15 تغريدة 27 قراءة Nov 03, 2020
يقول كاظم الساهر عندما قرأت كلمات (أنا وليلى ) بحثت عن الشاعر خمس سنوات
وعندما نشرت إعلاناً لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتبها رجل فقير مسكين
وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر
و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي👇
بيتان أو أربعةمن القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء وقال لي أنا لست شاعراً
لأنني كتبتها تعبيراً عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات
القصة:
حسن المرواني من العراق من عائله فقيرة جداً
كان يعمل ويدرس وأصبح👇👇
من المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب
كان إنسان بسيط صاحب لسان عذب تعرف على فتاة تسمى ليل فأحبها وأحبته واتفقوا على الزواج بعد التخرج وفي آخر سنة من العام الدراسي أتت ليلى ومعها خطيبها ..!
صُدم حسن المرواني وترك الدراسه لفترة
وفي يوم التخرج دخل حسن المرواني
ولكن الدمعه👇👇
مخنوقة وسلّم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت
كان قبل ذلك بيومين قد قال حسن المرواني لصديقه أشرف الكاظمي
أنه كتب قصيدة لكن ليس بوسعه أن يقرأها
فقال له أشرف سنرى من الأعز أن تقرأها أم تخسرني؟
وبعد نصف ساعة من جلوس حسن مع أصدقاءه إذا بصوت ينادي ستسمعون الآن يا👇👇
إخوان قصيدة من حسن المرواني
فوقف حسن مندهشاً والأنظار تتلفت إليه
أجبرته تلك الأنظار على النهوض فأمسك المايكروفون وقال
سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة التفت ونظر إلى محبوبته بنظراتٍ يعلوها الحزن وخطيبها واقف بجانبها وقال
ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأسِ راياتي👇👇
جفّت على بابكِ الموصودِ أزمنتي
ليلى وما أثمرتْ شيئاً نداءاتي
فبكت ليلى وذهبت وجلست في المقعد الأخير
فنظر إليها من جديد ونظرة سريعة إلى خطيبها وقال:
عامانِ ما رفّ لي لحنٌ على وترٍ
ولا أستفاقت على نورٍ سماواتي
أُعتّقُ الحبَ في قلبي و أعصرهُ
فأرشفُ الهمَّ في مغبرِ كاساتي👇👇
قالت يكفي يا مروان أرجوك
ضعف المرواني وأراد أن يترك الميكرفون إلا ان أشرف صرخ أكمل
نزلت أول دمعة من دموع حسن المرواني وبدأت عينه بالاحمرار وقال:
ممزق أنا لا جاه و لا ترف
يغريكِ فيّ فخلّيني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمرِ أكملها
لسال منها نزيفٌ من جراحاتي
👇👇
فأشار إليها وبكل حرارةٍ قال
لو كنتُ ذا ترفٍ ما كنتِ رافضةً حبي
ولكن عسرَ الحالِ فقرَ الحالِ ضعف الحالِ مأساتي
عانيتُ ..عانيتُ..لا حزني أبوحُ بهِ ولستِ تدرينَ شيئاً عن معاناتي
أمشي و أضحكُ يا ليلى مكابرةً ..علّي أُخبي عن الناس أحتضاراتي
لا الناسُ تعرفُ ما أمري فتعذرهُ👇👇
ولا سبيلَ لديهم في مواساتي
يرسو بجفنيَّ حرمانٌ يمص دمي .. ويستبيحُ إذا شاء ابتساماتي
معذورةٌ ليلى .. إن أجهضتِ لي أملي ..لا الذنب ذنبكِ . . بل كانت حماقاتي
أضعتُ في عربِ الصحرٍاءِ قافلتي وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي
وجئتُ أحضانكِ الخضراء ممتشياً ..كالطفلِ 👇👇👇
أحملُ أحلامي البريئاتي
غرستِ كفكِ تجتثين أوردتي .. وتسحقين بلا رفقٍ بلا رفقٍ مسراتي
فبكى أشرف وقبل حسن وقال أكمل
فقآل واا غربتااه مضاعٌ هاجرت سفني عني وما أبحرت منها شراعاتي
وصرخ ..
نُفيت و استوطن الأغرابُ في بلدي .. ودمرو كلَ أشيائي الحبيباتي
تأثر الجميع ..حد البكاء👇👇👇
فالتفت إليها وقال
خانتكِ عيناكِ ..في زيفٍ وفي كذبٍ
والتفت إلى خطيبها وقال
أم غركِ البُهرج الخدّاع مولاتي
فراشةٌ جئتُ أُلقي كحلَ أجنحتي .. لديكِ فاحترقت ظلماً جناحاتي
أُصيحُ والسيفُ مزروعٌ بخاصرتي .. والغدرُ حطّم آمالي العريضاتي
قالت وعيناها تفيضُ بالدموع .. يكفي أرجوك👇👇
يا حسن أرغموني عليه لأنهُ ابن عمي
فصرخ
وأنتِ أيضاً ألا تبتْ يداكِ ..إذا آثرتِ قتلي. واستعذبتِ أنّاتي
من لي بحذف اسمكِ الشفافِ من لغتي .. إذن ستُمسي بلا ليلى حكاياتي
ترك المايكرفون واحتضنه أشرف وخرج وبعد خمس دقآئق أغمى على ليلى
ونقلوها للمشفى ورجعت بحالة جيدة.
👇👇👇
ولكن كان لها أباً قاسياً جداً وخطبها لابن العم
فذهب ابن عمها لحسن المرواني وهو يبكي وقال ماكنتُ أعرف بهذا والله
قد جرت أحداث هذه القصة في سنة 1979
ورحل حسن المرواني وسافر الى الإمارات بسببها.. وبقى هناك أكثر من ستة عشر عاماً ..وإلى يومنا هذاأما القصيدة فقد خُطّت على جدار الجامعة

جاري تحميل الاقتراحات...