لو كانَ جُرحاً ما لقيتَ.. لَزَالا
لكنّها الطَّعَنَاتُ إذْ تتوالى..
.
حاولتَ أن لا.. إنّما لم تستطع
فتركتَ نفسكَ للضَّياعِ، فنالا
.
ألأنَّ ما بعدَ المنيَّةِ مُفزعٌ
قررتَ ألا تستمرَّ قتالا؟
.
إنْ تخشَ أسئلةَ القبورِ، فعِشْ لها
يكفيكَها سُبحانهُ وتعالى..
لكنّها الطَّعَنَاتُ إذْ تتوالى..
.
حاولتَ أن لا.. إنّما لم تستطع
فتركتَ نفسكَ للضَّياعِ، فنالا
.
ألأنَّ ما بعدَ المنيَّةِ مُفزعٌ
قررتَ ألا تستمرَّ قتالا؟
.
إنْ تخشَ أسئلةَ القبورِ، فعِشْ لها
يكفيكَها سُبحانهُ وتعالى..
من عادةِ البلوى إذا هَجَمت على
رَجُلٍ، تُخلِّفُ في حشاهُ رجالا
.
وكَذا المصائبُ إن رَمتكَ بنارها
تركتكَ لا حِلّاً ولا ترحالا
.
يكفي بوعدِ الموهِماتِ تَمسُّكاً
وتَعلُّقاً بحبالِ قيلَ وقالا
.
خَف من بقائكَ لا المماتِ.. فبعدهُ
من لستَ تُظلَمُ عِندهُ مثقالا
رَجُلٍ، تُخلِّفُ في حشاهُ رجالا
.
وكَذا المصائبُ إن رَمتكَ بنارها
تركتكَ لا حِلّاً ولا ترحالا
.
يكفي بوعدِ الموهِماتِ تَمسُّكاً
وتَعلُّقاً بحبالِ قيلَ وقالا
.
خَف من بقائكَ لا المماتِ.. فبعدهُ
من لستَ تُظلَمُ عِندهُ مثقالا
هانت عليكَ الأُمنياتُ فخُنتَها
لمّا رأيتَ المُمكِناتِ مُحالا
.
لن تبلغَ الشمسَ التي أمَّلتها
حتّى تُقطِّعَ دونَها الأهوالا
.
في كلّ يومٍ عنكَ ترحلُ ضحكةٌ
حتّى غدوتَ على الرحيلِ مثالا
.
بالرّغم من هذا تزيدُ تقرُّباً
ممن يزيدُكَ في الهوى إهمالا!
لمّا رأيتَ المُمكِناتِ مُحالا
.
لن تبلغَ الشمسَ التي أمَّلتها
حتّى تُقطِّعَ دونَها الأهوالا
.
في كلّ يومٍ عنكَ ترحلُ ضحكةٌ
حتّى غدوتَ على الرحيلِ مثالا
.
بالرّغم من هذا تزيدُ تقرُّباً
ممن يزيدُكَ في الهوى إهمالا!
لم تبتسم للموتِ حُبّاً بالتي
قد عذَّبتكَ تَمنُّعاً ودلالا
.
دُنيا تُحاولها وغيرُكَ يزدري
ويُهينُها.. وتُجلُّها إجلالا!
.
لولا الذي أحيا بنفسكَ صبرها
لولاهُ كنتَ الآنَ أسوأَ حالا
.
قلبٌ بحجمِ الكَفِّ، بل هوَ بعضُهُ
باللهِ كيفَ حملتَ فيهِ جبالا؟
قد عذَّبتكَ تَمنُّعاً ودلالا
.
دُنيا تُحاولها وغيرُكَ يزدري
ويُهينُها.. وتُجلُّها إجلالا!
.
لولا الذي أحيا بنفسكَ صبرها
لولاهُ كنتَ الآنَ أسوأَ حالا
.
قلبٌ بحجمِ الكَفِّ، بل هوَ بعضُهُ
باللهِ كيفَ حملتَ فيهِ جبالا؟
يا عاذلاً عيني لكثرةِ مائها
لم أبكِ غانيةً ولا أطلالا
.
أبكي على عُمر أسَنَّ بوجهنا
وتظلُّ فيهِ قلوبُنا أطفالا
.
إنّي لقيتُ منَ الحياةِ وأهلِها
ما لم يدعْ لي أنْ أقولَ مقالا
.
لجهنَّمٍ بنتٌ نعيشُ بقَعرها
قد لا تَقلُّ عَنُ امِّها أنَكالا!
لم أبكِ غانيةً ولا أطلالا
.
أبكي على عُمر أسَنَّ بوجهنا
وتظلُّ فيهِ قلوبُنا أطفالا
.
إنّي لقيتُ منَ الحياةِ وأهلِها
ما لم يدعْ لي أنْ أقولَ مقالا
.
لجهنَّمٍ بنتٌ نعيشُ بقَعرها
قد لا تَقلُّ عَنُ امِّها أنَكالا!
ياربُّ بالألطافِ قد عوَّدتَني
لولا رعايتُها لذقتُ وبالا
.
فإذا المَنيَّةُ أصبَحتْ أُمنيَّةً
واشتدَّ بأسُ اليأسِ فيَّ، وغالى
.
وتلفَّتَ الموت الذي يا طالما
أمَّلتُ فيهِ إلى النجاةِ مآلا
.
أرسلتَ لُطفكَ في الضلوعِ سَكينَةً
ومددتَ لي.. دونَ الجميعِ حبالا
لولا رعايتُها لذقتُ وبالا
.
فإذا المَنيَّةُ أصبَحتْ أُمنيَّةً
واشتدَّ بأسُ اليأسِ فيَّ، وغالى
.
وتلفَّتَ الموت الذي يا طالما
أمَّلتُ فيهِ إلى النجاةِ مآلا
.
أرسلتَ لُطفكَ في الضلوعِ سَكينَةً
ومددتَ لي.. دونَ الجميعِ حبالا
.
إن كانَ ذنباً ما أُخِذتُ بشؤمهِ
فاللهُ أمهلَ قبلَهُ إمهالا
.
أو كان للقلبِ امتحاناً قاسياً
فاللهُ مَن واسى وأصلحَ بالا
.
وهو الخبيرُ، فكيفَ لا تشكو لهُ؟
وهو القريبُ مَقالةً وفَعَالا
.
عِش في مخافتهِ الحياةَ، فإن دَنا
منكَ الرحيلُ.. فغَلِّبِ الآمالا
.
#حذيفة_العرجي
3 / 11 / 2020
إن كانَ ذنباً ما أُخِذتُ بشؤمهِ
فاللهُ أمهلَ قبلَهُ إمهالا
.
أو كان للقلبِ امتحاناً قاسياً
فاللهُ مَن واسى وأصلحَ بالا
.
وهو الخبيرُ، فكيفَ لا تشكو لهُ؟
وهو القريبُ مَقالةً وفَعَالا
.
عِش في مخافتهِ الحياةَ، فإن دَنا
منكَ الرحيلُ.. فغَلِّبِ الآمالا
.
#حذيفة_العرجي
3 / 11 / 2020
جاري تحميل الاقتراحات...