منصور العساف
منصور العساف

@mansoralassaf

13 تغريدة 550 قراءة Nov 04, 2020
تحت هذه التغريدة سوف اتحدث عن أشهر ثلاث قصائد وطنية ذاع صيتها بعد أن تم تسجيلها كأغانٍ وطنية منذ مطلع الستينات إلى مطلع الثمانينات وقد قيلت القصيدة الأولى في عهد الملك سعود في حين قيلت الثانية في عهد الملك فيصل والثالثة في عهد الملك خالد...احفظها إن كانت من اهتماماتك..
قصيدة "وطني الحبيب" تعتبر هذه القصيدة أشهر وأقدم القصائد الوطنية المغنّاة وقد دار حول قائلها جدل تاريخي طويل فعلى الرغم من شهادة عدد من معاصريها وإثباتهم أنها للشاعر الدكتور مصطفى بليلة إلا أن "المنولوجست" حسن دردير ما زال ينسبها لنفسه..
القصيدة قيلت عام (١٣٨١) الموافق (١٩٦١)
يقول "المنولوجست" حسن درديري أنه هو من كتب القصيدة بعد أن بدأها الدكتور مصطفى بليلة وكانت قصيدة غزلية فتم تحويلها لقصيدة وطنية بعد أن عرضها عباس غزاوي على عدد من الأدباء والإعلاميين والكُتاب الذين غيّروا - جذرياً - كلمات القصيدة لتظهر كما هي الآن..
هذا الحديث الذي صرح به حسن دردير يتنافى مع شهادة معاصريه والشواهد التاريخية حيث يفيد الإعلامي يحيى زريقان أنه سأل طلال مداح عنها وقال له: أنها لمصطفى بليلة كما قال زريقان: أن عبدالكريم الخطيب مدير مكتب عباس غزاوي مدير الإذاعة السعودية آنذاك قال أنه استلم القصيدة من مصطفى بليلة..
كما أن هناك من نسب القصيدة -وهم قله- لأحمد بنونه حيث نشرت جريدة الندوة بعد (٢١ عام) من إذاعة القصيدة أي في عام (١٤٠٢) نشرت القصيدة مذيلة باسم أحمد بنونه..
كما أن هناك من خلط بين اسم الإعلامي عبدالرزاق بليلة والدكتور مصطفى بليلة إلا أن الأول صحح هذا الخطأ وذكر أنها لمصطفى بليلة..
تصاريح حسن دردير عن القصيدة جاءت في حديثه للزميل الإعلامي @mohd_alkhamisi في برنامج "وينك" كما صرح بها في تسجيلات عبر اليوتيوب أما من ينسبها للدكتور مصطفى بليلة فيستشهد برواية وشهادة المعاصرين لإنتاجها وكذلك بقصاصة من صحيفة المدينة نشرت عام (١٣٨١) تذكر أبيات القصيدة واسم الشاعر
القصيدة الثانية فهي (بلادي منار الهدى) وهي من كلمات الشاعر اللبناني الشيعي سعيد فيّاض -رحمه الله- وقالها مطلع التسعينات الهجرية (السبعينات الميلادية) ومنحها لسراج عمر في مكتب الأمير محمد العبدالله الفيصل بحي البلد بجدة عام (١٣٩٥) قبل وفاة الملك فيصل بأسابيع..
القصيدة غناها سراج عمر بعد وفاة الملك فيصل وفي عام (١٣٩٩) الموافق (١٩٧٩) كانت الإذاعات السعودية تبثها صباح كل يوم ثلاثاء أما أن التلفزيون السعودي فظل يعرضها يومياً بعد نشرة الأخبار منتصف الثمانينات الميلادية..
كانت كلماتها على النحو التالي:
أما القصيدة الثالثة فهي (يا بلادي واصلي) لأبو بكر سالم بلفقيه..
في عام (١٤٠١) كان بلفقيه في مطار جدة للسفر إلى القاهرة وفي المطار التقى بوزير الإعلام محمد عبده يماني الذي طلب منه عمل إعلامي بمناسبة المؤتمر الثالث للقمة الإسلامية الذي تستضيفه المملكة بمكة المكرمة..
وفي مطار جدة كتب بلفقيه البيت الأول من القصيدة وأثناء رحلته للقاهرة كتب -وهو في الطائرة- كامل القصيدة ولحنها وسجلها في القاهرة وعاد ليسلمها لوزارة الإعلام..
عام (١٤٠٢) ظل التلفزيون السعودي يرددها قبل نشرة الأخبار الرئيسة..
وهذه كلماتها :
القصائد الثلاث كتبت بالعربية الفصحى وركزت على شرف المملكة باحتضانها لمكة المكرمة والمدينة المنورة كما أن أحد أسباب استمرارها أن كلماتها شاملة لجميع العهود إذا لم يصرح فيها باسم أي من الملوك رغم أن الأولى قيلت في عهد الملك سعود والثانية في عهد الملك فيصل والثالثة في عهد الملك خالد
قصيدة (الله أحد) للشاعر بدر بن عبدالمحسن كانت قصيدة عامية ذات كلمات ومعانٍ رائعة بيد أنها خصصت لعهد الملك فهد كما أن قصيدة (فوق هام السحب) لنفس الشاعر انتشرت في وسائل الإعلام إبان افتتاح ملعب الملك فهد ودورة الخليج التاسعة بالرياض في رجب عام (١٤٠٨)
في حين جاءت قصيدة (أجل نحن الحجاز ونحن نجد) لغازي القصيبي كرد على خطابات الرئيس صدام حسين التي استهدف فيها المملكة عام (١٤١١) إبان أزمة الخليج وكانت قصيدة فصيحة متفردة جاء فيها..

جاري تحميل الاقتراحات...