9 تغريدة 331 قراءة Nov 03, 2020
#ثريد
قَصة جلاء القوات العثمانية من القصيم ولماذا هدد الملك بقتل سامي باشا ورسوله والحوار الذي دار بينهم.
بعد انتهاء معركة روضة مهنا بانتصار قوات الملك عبدالعزيز على أمير حايل عبدالعزيز المتعب الرشيد ومقتله، بدأت الدولة العثمانية تتفاوض مع الملك عبدالعزيز حول وجود قواتها في القصيم وأرسلت المندوب العثماني سامي باشا الفاروقي.
اجتمع الفاروقي بالملك عبدالعزيز وكبار رجال القصيم ودار الحوار التالي
سامي مخاطباً ابن سعود: أهل القصيم يريدون أن تكون السيادة في بلادهم للدولة العثمانية) فأجابه ابن سعود ( ليس لأهل القصيم رأي فهم من اتباعي)
سامي: (التابعية تقتضي الحماية وأنت لاتستطيع حمايتهم ولا ابن الرشيد)
رد ابن سعود: وهل حمتهم الدولة ؟
اذا كنت لاتدري فتلك مصيبة: وإن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ.
ومع ذلك فهاهم زعماء القصيم في مجلسك أسألهم يجيبوك.
تحدي احد الوجهاء ( يقال انه ابراهيم العلي الرشودي ) قائلا: أنهم لايرضون عن ابن سعود بديلاً.
رد الفاروقي: إنكم تجهلون صالحكم وتتوهمون حقوقاً ليست حقوقكم... ماجئنا نسترضيكم ولانستغويكم جئنا نعلمكم الإخلاص والطاعة للدولة العلية ولا معلم اليوم غير السيف).
رد ابن سعود: اني اسف ان الدولة تكل أمرها لأمثالك ماكان العرب ليطيعوا صاغرين ولولا انك ضيفنا ماتركناك تقوم من مكانك).
أرسل سامي رسولاً للملك يقول:(لك ٢٠ الف ليرة ومخصصات سنوية اذا اعترفت بسيادة الدولة على القصيم)
رد عبدالعزيز ويده على سيفه قائلاً(اتتجاسر يا خبيث ان تحمل إلينا هذه الرسالة ومتى كان ابن سعود يقبل الرشوة فيبيع بلاده ورعيته ممن يريدون استرقاقها لا ادنس سيفي بدمك ولا أرد عنك سيفاً)
قبل الباشا بترحيل الجنود لكن اشترط تأمين عبدالعزيز لسلامتهم ومعداتهم قبل عبدالعزيز ولكنه قال للفاروقي :( اذا سرتم للمدينة رأساً رحلنا جنود العراق واذا حدتم عن الطريق ذبحناهم وسنكون عالمين بمسيركم)
بعدها بشهرين ارسل السلطان عبدالحميد رسالة للملك يشكره على معاملته عساكر الدولة هذه المعاملة الشريفة ويطلب ارسال احد رجاله إلى السلطان ، فأرسل الملك صالح باشا العذل ومعه اثنان اخران وقد اكرمهم السلطان عبدالحميد بالألقاب والنياشين.
المصدر
كتاب تاريخ نجد الحديث
المؤلف : أمين الريحاني
الصفحات (١٥٩ - ١٦٤)

جاري تحميل الاقتراحات...