7 تغريدة 4 قراءة Nov 07, 2020
الانتخابات اللي أوصلت أوباما في٢٠٠٨ كانت تاريخية، ولكنها مش بخطورة اللي حصل في انتخابات٢٠١٦ أو اللي بيحصل في انتخابات ٢٠٢٠.
في ٢٠٠٨ كانت تاريخية علشان وصول أول رئيس أسود للبيت الأبيض كان محاولة لإبراز سنوات من النضال في مجال الحقوق المدنية، بس مكانتش نقطة تحول في التاريخ الأمريكي
بمعنى إن الرئيس باراك أوباما كان شبه كل الرؤساء الديمقراطيين اللي قبله في التوجه الحزبي وكان شبه كل الرؤساء الأمريكيين اللي قبله في طريقة التعامل مع أجندة المصالح الأمريكية في العالم.
انتخابات ٢٠١٦ كانت مختلفة لأنها لأول مرة في التاريخ الأمريكي الحديث تجعل شخص شعبوي غير حزبي يصل للرئاسة. ترامب في ١٩٨٧ دخل الحزب الجمهوري وفي ١٩٩٩ دخل حزب اسمه حزب الإصلاح وفي ٢٠٠١ دخل الحزب الديمقراطي وفي ٢٠٠٩ دخل الحزب الجمهوري.
هيلاري كلينتون كانت تمثل المؤسسة الحاكمة الأمريكية. (المؤسسة: هي نخبة أو مجموعة مهيمنة تملك السلطة أو مصادر القوة والسيطرة داخل الأمة، وهي أيضًا مجموعة اجتماعية مغلقة تختار أعضائها بنفسها، سواء داخل الحكومة أو في القطاعات التي تهيمن على الأنشطة الأخرى في المجتمع.)
وبالتالي كانت إذا وصلت الرئاسة في ٢٠١٦ سوف تكون استمرار لسياسات أوباما واستمرار لكل التقاليد والأعراف الرئاسية.
ترامب تعامل مع الرئاسة بنفس صخب وشعبوية الزعماء اليمينيين في أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية. حس الاستعراض عنده أعلى من قدرته على التعبير عن المؤسسة الحاكمة الأمريكية
وبالتالي من المنطقي فهم ليه المؤسسة الحاكمة في واشنطن لا ترى ترامب يعبر عنها، بل وأحياناً تجده خطراً عليها، وفي حالات كثيرة لا تنفذ كل تعليماته أو تحاول عرقلة بعض قراراته.
فوز ترامب ممكن يفجر بعض أعمال العنف من الجماعات المناوئة له. لكن خسارته أمام بايدن، ورفضه القيام بالاتصال ببايدن للاعتراف بالهزيمة وفق التقاليد الانتخابية، قد يعني تفجر أعمال عنف واسعة ودموية من بعض أنصاره ودة حيشكل اختبار لقدرة الأجهزة الأمريكية على التعامل مع هذا العنف واحتوائه

جاري تحميل الاقتراحات...