د. عمر بن إبراهيم المحيميد
د. عمر بن إبراهيم المحيميد

@OmarAlMohimeed

3 تغريدة 35 قراءة Nov 03, 2020
غفر الله لمشايخنا، قد كانوا أهل تنسك.
كان والدي -رحمه الله- بجانب عمله في القضاء ومشقته وزحمة أعماله: يختم كل ثلاث ليال، أما في رمضان ففي كل يوم يختم مرة.
كان يمارس رياضة المشي -وهو كفيف- في المسجد فيستغل بركة البقعة.
تقبل الله منهم وضاعف لهم الحسنات ورزقنا العلم والعمل من بعدهم.
كان يمارس رياضة المشي ويقرأ، فيجمع بين خيري الدنيا والآخرة، ويقوم بما يصلح قلبه وبدنه -أنزل الله على قبورهم جميعا شآبيب الرحمات-.
يمشي بالمسجد بسرعة عالية.
حفظ زوايا المسجد ومنعطفاته وكأنه يرى أعمدته فلا يصطدم بها، بل لا تمسها عصاه، وهذا من أثر التكرار والاستمرار.
كان يقرأ القرآن في كل أحيانه وعلى كل حال.
قاعدا وسائرا ومضطجعا.
لذا -ولتكرار التلاوة- كان -رحمه الله- آية في الحفظ.
وهذه من مميزات الحفظ، لا تثقله أو تعجزه التلاوة في كل حين ومتى أراد؛ فهنيئا للحفاظ هذه الكرامة، ووحدها كاف للبدء بالحفظ والمراجعة.
فاللهم اجعلنا من أهل القرآن.

جاري تحميل الاقتراحات...