له تأثير مبكر في المباراة بالثلث الأخير ، لكن مع ضغط [إشبيلية] وتراجع تشيلسي الى الخلف بدأ يتراجع كاي ليؤدي أدواراً في العمق مما جعل تأثيره هجومياً يقل تدريجياً مع مرور دقائق الشوط الأول.
[29%] من لمسات هافيرتز في أول [45] دقيقة ضد إشبيلية كانت في نصف ملعبه ، زادت إلى [45%] مع إستمرار إشبيلية بالضغط والسيطرة على المباراة في الشوط الثاني ، وفشل مرة أخرى في محاولة التسديد ، هذه الإحصائيات تتعارض مع أرقام لاعب سجل [38] هدفاً خلال الموسمين الماضيين مع ليفركوزين!!
السؤال هنا لماذا يعتبر الأدوار بعمق الملعب تقلل من فعالية كاي هافيرتز؟ ومن المثير للإهتمام أيضاً أن تمركز هافيرتز في العمق كان قد كلف تشيلسي الهدف الأول في مباراة التعادل [3-3] أمام ساوثهامبتون حينما حاول كاي مراوغة لاعبين الخصم أثناء تنفيذهم الضغط العالي.
هنا في الجدول مقارنة في بطولة الدوري بين الموسم الماضي والموسم الحالي لمٌعدل متوسط كل 90 دقيقة تقريبا
• الخانة [1] بالأسود تُظهر [التسديدات]
• الخانة [2] بالأحمر تُظهر [صناعة الفرص]
• الخانة [3] بالأزرق تُظهر [الأهداف المتوقعة]
• الخانة [4] بالبرتقالي تُظهر [الأسيست المتوقع]
حينما سجل تشيلسي الهدف الثالث ضد ساوثهامبتون كان واضحاً أن هناك تغاير مثالي بالنسبة لتمركز كاي هافيرتز. حيث لعبوا تشيلسي بنجاح مقابل ضغط ساوثهامبتون ولكن هذه المرة كان تمركز هافيرتز بالقُرب من خط المنتصف وكان قادراً على الركض في منطقة الجزاء والإستفادة من تمريرة زميله فيرنر.
في مباراة الفوز [3-0] ضد بيرنلي يوم السبت الماضي. لعب كاي هافيرتز في دور غير مألوف [نسبياً] على الجانب الأيمن من خط الوسط ذو الطابع الهجومي للغاية ، حيث طُلب منه مرة أخرى المساهمة في بناء اللعب من العمق.
ما يقارب [50%] من لمسات هافيرتز كانت في نصف ملعبه وكاد أن يُكلف تشيلسي هدفاً مرة أخرى من خلال تمريرته التي اعترضها [آشلي بارنز] ولحسن الحظ سددها بشكل قوي لخارج الملعب.
• أمام بيرنلي كان لدى [هافيرتز] تسديدة واحدة ولمستين في صندوق الخصم.
كيف يُمكن للامبارد الحصول على أفضل ما لدى [هافيرتز] كما كان في ليفركوزين؟ خلال الموسمين الأخيرين له رفقة ليفركوزن حقق كاي هافيرتز قفزة كبيرة في الإنتاج الهجومي ، هذا نتيجة لمنحنى تطوره الطبيعي كلاعب شاب ولكن أيضاً بسبب الأدوار والأمور التكتيكية التي منحها له المدرب [بيتر بوش]
المدرب بيتر بوش كان يتطلع إلى استخدام قدرة هافيرتز على إنهاء الفٌرص والتمريرات التي تقتل دفاع الخصم في الثلث الأخير. سواء كان يلعب هافيرتز كرقم [10] أو كجناح أيمن أو في مبارياته الأخيرة مع ليفركوزين حتى كمُهاجم وهمي فقد كان يُمنح دائماً حرية البقاء في مناطق متقدمة من الملعب.
هذا الجدول يوضح مدى تطور أرقام [كاي هافيرتز] في المواسم الثلاثة الأخيرة مع ليفركوزين.
• الخانة الأولى [عدد المباريات التي بدأها أساسياً]
• الخانة الثانية [عدد الأهداف]
• الخانة الثالثة [عدد الأسيست]
• الخانة الرابعة [معدل المساهمة في الأهداف كل (الرقم من الجدول 👇🏻) دقيقة]
هذه الخريطة تُظهر متوسط تمركز هافيرتز حينما بدأ في خانة الجناح الأيمن في مباراة هزيمة ليفركوزين في ربع نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي ضد [إنتر ميلان]. ويظهر بشكل واضح مدى الأدوار المتقدمة التي كانت تُمنح لهافيرتز مع فريقه السابق.
في ليفركوزين كان مُتوسط الضغط الدفاعي لكاي هافيرتز يبدأ أكثر في الثلث الأخير ، يحصل على لمسات أكثر في منطقة الخصم ولمسات أقل في الثلث الدفاعي الخاص بعكس ما يقوم به في تشيلسي حالياً.
كان لكاي هافيرتز في ليفركوزين أيضاً المزيد من التسديدات ويخلق المزيد من الفرص ، في حين أن معدل أهدافه المتوقع وأرقام التمريرة الحاسمة كانت [أعلى]. على الأرجح كان يتم ذلك بتمريرات أكثر من لاعبي الوسط في ليفركوزين مما يحص عليه من لاعبي خط وسط تشيلسي.
شكك البعض هذا الموسم في شكل لاعبي خط وسط تشيلسي ومدى تقدمهم مع الكرة ، فهل يستطيع أمثال كانتي وكوفاسيتش وجورجينهو بمساعدة هافيرتز ليٌطلق إمكانياته؟ مفتاح آخر لنجاحه مع ليفركوزين هو إنه كان يحيط به لاعبين سريعين.
جدول مقارنة بين لاعبي خط وسط ليفركوزين ولاعبي تشيلسي في الموسم الحالية من ناحية.
• الخانة الأولى [التمريرات المٌفاتحية/90 دقيقة]
• الخانة الثانية [التمريرات إلى الأمام/90 دقيقة]
تظهر أفضلية كبيرة للغاية في الأدوار الهجومية لخط وسط ليفركوزين من ناحية صناعة الفرص للمهاجمين.
صنع الأجنحة في ليفركوزين [ديابي وبلعربي وبايلي] بالموسم الماضي [11/18] هدف سجلها سجلها هافيرتز ، بالمقابل قام كاي هافيرتز برد الجميل لهم حيث [4/9] من الأسيست الذي قام بهم في الموسم الماضي كان لثلاثي الأجنحة المذكورين بالأعلى.
ما يٌعطي الأمل لتشيلسي أن هافيرتز سجل [4] أهداف وقدم [3] صناعات أهداف لزملائه عندما يلعب مع أحد لاعبين تشيلسي الذين يتميزون بالسرعة مثل كالوم هودسون أودوي أو بوليسيتش. ولا بٌد من التذكير بأن [3] من هذه الأهداف جاءت ضد بارنسلي [فريق درجات سٌفلى] في كأس كاراباو.
بالنهاية سؤال للجميع: متى سيتمكن لامبارد من العثور على التركيبة الصحيحة من لاعبي خط الوسط والمهاجمين لرؤية كاي هافيرتز بـ[نسخة البوندسليغا] يتألق هذا الموسم في قميص تشيلسي؟
إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية الثريد ، أعتذر عن أي أخطاء إملائية إن وجدت وشكراً لكم على الدعم 💙🙏🏻

جاري تحميل الاقتراحات...