بيتر تشيك: "لكن فيما بعد، كل شيء لم يحدث كما كان متوقعاً. تعاقبت النتائج السيئة، أقيل المدرب وأنقذنا أنفسنا بأعجوبة.
أمضيت سنتين جميلتين هناك (في رين). أتذكر الحماس الذي كان سائداً خلال المباريات التي كنا نخوضها في ملعب لا روت دو لوريان (الذي أصبح روازون بارك)."
أمضيت سنتين جميلتين هناك (في رين). أتذكر الحماس الذي كان سائداً خلال المباريات التي كنا نخوضها في ملعب لا روت دو لوريان (الذي أصبح روازون بارك)."
تشيك: "منذ رحيلي، واصلت متابعة تطور النادي الذي تقدم بانتظام على مستوى منشآته ونتائجه. المشاركة في دوري الأبطال هي النتيجة المنطقية لهذا التطور. بطريقة ما، رين بلغ الهدف الذي حدده لنفسه قبل 18 سنة. أنا سعيد من أجل النادي رغم أنني كنت أظن أنه سينتظر وقتا أقل قبل خوض هذه المسابقة."
عن إدوار ميندي
بيتر تشيك: "أتابعه منذ 3 سنوات ونصف، عندما كان يلعب في رانس. في البداية، كريستوف (لوليشون، المسؤول عن الحراس في تشيلسي) هو من حدثني عنه، لكونه كان في بطالة (2014-15). منذ ذلك الحين، لم يتوقف إدوار عن التحسن، موسماً بعد موسم."
بيتر تشيك: "أتابعه منذ 3 سنوات ونصف، عندما كان يلعب في رانس. في البداية، كريستوف (لوليشون، المسؤول عن الحراس في تشيلسي) هو من حدثني عنه، لكونه كان في بطالة (2014-15). منذ ذلك الحين، لم يتوقف إدوار عن التحسن، موسماً بعد موسم."
بيتر تشيك: "عندما بدا من الواضح خلال الصيف الماضي أننا بحاجة إلى حارس جديد لمنافسة كيبا وويلي (كاباييرو)، اقترحت داخلياً عدة أسماء، بما في ذلك اسم إدوار وأصررت قائلاً بأنه الأفضل برأيي في القائمة. وتم اتباع نصيحتي."
هل أنت متفاجئ من بدايته الناجحة في البريميرليغ؟
بيتر تشيك: "لا لأنه في إطار استمرارية أدائه مع رين, إنه حارس هادئ جداً، يجيد البقاء بسيطاً وفعّالاً ويطمئن زملاءه. يجب أن يستمر في اللعب بهذا المستوى للحفاظ على مكانه كأساسي، لأن المنافسة مع كيبا وويلي تظل مفتوحة."
بيتر تشيك: "لا لأنه في إطار استمرارية أدائه مع رين, إنه حارس هادئ جداً، يجيد البقاء بسيطاً وفعّالاً ويطمئن زملاءه. يجب أن يستمر في اللعب بهذا المستوى للحفاظ على مكانه كأساسي، لأن المنافسة مع كيبا وويلي تظل مفتوحة."
أتظن أن كونه كان قريباً من وضع حد لمسيرته يعطيه قوة إضافية اليوم؟
تشيك: "نعم. إدوار يعيش حلم يقظة: كان يظن أنه سيعتزل قبل سنوات وهو أساسي اليوم في تشيلسي. في رانس، مُنح فرصته واغتنمها بكلتا يديه دون أن يتركها أبدا. ولا يزال اليوم في هذه الديناميكية، تشعر بأنه سعيد بممارسة مهنته."
تشيك: "نعم. إدوار يعيش حلم يقظة: كان يظن أنه سيعتزل قبل سنوات وهو أساسي اليوم في تشيلسي. في رانس، مُنح فرصته واغتنمها بكلتا يديه دون أن يتركها أبدا. ولا يزال اليوم في هذه الديناميكية، تشعر بأنه سعيد بممارسة مهنته."
بيتر تشيك: "في تشيلسي، الضغط الذي يثقل أكتاف الحراس مرتفع جداً، ولكن إدوار يعطي إنطباعاً بأنه يديره من دون مشكلة، لأنه عاش لحظات صعبة تمكّنه من تناول الأمور بشكل مختلف."
تشيك: "مهمتي هي مساعدة مختلف قطاعات النادي على العمل بشكل أفضل معاً، سواء الفريق الأول، الأكاديمية، المتعاقدين، القسم الذي يدير اللاعبين المعارين... أقترح بانتظام على فرانك (لامبارد) أو مارينا (غرانوفسكايا) أفكاراً لنحسن عملنا الشامل. ثم لديهما الحرية لاتباع توصياتي من عدمه."
عن اللاعبين المعارين لـ تشيلسي (32)
تشيك: "يجب أن نفهم أن أكاديمية تشيلسي تنتج العديد من اللاعبين الجيدين وأن الدرجة التي تؤدي بهم نحو الفريق الأول عالية جداً. خاصة لأنه في إنجلترا، على عكس إسبانيا على سبيل المثال، لا يمكن للأندية الكبرى امتلاك فريق رديف يلعب على مستوى احترافي."
تشيك: "يجب أن نفهم أن أكاديمية تشيلسي تنتج العديد من اللاعبين الجيدين وأن الدرجة التي تؤدي بهم نحو الفريق الأول عالية جداً. خاصة لأنه في إنجلترا، على عكس إسبانيا على سبيل المثال، لا يمكن للأندية الكبرى امتلاك فريق رديف يلعب على مستوى احترافي."
بيتر تشيك: "لذلك فإن الحلّ الوحيد هو إرسال لاعبينا الشباب ليزدادوا قوّةً في التشامبيونشيب أو في الخارج. هذا النظام يعمل، مهما كان رأينا بشأنه. كما يُظهٍر ذلك وجود ماسون (ماونت)، فيكايو (توموري) أو تومي (أبراهام) في مجموعة فرانك."
تشيك: "بدأت أشارك في التدريبات لما أصبح من المعقد جلب حارس من الأكاديمية بسبب البروتوكول الصحي. إذا كان المحترفون بحاجة لشخص في المرمى خلال حصة. ثم واصلت حسب الاحتياجات. اليوم، لا زلت أتدرب مرتين أو 3 في الأسبوع، لأكون جاهزاً إذا ما أجبرتني ظروف غير متوقعة على العودة إلى الملعب."
لنتخيل إصابة كيبا، كاباييرو وميندي بفيروس كورونا. هل ستشعر بأنك جاهز للعب (ضد رين)؟
تشيك: "بصراحة، نعم. عندما سألني فرانك ما إذا كان بإمكانه إدراجي في قائمة دوري الأبطال، أجبت بنعم، لأنني كنت أشعر بأنني مستعد للعب إذا اقتضت الظروف ذلك. ولكن نأمل ألا نصل إلى تلك المرحلة."
تشيك: "بصراحة، نعم. عندما سألني فرانك ما إذا كان بإمكانه إدراجي في قائمة دوري الأبطال، أجبت بنعم، لأنني كنت أشعر بأنني مستعد للعب إذا اقتضت الظروف ذلك. ولكن نأمل ألا نصل إلى تلك المرحلة."
جاري تحميل الاقتراحات...