قصة #الصباح 😉🌷
اسألوا ياسر!
اسمي ياسر ، أنا مشلول منذ الولادة، يعتقد الجميع بأني لا أشعر، فقط أخي هو من يثق بي وعندما يسأله طبيب الأسنان عني شيئا يقول لهم:
_اسألوا ياسر . فهو يستطيع أن يجيبكم.
ولكن لم يكن أحد ما ليفهمني سوى أخي، قام مساعد الطبيب بتوجيه الإضاءة إلى وجهي وأنا
اسألوا ياسر!
اسمي ياسر ، أنا مشلول منذ الولادة، يعتقد الجميع بأني لا أشعر، فقط أخي هو من يثق بي وعندما يسأله طبيب الأسنان عني شيئا يقول لهم:
_اسألوا ياسر . فهو يستطيع أن يجيبكم.
ولكن لم يكن أحد ما ليفهمني سوى أخي، قام مساعد الطبيب بتوجيه الإضاءة إلى وجهي وأنا
على الكرسي المتحرك، لم أستطع الرؤية حتى ركّز الضوء على فمي وقد أخذ الطبيب حينها يتفحصني وبعدها قرر قلع الضرس. وأخيرا سأرتاح منه، ألم أقل لك منذ البداية أن تقوم بقلعه؟ ولكن لا أحد يثق بياسر . قام الطبيب بحقني بإبرة التخدير التي جعلتني أفقد الإحساس في نصف فكي السفلي ونصف الجزء
الأمامي من اللسان. بعدها تركني أنتظر في الخارج إلى أن حان دوري لإجراء عملية القلع. اصطحبني أخي مع مساعد الطبيب وأنزلوني من الكرسي المتحرك. وضعوني على كرسي الأسنان ذاك، وبدأ الطبيب يعدّ الرافعة والكلّابه. ثبت الكلابة على الجزء العلوي من السن وبدأ يحرك ضرسي، بل رأسي كلّه يمينا
وشمالا. للأعلى والأسفل، وأنا استنجد، وأحرّك يدي بكل ما استطيع، وقد غصصتُ بصوتي، ولكن ليس هناك من يصدق ياسر . وهذا الطيب يأبى إلا أن يقلع سنّي حتى لو كان ذلك موجعا، فهو يظنّ أني مشلول الإحساس أيضا، فقط أخي من كان يشعر بي. فقط أخي من كان يقول لهم : اسألوا ياسر!
جاري تحميل الاقتراحات...