محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

8 تغريدة 54 قراءة Nov 08, 2020
شبهة: "لمَ لم يقل النمرود لإبراهيم، اذن اجعل ربك أنت يأت بها من المغرب"
هذا جهل تام طبعا بأسس منطق الجدال.
كل طرف في الجدال يُحاسب بناء على ما ألزم نفسه به وليس العكس.
يتبع..
قدم إبراهيم نفسه كنبي من الله الواحد الأحد، الله الذي سير هذا الكون ووضع سننه، الله الذي تشير إليه كل الدلائل دون جهد يذكر.
قدم النمرود نفسه، كخيار لا عقلاني، فهو إنسان إله.. ولذلك 👈ألزم نفسه👉 بالقدرة على التحكم في سنن الكون عند طلب الجمهور كـ(دليل).
يتبع..
النمرود يقول لأتباعه: تشكون بي؟ ها أنا اتصرف في كل شيء، فأنا احيي واميت أمامكم.. اسألوني اعطيكم كيف ما تريدونه وقت ما تريدون!
لم يقل ابراهيم ذلك، لم يقل ان الله ﷻ سينفذ طلباتكم كي يقيم الحجة عليكم، فكل ما حولكم شاهد عليكم. حقيقة الله ﷻ هي الأصل والنمرود هو المدعي.
يتبع..
إذن يكون أصل الحال هو وحدانية الله التي لا تحتاج إلى مزيد من الأدلة.
بينما الادعاء الكبير للنمرود هو ما يتطلب الدليل كي يهدم ما هو موجود في الأساس عند خصمه.
يتبع..
ثانيا، قوله تعالى: "فبهت الذي كفر" وهذه كافية لإثبات بشرية النمرود امام اتباعه.
وقوع الدهشة والحيرة على النمرود - ولو لثوان بسيطة - من جواب ابراهيم عليه، لهو دليل دامغ على ضعف النمرود.
لو كان كما يدعي، لعلم عن السؤال قبل مجيئه ولما "بُهِتْ".
يتبع..
لو تصورت حال النمرود وهو يتلعثم امام ابراهيم عليه السلام بعد جوابه "هاتها من المغرب إذن" لعرفت ان تلك "المناظرة" قد انتهت في تلك اللحظة.
كيف لمن يزعم أنه إله، ان يتلعثم ويتخبط من مجرد قول انسان؟
فحتى لو قال ما يزعم هؤلاء البسطاء لكان قد فات الاوان على قوله حينها..
يتبع..
ثم ما قيمة قوله لو قاله؟ الم يتسخدم نفس الأسلوب السخيف ابتداء في نسبة الاحياء والاماتة؟
ماذا لو خرجت الشمس فعلا من مغربها ذاك الحين؟ مالذي سيمنعه ان يكرر سفاهته ويقول: "انا من فعلها"؟
يتبع..
الخلاصة:
ابراهيم: الله الذي قدر سنن الكون ولا يعقل وجودها من دونه
النمرود: بل انا!! حتى الحياة والموت بيدي، وكي أثبت لك، ها أنا اقتل بريئا واحيي من حُكِم بالإعدام
ابراهيم: إذن (أكمل إثباتك) وهات الشمس من المغرب
النمرود: ....
ابراهيم: فبهت الذي كفر..

جاري تحميل الاقتراحات...