أكبر مشاكل النمط الغذائي الشائع هذي الأيام هو "الأكل المزاجي" إن صحَّت التسمية والمقصود به الشروع في الأكل لتعديل المزاج والثيرمومتر "النفسي".
الغايةُ الأساسية للأكل هي البقاء على قيد الحياة والتمتع بصحة جيدة لكن الأكل المزاجي يتعدى هذه الأساسات لاعتبار تصحيح المزاج و"الروقان" -مثلما يعبر البعض- لتكون الغاية المثلى والهدف الأساس للأكل. للأسف هذا الانقلاب في المفاهيم يحدث دون وعي وانتباه من قبل البشر..
إن أدركتَ الفكرة من الأكل المزاجي ستدرك بالتأكيد السبب وراء بحث عن الأكل "الأكثر لذة" لارتباط شعور "اللذة" المرتفعة" ب "المزاج العالي والرايق"😅
طبعا معروف أكثر لذة يعني أكثر مكونات ضارة على المدى البعيد
طبعا معروف أكثر لذة يعني أكثر مكونات ضارة على المدى البعيد
أصبح ضرورةً للبعض لكي يعالج بعض مشاكله الفيزيائية -السمنة مثلا- أن يلتفتَ لصحته وعاداته النفسية إذ إن الاضطرابات النفسية عادة ما يتم تجاهل أثرها مع أنها حسب المثل الإنجليزي " فيلٌ في الغرفة"
دائما إن أردت نمطا غذائيا صحيّا أن تلتفت لترتيب أهدافك من ممارسة الأكل وهي تكون كالتالي:
أولوية قصوى: البقاء على قيد الحياة
أولوية مهمة جدا: التمتع بصحة جيدة
أولوية ليست مهمة: المتعة و الروقان
أولوية قصوى: البقاء على قيد الحياة
أولوية مهمة جدا: التمتع بصحة جيدة
أولوية ليست مهمة: المتعة و الروقان
بناءً على هذا الترتيب ستبدأ بتطوير عادات صحية مهمة مثل "الصيام المتقطع" و "التركيز على الأكل الطبيعي" و "التقليل قدر الإمكان من السكر المضاف والسكر المختبىء في المكونات"
المرء نتاجُ عاداته التي يمارسها يوميا
الأثر من تعديل النمط الغذائي سيظهر على المدى المتوسط والبعيد بحول
سترى النتيجة: نشاط، حيوية، قوة
رزقنا الله جميعا تلكم النتائج
🌷
الأثر من تعديل النمط الغذائي سيظهر على المدى المتوسط والبعيد بحول
سترى النتيجة: نشاط، حيوية، قوة
رزقنا الله جميعا تلكم النتائج
🌷
جاري تحميل الاقتراحات...