تدريس مهارات "الثقافة الإعلامية" للأطفال يساعدهم على إتقان المهارات التي تمكّنهم من:
🔹تحليل واستكشاف كيفية تركيب الرسائل الإعلامية.
🔹تقويم الرسائل الإعلامية المضادة لمبادئهم الأخلاقية والشخصية والاجتماعية.
🔹إبداع رسائلهم باستخدام أدوات الوسائط الإعلامية المتنوعة.
🔹تحليل واستكشاف كيفية تركيب الرسائل الإعلامية.
🔹تقويم الرسائل الإعلامية المضادة لمبادئهم الأخلاقية والشخصية والاجتماعية.
🔹إبداع رسائلهم باستخدام أدوات الوسائط الإعلامية المتنوعة.
يدرك الطلبة الذين يتحلّون بـ"الثقافة الإعلامية" أنّ:
🔹 العلاقات بين محتوى الرسائل الإعلامية والجمهور علاقة معقدة.
🔹 المحتوى الإعلامي ينتج ضمن سياقات اجتماعية وثقافية.
🔹 وسائط الإعلام ذات طبيعة تجارية.
🔹 العلاقات بين محتوى الرسائل الإعلامية والجمهور علاقة معقدة.
🔹 المحتوى الإعلامي ينتج ضمن سياقات اجتماعية وثقافية.
🔹 وسائط الإعلام ذات طبيعة تجارية.
تعتمد "الثقافة الإعلامية" على مجموعتين من المهارات، هما:
1️⃣ التحليل. ويشمل: فهم كيفية وأسباب بناء الرسائل الإعلامية، فحص كيفية اختلاف المتلقّين في تفسيرها.
2️⃣ الإنتاج. ويشمل: استخدام أكثر أدوات الإنتاج الإعلامي مناسبةً، واستخدام أكثر التعبيرات ملاءمة في بيئات متعددة الثقافات.
1️⃣ التحليل. ويشمل: فهم كيفية وأسباب بناء الرسائل الإعلامية، فحص كيفية اختلاف المتلقّين في تفسيرها.
2️⃣ الإنتاج. ويشمل: استخدام أكثر أدوات الإنتاج الإعلامي مناسبةً، واستخدام أكثر التعبيرات ملاءمة في بيئات متعددة الثقافات.
في كل مرة يستخدم المعلم صورة فوتوغرافية أو مقطعًا من فيلم أو إعلان تجاري أو مقتطف من الأخبار -فسوف تتاح له فرصة جعل الطلبة يدركون جوانب عن الرسالة الإعلامية، مثل: طرق إيجادها، كيفية بنائها، جمهورها، تقنياتها في الجذب، المستفيد منها، تحيزاتها، الصورة النمطية التي تروّج لها.
المتعلمون الذين يتحلّون بـ"الثقافة الإعلامية" أكثر قدرة ممن سواهم على: كشف الدعاية، التشكيك في التسويق، فهم الصور النمطية، التعرّف إلى التحيزات الشخصية.
الطلبة الذين يستخدمون "الإنترنت" لكتابة واجباتهم المدرسية وأبحاثهم يعتقدون أن الشبكة العنكبوتية موسوعة تضمّ كل المعلومات والإجابات المتصلة بالأسئلة التي يحتاجونها في المدرسة أو خارجها!
يتكون إطار دراسة الرسائل الإعلامية من خمسة مفاهيم محورية، هي:
🔹 أن كل الرسائل الإعلامية تركيبية.
🔹أنها تركّب بواسطة لغة مبدعة خاصة.
🔹 أن الناس يتفاوتون في فهمها.
🔹 أن هناك قيمًا ووجهات نظر كامنة فيها.
🔹 أن معظمها يهدف إلى تحقيق ربح أو سلطة.
🔹 أن كل الرسائل الإعلامية تركيبية.
🔹أنها تركّب بواسطة لغة مبدعة خاصة.
🔹 أن الناس يتفاوتون في فهمها.
🔹 أن هناك قيمًا ووجهات نظر كامنة فيها.
🔹 أن معظمها يهدف إلى تحقيق ربح أو سلطة.
إحدى الفوائد الرئيسة لتعليم الثقافة الإعلامية هي أن معرفة الطلبة بالاستيعاب والتحليل والاستماع والمشاهدة انتقلت من النصوص غير المطبوعة إلى النصوص المطبوعة.
كانت "الثقافة الإعلامية" مقتصرة على حصص الفنون التي يتعلّم الطلبة فيها مفاهيم عن الضوء واللون والتركيب.. ولأنّ هناك اليوم الكثير من المعلومات تصل بواسطة الصور فقد غدا مهمًّا أن يتعلّم الطلبة ما يجعلهم مثقفين بصريًّا.
إننا ننظر إلى التلاعب بالصور بوصفه قضيةً معاصرة خصوصًا مع ظهور “الفوتوشوب” وغيره من البرمجيات الليّنة. والحقيقة هي أن الصور (الحقيقية) كانت تتعرض للتلاعب منذ اختراع التصوير الفوتوغرافي!
كل المصورين الفوتوغرافيين يحرصون على أن يدوّنوا أسماءهم على الصور التي يلتقطونها، لذلك عندما نُصادف صورةً لا تحمل اسمًا (أو تعليقًا) لمصوّرها فإن علينا أن ننتبه ونتساءل عن هدفها.
إذا لم تتلق أي تدريب فوتوغرافي يساعدك على فهم: التأطير، والتركيب، وعمق المجال، والبؤرة، والإضاءة الخلفية وما شاكل ذلك فسوف تفتقر إلى المهارات اللازمة لقراءة لغة الصور.
أغلفة المجلات تشبه الإعلانات التجارية. فمصممو "الجرافيك" يضعون علىها (باستخدام الرمزية) أكثر المحتويات إثارة للجدل حتى يشدّوا انتباهنا ونشتريها!
"الروايات الجرافيكية" من أكثر النصوص شعبية اليوم. وهي تتيح لكثير من الطلبة سبيلًا جديدًا للقراءة. وتتطلب قراءة هذا النوع من الروايات مهارات منها: القدرة على فهم تعاقب الأحداث، تفسير تعبيرات الشخصيات غير اللفظية، تمييز موضوع القصة، الخروج بالاستنتاجات.
"الإعلان التجاري" موجود في كل ما حولنا وخصوصًا في "الإنترنت"، لذلك ينبغي أن يدرك الطلبة أن نتائج بحثهم في "الإنترنت" يمكن أن تتأثر بالإعلان والتسويق، وأن كل حركة يقومون بها يتمّ اقتفاؤها من قبل مؤسسة تريد أن تبيعهم شيئًا.
لا يتوقّع كثير من هواة التواصل الاجتماعي، ممن حسنت نواياهم، أنهم كلمّا كشفوا عن أنفسهم أكثر (مكان الإقامة، الهوايات، الميول..) فستزداد حصيلة مؤسسات التسويق والإعلان من المعلومات التي تسهّل عليها استهدافهم.
لقد اكتشف كثير من المربين قيمة أن يقوم الطلبة بإبداع القصص الرقميّة ودعايات الكتب التمهيدية.. فطلبة اليوم هم "الرقميون الأصليون".
تُعرّف "الثقافة الإخبارية" بأنها القدرة على استخدام مهارات التفكير الناقد للحكم على موثوقية ومصداقية التقارير الإخبارية على اختلاف القوالب التي تُقدّم بها.
تتضمن عملية صناعة الأفلام مكونين رئيسين يندرجان تحت كتابة "مخطوطة الفيلم"، هما: الحدث، والحوار.. ومن الطرق التي نساعد بها الطلبة على فهم وجهات النظر التي تقدمها الأفلام هي أن نطلب منهم الانتباه جيدًا إلى موقع الكاميرا.
إن التقدّم السريع في الاتصالات أجبر المربّين على إعادة النظر في فكرة التعلّم وتكييف المناهج تبعًا لذلك.. وإذا كان الطلبة اليوم يشاهدون ويستمعون أكثر مما يقرؤن فإن علينا أن نعدّ لهم، من خلال الوثائقيات، اُطرًا نقديّة لتحليل ما يشاهدونه.
جاري تحميل الاقتراحات...