10 تغريدة 19 قراءة Nov 04, 2020
#حادثة_واقعية_فرنسية
بلانش مونيه فتاة من أسرة ثرية اختفت في ظروف غامضة عام 1875 وعلى الرغم من ثراء عائلتها وشغلهم مناصب مرموقة إلا أنه لم يتم العثور عليها، إلا بعد خمسة وعشرون عامًا من اختفائها، وقد تسبب ظهورها في إثارة الرأي العام الفرنسي حول السبب وراء اختفائها والمكان
يتبع ⬇️
2/9
الذي وجدت فيه هذه الفتاة المسكينة.
وصلت رسالة من مجهول إلى مكتب النائب العام صاحبها يقول:” سيدي النائب العام، لي الشرف في أن أبلغكم بوقوع حادثة خطيرة للغاية أنا أتكلم عن عانس تم حبسها في منزل السيدة مونييه نصف جائعة تعيش على القمامة العفنة منذ خمسة وعشرون عامًا مضت،
يتبع
3/9
بكلمة واحدة يمكن القول بأنها تعيش في قذارتها”
كان النائب العام على علم بأن ابنة مونييه مختفية منذ فترة طويلة وهو ما جعله يرتاب من وصول هذه الرسالة ويسرع بالتحقيق فيها بعد تأكيد من الجميع بأنه تم سماع صراخ بالمنزل لأكثر من مرة إلا أنها كانت صرخات مكتومة حتى أنهم ظنوا
يتبع
4/9
أن المنزل مسكون بالأشباح، وبالفعل أصدر النائب العام أوامره بإرسال رجال الشرطة لتفتيش ذلك المنزل.
توجه رجال الشرطة إلى المنزل وبدأوا بالتفتيش فيه حتى وصلوا إلى الدور العلوي بالمنزل وهناك وجدوا غرفة مغلقة طلبوا من الخدم فتحها فأجابوا أنها مغلقة دائمًا ولا يوجد لها مفتاح
يتبع
5/9
ولم يسبق لأحدهم دخول هذه الغرفة من قبل.
أمر الشرطي بكسر باب الغرفة وهنا انصدم الجميع فقد رأوا شبح امرأة جالس على السرير،كومة من العظام ذات شعر طويل جدًا تجلس في وسط القاذورات كما وصفتها الرسالة هناك أثر للقذارة على فراشها وبقايا أكل عفن تعيش الحشرات معها على نفس السرير
يتبع
6/9
من هي تلك الفتاة؟
ولدت بلانش بأحد البيوت الفرنسية العريقة فوالدها أميل مونييه عميد كلية الفنون، وزوجته لويزا إحدى سيدات المجتمع الفرنسي، وأخاها مارسيل مونييه ناشط حقوقي ومحافظ أحد المدن الفرنسية عاشت مونييه في ظل رعاية والديها حتى جاء اليوم الذي صرحت فيه
صورة والدتها لويزا👇
7/9
برغبتها في الزواج من شاب فقير حيث باءت كل محاولات بلانش في إقناع والديها بالزواج من ذلك الشاب البسيط بالفشل، وفي أحد الأيام اختفت بلانش نهائيًا، وأعلنت عائلتها أنها مفقودة وتم تحرير محضر بفقدها.
في المستشفى:
قام الأطباء في المستشفى بعمل الفحوصات الكاملة لها
يتبع ⬇️
8/9
حيث كانت تزن 25 كيلو جرام وتعاني من الإعياء والهزال الكامل وقامت الممرضات على تنظيفها ورعايتها، فلم تكن بلانش سوى فتاة هادئة مطيعة تفرح للاستحمام كالأطفال وتستمتع بالهواء النقي لكنها كانت تخشى الضوء ولا تستطيع تحمله، تم تحويل بلانش إلى إحدى المصحات العقلية نتيجة اضطراب ذهني
9/9
ناتج عن الحبس الذي تعرضت له والمعاناة التي واجهتها حيث أنها لم تعد قادرة على الحياة بصورة طبيعية وظلت على هذه الحالة من السكوت وعدم إدراك الواقع حتى توفت عام 1913 بعد 12 عام من اكتشاف قصتها
المصادر الصحف الفرنسية و التايم اللندنية..
صورتها في المستشفى

جاري تحميل الاقتراحات...