خلافًا للرواية الرائجة بأن إدارة #أوباما والديمقراطيين، هم من روج ودعم صعود الإسلاميين للسلطة، ومع الأسف راجت هذه الرواية بشكل كبير. إلا أنه عند التدقيق في أصل هذا المشروع، بدأ فعليًا مع الجمهوريين ونشط بشكل كبير بإدارة بوش الابن الثانية!
إدارة #أوباما تعاملت مع واقع ولم تصنعه، وهذا الواقع جرى التأسيس له من بعد صدمة أحداث سبتمبر/أيلول، والسؤال الشهير: لماذا يكروهننا؟!
خرجت بعدها عدة تنظيرات جمهورية ولم تكن من الديمقراطيين مفادها: يكرهوننا لأنهم يريدون الحكم ولهم شعبية ويظنون أننا من ندعم الأنظمة الحاكمة!
خرجت بعدها عدة تنظيرات جمهورية ولم تكن من الديمقراطيين مفادها: يكرهوننا لأنهم يريدون الحكم ولهم شعبية ويظنون أننا من ندعم الأنظمة الحاكمة!
أول من شرط المعونة بدعم منظمات المجتمع المدني، وخلق جيش كامل منهم في #مصر كان الجمهوريين، وأول من دعا أن تقود مصر "الديمقرطية" في المنطقة كما قادت "السلام" كان بوش في اجتماع غرفة التجارة الأمريكية 2005، وأول من صرح أنهم سيتعاملوا مع حكومة إسلامية "معتدلة" كانت كونداليزا رايس
فعليًا إدارة #أوباما تعاملت مع واقع، ووجدت ليه مشروع ونظريات من الإدارة الجمهورية السابقة، وتماهت معاه لأنه بدا مقنع - هذه الشعوب لا تريد ليبرالية أو علمانية. بل أنظمة إسلامية، ويمكن خلق تفاهم معها على صيغة حكم "ديمقراطية إجرائية" مع تأمين مصالحنا وتركهم يعيشوا وفق ما يرغبون!
اللطيف في الانتخابات دي أن الموالون والمعارضون حتى أشدهم راديكالية قد أتفقوا على أن مستقبلهم بين يدي بايدن، وأنه وحده القادر على حل مشاكلهم. خلينا نشوف نهاية هذا الحلم لعله يكون آخرها لنعيش في الواقع الجديد ونتعامل معه بجدية
جاري تحميل الاقتراحات...