يحتدم الصراع بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن قبيل اقتراب ساعات الحسم من #انتخابات_الرئاسة_الأميركية
فما هو الفرق بين الحزب الجمهوري و الحزب الديمقراطي و ما هي أوجه التعارض بين الحزبين؟
تابع الثريد اذا كنت مهتم👇
فما هو الفرق بين الحزب الجمهوري و الحزب الديمقراطي و ما هي أوجه التعارض بين الحزبين؟
تابع الثريد اذا كنت مهتم👇
بالنظر إلى أصولهما المختلفة والتوجهات السياسية المتعارضة، يختلف الطرفان حول عدد من القضايا الأساسية، اهمها :
بينما الديمقراطيون أكثر تفضيلاً لسياسات الهجرة المفتوحة، وهم لا يعتقدون أنه لا يجب أن تكون هناك سيطرة وأن يُسمح لأي شخص بالدخول إلى البلد ومنح اللجوء، لكنهم يعتقدون أن عملية طلب اللجوء يجب أن تكون أسرع وأن الترحيل الجماعي ليس هو الحل لجميع المشاكل المتعلقة بالإرهاب والبطالة.
٥- هوية الناخبين
يطالب الجمهوريون بالتعرف على الصور للتصويت، إذ يعتقدون أن مثل هذا الإجراء من شأنه منع حالات الاحتيال في الانتخابات، بينما يعتقد الديمقراطيون أن كل شخص لديه الحق في التصويت، ويعارضون التعرف على الصور لأنها قد تكون عملا تمييزياً.
يطالب الجمهوريون بالتعرف على الصور للتصويت، إذ يعتقدون أن مثل هذا الإجراء من شأنه منع حالات الاحتيال في الانتخابات، بينما يعتقد الديمقراطيون أن كل شخص لديه الحق في التصويت، ويعارضون التعرف على الصور لأنها قد تكون عملا تمييزياً.
من بين الرؤساء الجمهوريين المشهورين (أبراهام لنكولن) الذي ألغى العبودية، و(تيدي روزفلت) المشهور بقناة (بنما)، و(رونالد ريجان) صاحب الفضل في إنهاء الحرب الباردة مع (غورباتشوف)، و(جورج بوش الأب) و(جورج بوش الإبن)، و(ريتشارد نيكسون) الذي أُجبر على الاستقالة بسبب فضيحة (ووترغيت).
من بين الرؤساء الديمقراطيين المشهورين في القرن الماضي هو (فرانكلين روزفلت) الذي كان الرائد في مجموعة من البرامج الاقتصادية، ثم هناك (جون كينيدي)، الذي ترأس غزو خليج الخنازير وأزمة الصواريخ الكوبية وتم اغتياله في النهاية، إضافةً لـ(بيل كلينتون) و(باراك أوباما) و(جيمي كارتر).
في النهاية، الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري هما القوتان الرئيسيتان اللتان شكلتا السيناريو السياسي للولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر، ومن المثير للاهتمام ملاحظة أنه في العقود القليلة الماضية كان الرؤساء الديمقراطيون والجمهوريون يتناوبون باستمرار على رئاسة البلد ...
يتبع...
يتبع...
ويظهر هذا الاتجاه أن المجتمع الأمريكي لا يزال منقسماً بشدة حول القضايا الرئيسية.
انتهى.
لايك إذا عجبك
لايك إذا عجبك
جاري تحميل الاقتراحات...