Hūmoød 🇵🇸
Hūmoød 🇵🇸

@HumoodAFC

43 تغريدة 23 قراءة Nov 05, 2020
تقرير - The Athletic |
• كسب ثقة أرتيتا لأنه لم يكن لديه أي غرور
• كشّافة النادي كانوا ضد التوقيع مع غويندوزي حيث كانوا يرون النني متفوقاً عليه
• شجعه والده على النوم مع الكرة بمعنى إدمان اللعبة
- بعد خمس سنوات في أرسنال محمد النني مستعد للإزدهار
theathletic.com
لو تواجد المشجعون للتعبير عن تقديرهم له، في الدقيقة 91 من فوز أرسنال على مانشستريونايتد وجد محمد النني بطريقة ما الطاقة للانتقال من زاوية في نصف ملعبه إلى الآخر وهو يطارد الكرة مثل رجل مهووس أثناء تمرير يونايتد لها وهو شيء خارق من لاعب كان منبوذاً بالفريق.
بالنسبة للنني 91 دقيقة هي نسيم بالنسبة له، عندما كان طفلاً في مدينة المحلة المصرية على بعد 70 ميل شمال القاهرة كان يلعب أحياناً كرة القدم في الشوارع لـ10 ساعات في يوم واحد، هذا هو المكان الذي بنى فيه القدرة على التحمل التي ساعدت على حماية تقدم أرسنال 1-0 في أولدترافورد يوم الأحد.
يقول محمد :"أحب أن أكون في حالة تنقل مستمر، الجري جزء من عملي."
لقد مر ما يقرب من خمس سنوات منذ انتقال النني إلى أرسنال ومع ذلك فإن أدائه في أولدترافورد بدا وكأنه وصوله الحقيقي كلاعب في الفريق الأول، مسيرته مع أرسنال التي ظهرت من جديد تتأرجح الآن في الحياة.
بعد أولدترافورد طُلب من المدرب ميكيل أرتيتا التحدث عن أداء التعاقدات الصيفية غابرييل وتوماس بارتي لكنه قام باستمرار بتحويل المحادثة إلى النني الأقل شهرة. قال :"ما ينقله مو إلى الفريق مميز، لديه هذه الطاقة كشخص، أحب اللاعبين الذين ليس لديهم غرور والذين يلعبون للفريق.."
يُكمل أرتيتا :"..والذين يرغبون في المساهمة بغض النظر عن وقت لعبهم سواء كانت دقيقة واحدة أو 96 دقيقة أو بمجرد التواجد هناك وتقديم ملاحظات إيجابية طوال الوقت."
عرف أرتيتا قدرات النني بشكل أفضل من غيرهم، لقد كانوا لفترة وجيزة زملاء في أرسنال بعد انضمام المصري لأول مرة من نادي بازل السويسري في يناير 2016 ولعبوا ماً مرتين في المجموع الكلي لمدة 21 دقيقة.
وهنا ما ذكره أرتيتا عن النني بعد مباراة مانشستريونايتد.
يمكن القول إن ناصر النني والد محمد كان له التأثير الأكبر على حياته المهنية حتى الآن، مدرب فريق الشباب في نادي بلدية المحلة في مسقط رأسه قام بتدريب محمد من سن الثالثة حتى أنه شجعه على النوم مع كرة القدم في سريره، الرسالة كانت :"يجب أن لوحدك مع الكرة."
كان جزء من أكاديمية الأهلي في القاهرة قبل أن ينضم إلى فريقه المحترف الأول المقاولون ، كان هناك أول من انضم إلى محمد صلاح وهي علاقة لا تزال قائمة حتى يومنا هذا، صلاح أكبر سناً بشهر واحد فقط وسافرا معاً إلى سويسرا مع بازل والآن إلى إنجلترا بالإضافة إلى أنهم من نجوم منتخبهم الوطني.
حمزة الجمل كان مدرباً للشباب لكلاً من صلاح والنني، منذ البداية كان يعتقد أنه من المقرر أن يلعبوا في أندية أوروبية وقال لمصر اليوم :"على الرغم من صغر سنهم إلا أنهم كانوا لاعبين موهوبين للغاية يتمتعون بمهارات فنية وتكتيكية رائعة، لكن أكثر ما تميزوا به هو شخصيتهم وطريقة تفكيرهم."
كان جورج هيتز المدير الرياضي الآن لفريق شيكاغو فاير في الدوري الأمريكي في نفس الوظيفة في بازل عندما بدأوا المفاوضات للتعاقد مع صلاح، يتذكر هيتز :"يمكنني أن أتذكر عندما كنت أتفاوض بشأن صفقة صلاح مع المقاولون وأخبرني رئيسهم أن لديه لاعباً آخر من أجلي وكان يقصد النني."
تم التأكيد على هيتز أن اللاعبين يتشاركان علاقة خاصة معاً وكلاهما لديهما القدرة على العثور على بعضهما البعض في الملعب والتي يمكن أن تثبت أنها لا تقدر بثمن لبازل :"ما زلت أتذكر ما قاله، ويبدو وكأن النني لديه بلوتوث مع صلاح!"
تم إقناع بازل في النهاية بتجربة محمد النني، كان لاعب خط الوسط قد ظهر في المنتخب الأولمبي المصري في لندن 2012 لكنه كان لا يزال في العشرين من عمره، وقال لصحيفة أرجوير تسايتونج السويسرية في عام 2015 :"كان لدي شعور واحد: الرهبة."
انضم محمد النني إلى بازل في إجازته الشتوية 2012-2013 في ماربيا في إسبانيا في شهر يناير وقد أعجب هيتز وطاقمه به :"لديه العديد من الصفات لكن يتميز بمهاراته في التمرير وكان شغفه بالرياضة بارزاً دائماً ويمكنه الركض مثل الحصان!"
حصل النني أيضاً على تقييمات رائعة عند وصوله لبازل، بعد أول حصة تدريبية له هرع الظهير الأيمن للفريق فيليب ديجن إلى هيتز ورئيس النادي وقال لهم :"يجب عليكم التوقيع مع هذا اللاعب على الفور، إنه يلعب مثل باستيان شفاينشتايغر لاعب بايرن ميونخ."
اختارت بازل التوقيع مع محمد النني في البداية على سبيل الإعارة قبل ضمه بشكل دائم بقيمة 800.000€ نظراً لأنه كان يتحدث العربية فقط في ذلك الوقت أصبح محمد صلاح مترجمه الفعلي.
عاش النني في مبنى سكني بمجمع ساينت جايكوب بارك للنادي وكان يطل على الملعب من النافذة واتبع روتيناً دؤوباً مع التركيز كلياً على تدريبه وإيمانه، 'المسلم المتدين' النني يصلي خمس مرات في اليوم وإنه نهج لا يزال يتبعه..
تقول أحد مصادر أرسنال :"النني في بعض النواحي لاعب كرة قدم تقليدي قديم يذهب إلى العمل ويؤدي وظيفته ويعود إلى المنزل لأسرته."
لبعض الوقت تم الحديث عن النني على أنه "توقيع StatDNA" لاعب تم تحديده باستخدام قسم التحليلات الداخلية في أرسنال، ومع ذلك فإن الحقيقة أكثر دقة، كانت هناك حالات لم يُشاهد فيها من قسم الكشافة والإحصاءات وهذا لم يكن واحداً من تلك الحالات.
في البداية لفت النني انتباه قسم الكشافة في أرسنال وتم إيفاد فرانسيس كاجيجاو لمشاهدته في مباراة بازل ثلاث مرات شخصياً والعديد من المباريات الأخرى عبر الفيديو ثم طُلب من StatDNA تحديد ملف تعريف اللاعب.
كان أرسنال يتطلع إلى إضافة لاعب خط وسط بعد نافذة صيف 2015 حيث فشلوا في التعاقد مع لاعب واحد كبير خارج الملعب مضيفاً فقط حارس المرمى بيتر تشيك من تشيلسي، لم يكن النني الأول في قائمة StatDNA ولكن نظراً لقيود نافذة يناير كانت صفقة سهلة للنادي.
آرسين فينغر الذي شاهد النني عبر الفيديو عدة مرات جلس في النهاية مع كاجيجاو ورئيس الكشافة ستيف رولي وجيسون روزنفيلد من StatDNA، كان الاستنتاج الذي تم التوصل إليه هو أن النني يمكن أن يثبت أنه لاعب فريق مفيد مما يوفر القدرة على أداء مجموعة متنوعة من الوظائف المختلفة في خط الوسط.
وقد ثبت ذلك إلى حد كبير، إذا لم يتألق النني دائماً في أرسنال فمن الصعب أيضاً القول إنه كان سيئاً، والثبات هي أحد نقاط قوته، والثقة وفقاً لبعض أولئك الذين يعرفون اللاعب بشكل مقرب ليست كذلك.
إذا نظرت إلى ما ينتجه النني الآن فقد كان ذلك في حدود قدراته منذ اليوم الأول كما يقول أحد أعضاء فريق أرسنال السابق :"أصبح هناك اختلاف في مستوى الراحة والثقة لديه، ويبدو أنه وجد مدرباً يؤمن به حقاً."
كان هناك من داخل قسم الكشافة (كاجيجاو) في أرسنال الذين كانوا ضد فكرة التوقيع على ماتيو غويندوزي في صيف 2018 على أساس أن النني كان اللاعب الأفضل.
*ماتيو غويندوزي مُعاراً في هيرتا برلين الآن*
ومع ذلك في موسم 2019/20 قبل الموسم احتاج النني إلى التغيير، لقد فقد فرصته تحت قيادة أوناي إيمري وأراد فرصة للعب كرة قدم منتظمة أكثر مع الفريق الأول، حتى ذلك الحين كان يفضل الانتقال على سبيل الإعارة مع بقاء ثلاث سنوات على عقده مع أرسنال ولم يفقد الأمل في استعادة مكان في الفريق.
انتقل النني إلى بشيكتاش التركي على سبيل الإعارة وسرعان ما أثبت نفسه في هناك، بين أول ظهور له في سبتمبر ونهاية الموسم في أواخر يوليو كانت المباريات الأربع الوحيدة في الدوري التركي التي غاب عنها بسبب الإيقاف..
لسوء الحظ سنة إيجابية على أرض الملعب في اسطنبول شابها نزاع طويل الأمد حول الأجور غير المدفوعة، الوضع المالي الغير المستقر لبشيكتاش يعني عدم وجود فرصة واقعية لانتقال دائم، وقال المدرب سيرجن يالتشين :"النني كان اللاعب الذي كنا نتمنى ألا يرحل، لكن تكلفته كانت باهظة جداً."
أبلغ النني أرسنال عن عودته هذا الموسم مع درجة من القلق، وكان يلعب بالفعل في تركيا عندما تم تعيين أرتيتا في ديسمبر خلفاً لإيمري ولم تكن هناك الكثير من الاتصالات :"قبل مجيئي إلى لندن لم أتحدث معه وكنت قليل التحدث معه." هذا ما قاله النني للموقع الرسمي للنادي.
في لقاء في ملعب التدريب أثار النني إعجاب أرتيتا برغبته في البقاء، ربما الأهم من ذلك أنه أظهر رغبة هائلة في الملعب التدريبي وعاد إلى لندن كولني أكثر لياقة من بعض نظرائه لطالما كان خط الوسط منطقة من المرجح أن تخضع لتحولات كبيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية وشعر النني بوجود فرصة.
في الوقت الذي يحاول فيه أرتيتا تنفيذ التغيير الثقافي في أرسنال كانت إيجابية النني إضافة مرحب بها، وهذا شيء كان لديه دائماً.
قال فينغر في 2016 :"يجب أن أقول على الصعيد الإنساني إنه محبوب بالإجماع في هذا النادي، إنه يمتلك كل الصفات التي قد ترغب فيها من أي لاعب، إنه شغوف وكل يوم يقدم 100% في التدريبات، إنه ودود مع الجميع وهو متواضع للغاية..
يُكمل فينغر :"..يجب أن أقول إنني معجب تماماً بسلوكه وأنا من أشد المعجبين به على الجبهة الإنسانية وهذا قبل أن تتحدث حتى عن صفاته كلاعب كرة قدم."
يقول مصدر آخر من تدريبات النادي عن النني :"إنه يتمتع بنفس الطاقة التي يتمتع بها أوبا؛ إنه يبتسم دائماً ولديه دائماً دقيقة من أجلك، تربط بين النني وأوباميانغ علاقة كبيرة، عندما أُطلقت صافرة النهاية في أولدترافورد صرخة النني "أوبا!" ترددت صداها في جميع أنحاء الملعب الشبه فارغ.
أصبح تواضع النني أكثر إثارة للإعجاب مع نمو ملفه الشخصي مع 4.5 مليون متابع على تويتر ما يقرب من ثلاثة أضعاف أوباميانغ أصبح نجماً كبيراً في مصر ومع ذلك هذا لم يغيره، النني يقول :"حتى لو اعتبرني الناس نجماً فأنا لست كذلك، أنا شخص عادي، في نظري من الخطر أن تشعر بأنك نجم.."
النني يُكمل :"..كل ما عليك فعله هو إيذاء نفسك أو إنهاء حياتك المهنية وستقع في حفرة عميقة، أود المزيد من التواضع والامتنان في كرة القدم."
تُترجم شخصية النني إلى أسلوب لعب نكران الذات أسلوب يضع الفريق في المقام الأول ويسمح غالباً لشريكه في خط الوسط بالتألق، وليس من قبيل المصادفة أن بارتي بدا جيداً إلى جانبه، إنه لاعب مكمل بطبيعته الذي يتألق في دور داعم.
هذا لا يعني أنه لم يكن لديه أبرز الأحداث الفردية هذا الموسم: تمريرة دفاعية مميزة ساعدت في صنع هدف الفوز ضد رابيد فيينا في مباراة المجموعة الافتتاحية للدوري الأوروبي، وعندما ارتدى شارة القيادة لبضع دقائق ضد دوندالك يوم الخميس الماضي ووصف نفسه بأن "ما حدث يفوق الفخر والامتنان."
ومع ذلك ، فإن أدائه مع يونايتد يوم الأحد سيعيش أطول في الذاكرة، كان آخر فوز لأرسنال خارج أرضه على فريق من الستة الكبار في يناير 2015 2-0 على مانشستر سيتي من خط وسط مُكوّن من سانتي كازورلا وفرانسيس كوكلين.
كانت تلك المباراة هي التي أثبتت حقاً أن معدن كوكلين للعبة وكازورلا الأكثر موهبة، ربما يمكن لمباراة مانشستر يونايتد أن تفعل الشيء نفسه مع النني.
ستكون هناك مباريات قد يعود فيها أرتيتا إلى سمات اللعب على الكرة الخاصة بغرانت تشاكا وداني سيبايوس لكن النني أثبت نفسه على الأقل كبديل مثير للاهتمام.
على ذراع بارتي الأيمن وشم أخطبوط في إشارة إلى وقته في نادي ألميريا الإسباني عندما كان يلقب بـ "إل بولبو" بسبب الطريقة التي تمد بها ساقيه مثل مخالب لسرقة الكرات السائبة، في قسم التعليقات أسفل آخر منشور لـ النني عبر انستغرام أطلق بارتي على شريكه في خط الوسط لقب "The Lion" 'الأسد'.
قليلون كانوا يتوقعون أن يشكل كازورلا وكوكلين ثنائي خط وسط فعال، ربما عثر أرسنال شراكة أخرى غير محتملة في بارتي النني 'الأخطبوط والأسد'.
- انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...