Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

17 تغريدة 105 قراءة Nov 04, 2020
اتلانتس حضارة أسطورية محصنه بالمعرفة والتقنيات المتقدمة و التى كانت محمية من قبل الإله "بوسيدون" هل الحكاية صحيحة أم أنها قصة خيالية من صنع افلاطون
سوف نتحدث اليوم عن اتلانتس او اطلانتس
بعنوان
الحضارة المفقودة
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
فى القرن الرابع قبل الميلاد كتب الفيلسوف أفلاطون قصة رمزية عن هتوب الأمم حيث يستخدم شخصية خيالية تسمى كريتس ليحكى قصة عن حضارة منذ 9000 سنة اسمها اتلانتس و يقول أفلاطون في قصته أن الجزيرة تقع "أمام فم أركان هرقل" و يعتقد البعض أن هذا مضيق جبل طارق " حيث كان ملكها ابن بوسيدون
كما تكمل القصة ومع ازدياد قوة الأتلانتيين ، إنخفضت أخلاقياتهم كما أشار أفلاطون إلى أتلانتس فى نقطة على أنها "إمبراطورية الشر المتطورة تقنياً لكن المفلسة أخلاقياً" وقد نمو بقوة كبيرة لدرجة أنهم احتلوا أفريقيا حتى مصر وأوروبا حتى إيطاليا قبل أن يتراجع عن طريق تحالف بقيادة أثينا
قيل إن أهل هذا التحالف كانوا طاهرين روحياً ومبدعين أخلاقياً وغير قابلين للفساد ، وبعد عودة الأتلانتيين ، فقدوا صالحهم مع الآلهة وكانت الجزيرة قد ضربت بالزلازل والفيضانات مما أدى إلى غرقها فى بحرا موحل
كانت قصة أطلنطس مقبولة على نطاقا واسع في ذلك الوقت كعمل خيالي
يستخدمه أفلاطون لتحذير الناس من مساوء المجتمع  الفاسد  ، وبدأ أرسطو وهو طالب من مدرسة أفلاطون وفيلسوفًا مشهورًا ، يقول: "أفلاطون فقط يمكن أن يستحضر الدول من الهواء ثم يدمرها" و على الرغم من قبولها كخيال ، إلا أنها لم توقف بعض الباحثين والمؤرخين عن البحث عنه
حتى ظهور خريطة قديمة توضح موقع اتلانتس وتعيد ظهور قصة اتلانتس ووضعت من قبل وسائل الإعلام الرئيسية حتى عام 1882 ، عندما نشر عضو الكونغرس الأمريكي اغناطيوس ال دونيلي كتاب اتلانتس العالم وإقترح دونلى أن دمار اتلانتيس حدث خلال نفس الكارثة التي ذكرها الكتاب المقدس بإسم الطوفان العظيم
ونقلاً عن بحث حول حضارة المايا القديمة إعتقد دونلى أن أتلانتس كانت مكانًا مشتركًا للحضارات القديمة فى أفريقيا وأوروبا والأمريكتين ويعتقد أيضاً أنها كانت المقر الأصلى للحضارة الآرية التى يمكن العثور على أحفادها ذوى الشعر الأحمر وزرق العينين فى أيرلندا
واعتقد أيضا أن معظم الإنجازات الهامة فى العالم القديم ، مثل المعادن والزراعة والدين واللغة أتت من أتلانتس
لكن هذا الاعتقاد قد تم تدميره على يد الباحث الامريكي صموئيل نوح كريمر الذي فك الواح المسمارية تعود إلى الحضارة السومرية التي بينت أن هذه الانجازات والعلوم من بلاد الرافدين
يميل غالبية الباحثين التاريخيين الى القول إن اتلانتس قصة رمزية اراد بها افلاطون ايصال رسالة معينة عن نهاية الدول عند فساد الحكومات و اخلاقيات المجتمع
لكن لا يزال هناك أشخاص يعتقدون أن أتلانتس كانت حقيقيًة و قد زعم العديد من الباحثين أنهم عثروا على موقع أتلانتس بالفعل
فعلى سبيل المثال يعتقد الفيزيائي الألماني راينر كون أن أتلانتس كانت تقع عند الساحل الإسباني الجنوبي و قد جرفها الطوفان في الفترة التي امتدت بين 800 إلى 500 ق.م و قد أظهرت صور الأقمار الصناعية كتلتين مستطيلتين في بقعة طينية يعتقد راينز أنها ربما كانت بقايا معبد كان قد وصفه أفلاطون
بينما يقول الجيولوجي السويدي أولف إرلنغسون أن أيرلندا تتفق مع أوصاف أفلاطون حول أتلانتس و تتطابق معه ، والبعض الآخر يرى أن أتلانتس هي جزيرة سبارتل وهي أن اتلانتس أصبحت عبارة عن بقعة طينية ضحلة كانت قد غرقت في البحر عند مضيق جبل طارق منذ ما يقارب 11,500 سنة
هذا و قد ذكر الباحث أمريكي روبرت سامارست في كتابه إكتشاف أطلانتس و مفاجآت جزيرة قبرص أنه عثر على أدلة تؤكد وجود تلك القارة المفقودة بين قبرص و سوريا و ذلك بإكتشاف آثار مستوطنات بشرية تحت البحر و على عمق 1.5 كم على بعد ثمانين كيلو مترا على الساحل الجنوبي الشرقى لقبرص
الدارسون التقليديون لأسطورة أتلانتس يرون أن القليل من الناس قد أولوها الإنتباه اللازم لما قاله أفلاطون حرفيا عن أتلانتس قبل مجيئ العصر الحديث
و في ذلك الصدد كتبت الفيلسوفة البريطانية جوليا أناس في كتابها الذي حمل عنوان جمهورية أفلاطون
مقدمة مقتضبة جدا ما يلي : سنخسر نقطة هامة عند قيامنا في البحث عن تلك الأمور إن اقتصرت مهمتنا فقط على استكشاف الأرصفةالبحرية
لذلك لازلنا نعتقد أن اتلانتس هي حكاية خيالية من صنع الفيلسوف اليوناني افلاطون لايصال فكرة عن النهاية التي تنتهي اليها الدول عند فساد الحكومات و اخلاقيات الناس مهما كانت متطورة وقد تكون اتلانتس مجرد حكاية ليدعم افلاطون مشروعة السياسي الذي طالما حارب من اجله
(( الحكام الفلاسفة ))
الحضارة المفقودة / علي أركان
المصادر
جمهورية افلاطون - جوليا اناس
اكتشاف اتلانتس و مفاجاة قبرص - روبرت سامارست
اتلانتس العالم - اغناطيوس ال دونيلي
اسياد البحر - جون هيل
قصة اتلانتس - ار. هاكفورت
اختراع اتلانتس - كلي ديسكين

جاري تحميل الاقتراحات...