بدأت شهرتها الأدبية في مصر تحديداً عام 1913، في مهرجان تكريم خليل مطران الذي دعا إليه سليم سركيس، يومها كلفت بإلقاء كلمة جبران ثم أتبعتها بكلمتها فنجحت في الاثنتين معاً، فقام الأمير محمد علي رئيس الحفلة وصافحها وهنأها.٥👌
بعدها أسست صالونها الشهير وكان من رواده ولي الدين يكن، وطه حسين، وخليل مطران، وشبلي شميل، ويعقوب صروف، وأنطون الجميل، وأحمد لطفي السيد، وعباس محمود العقاد، ومصطفى صادق الرافعي، وأحمد شوقي وغيرهم كثير ٦
عام 1909 وهبها إدريس بك راغب جريدة "المحروسة" ومطبعتها، وانفتحت الحياة في وجهها، فتولى والدها رئاسة التحرير وشرعت تنشر فيها مقالاتها الأولى
1912اتخذت مواقف شجاعة ضد السياسة الاستعمارية الأوروبية ودافعت عن حرية الصحافة وغيرها من الحقوق الديمقراطية الأساسية٧👌
1912اتخذت مواقف شجاعة ضد السياسة الاستعمارية الأوروبية ودافعت عن حرية الصحافة وغيرها من الحقوق الديمقراطية الأساسية٧👌
أحبها كثيرون منهم الشاعر اسماعيل صبري وعبد العزيز فهمي وعباس محمود العقّاد وأحمد شوقي وطه حسين وأحمد حسن الزيات الذي وصفها بقوله: "تختصر للجليس سعادة العمر كله في لفتةٍ أو لمحةٍ أو ابتسامة"الله
٨
٨
لم تكن مي امرأة عادية بدليل شهادة دكتور عبد الفتاح الديدى حول علاقتها بعباس محمود العقاد يقول"يبدو أن هذه الفتاة لعبت أخطر دور فى حياة العقاد، لأنها أعطته السعادة وما لم يكن يخطر له على بال،لكنها وقفت أمامه ندا لند، وناوأت رجولته وسطوته وكبريائه👇،٩
وصدمت أحلام العقاد باستقلالها وشبابها المتأنق المدرك لأصول العلاقات".
(هام فيها العقاد بكل شموخه وكبريائه وطلب ودها فصدته إلا أنه لم تستمر العلاقة بينهما أكثر من الصداقة)
وصفها الشيخ مصطفى عبد الرازق بـ "رائدة النهضة النسوية فى الشرق"١٠
(هام فيها العقاد بكل شموخه وكبريائه وطلب ودها فصدته إلا أنه لم تستمر العلاقة بينهما أكثر من الصداقة)
وصفها الشيخ مصطفى عبد الرازق بـ "رائدة النهضة النسوية فى الشرق"١٠
وكتب فيها أمير الشعراء أحمد شوقى أرق قصائده فقال: (إذا نطقت صبا عقلى إليها، وإن بسمت إلى صبا جنانى)
وكتب أنطون الجميل عنها "يلذ لى يامى أن أخاطبك باسمك مجردا من الوصف واللقب لأن كل وصف قليل إذا ماقيس بصفاتك وكل لقب ضئيل إذا ما قورن باسمك".💕
١١
وكتب أنطون الجميل عنها "يلذ لى يامى أن أخاطبك باسمك مجردا من الوصف واللقب لأن كل وصف قليل إذا ماقيس بصفاتك وكل لقب ضئيل إذا ما قورن باسمك".💕
١١
قليلون يعرفون أن مي زيادة عانت الكثير وقضت بعض الوقت في مستشفى للأمراض النفسية و ذلك بعد وفاة جبران فقرر أصحابها سفرها للبنان حيث يسكن ذووها فأساؤوا إليها وأدخلوها إلى مستشفى الأمراض العقلية مدة تسعة أشهر و حجروا عليها
طمعا فى ممتلكاتها ومكتبتها التى كانت ستهديها إلى مصر😔١٤
طمعا فى ممتلكاتها ومكتبتها التى كانت ستهديها إلى مصر😔١٤
فأضربت عن الطعام.
فإحتجت الصحف اللبنانية و بعض الشرفاء من الكتاب و الصحفيين
فنقلت إلى مستشفى خاص في بيروت ثم خرجت إلى بيت مستأجر حتى عادت لها عافيتهاو أقامت عند الأديب أمين الريحاني عدة أشهر ثم عادت إلى مصر ١٥😔
فإحتجت الصحف اللبنانية و بعض الشرفاء من الكتاب و الصحفيين
فنقلت إلى مستشفى خاص في بيروت ثم خرجت إلى بيت مستأجر حتى عادت لها عافيتهاو أقامت عند الأديب أمين الريحاني عدة أشهر ثم عادت إلى مصر ١٥😔
سافرت في عام 1932 إلى إنجلترا أملاً في أن تغيير المكان والجو الذي تعيش فيه ربما يخفف قليلاً من آلامها .. لكن حتى السفر لم يكن الدواء .. فقد عادت إلى مصر ثم سافرت مرة ثانية إلى إيطاليا لتتابع محاضرات في جامعة بروجية عن آثار اللغة الإيطالية .. ثم عادت إلى مصر .١٦
وعاشت فى شبه عزلة ووضعت كتابا تصف فيه معاناتها بعنوان (العصفورية) وهو اسم مستشفى المجانين فى لبنان التى وضعت فيها، إلا أنه أصابها الهزال حتى دخلت فى غيبوبة ورحلت 💔
من أشهر أعمالها
كتاب المساواة
باحثة البادية
سوانح فتاة
كلمات و أشارات.
ديوان الحب
ورحلت مي حزنا علي جبران💔١٧
من أشهر أعمالها
كتاب المساواة
باحثة البادية
سوانح فتاة
كلمات و أشارات.
ديوان الحب
ورحلت مي حزنا علي جبران💔١٧
@Rattibha شكرا🙏
جاري تحميل الاقتراحات...