صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

20 تغريدة 286 قراءة Nov 02, 2020
شخصيه النهارده قالت عن نفسها
"ولدت في بلد، وأبي من بلد، وأمي من بلد، وسكني من بلد، وأشباح نفسي تنتقل من بلد إلى بلد، فلأي هذه البلدان أنتمي، وعن أي هذه البلدان أدافع"
عرفتم مين هي وايه حكايتها 😎
هي صاحبه اشهر صالون ادبي علي مستوي العالم العربي ١
ولدت في الناصرة، لأب لبناني وأم فلسطينية، واسمها الحقيقي ماري إلياس زيادة، عاشت بين والديها في لبنان، ثم انتقلت إلى القاهرة، للإقامة بها، لتدرس في كلية الآداب
الاديبه مي زياده التي اسرت الكثير من الناس بحلو كلامها وعذوبته ٢
الاسم الكامل
ماري إلياس زيادة
واختارت لنفسها اسم مي
الوظائف
روائية ، شاعرة ، كاتبة ، مترجمة
تاريخ الميلاد
1886-05-11 (العمر 55 عامًا)
تاريخ الوفاة
1941-10-17
الجنسية
فلسطينية
مكان الولادة
فلسطين, الناصرة
البرج
الثور٣🥰
وقعت كتاباتها الأولى التي كتبتها بالفرنسية باسم إيزيس كوبيا، وكعادة نساء عصرها بدأت الكتابة باسم مستعار تحت عنوان "عايدة" ثم ظهر اسم "الآنسة مي" الذي رافقها
كانت تتقن ست لغات ٤
بدأت شهرتها الأدبية في مصر تحديداً عام 1913، في مهرجان تكريم خليل مطران الذي دعا إليه سليم سركيس، يومها كلفت بإلقاء كلمة جبران ثم أتبعتها بكلمتها فنجحت في الاثنتين معاً، فقام الأمير محمد علي رئيس الحفلة وصافحها وهنأها.٥👌
بعدها أسست صالونها الشهير وكان من رواده ولي الدين يكن، وطه حسين، وخليل مطران، وشبلي شميل، ويعقوب صروف، وأنطون الجميل، وأحمد لطفي السيد، وعباس محمود العقاد، ومصطفى صادق الرافعي، وأحمد شوقي وغيرهم كثير ٦
عام 1909 وهبها إدريس بك راغب جريدة "المحروسة" ومطبعتها، وانفتحت الحياة في وجهها، فتولى والدها رئاسة التحرير وشرعت تنشر فيها مقالاتها الأولى
1912اتخذت مواقف شجاعة ضد السياسة الاستعمارية الأوروبية ودافعت عن حرية الصحافة وغيرها من الحقوق الديمقراطية الأساسية٧👌
أحبها كثيرون منهم الشاعر اسماعيل صبري وعبد العزيز فهمي وعباس محمود العقّاد وأحمد شوقي وطه حسين وأحمد حسن الزيات الذي وصفها بقوله: "تختصر للجليس سعادة العمر كله في لفتةٍ أو لمحةٍ أو ابتسامة"الله
٨
لم تكن مي امرأة عادية بدليل شهادة دكتور عبد الفتاح الديدى حول علاقتها بعباس محمود العقاد يقول"يبدو أن هذه الفتاة لعبت أخطر دور فى حياة العقاد، لأنها أعطته السعادة وما لم يكن يخطر له على بال،لكنها وقفت أمامه ندا لند، وناوأت رجولته وسطوته وكبريائه👇،٩
وصدمت أحلام العقاد باستقلالها وشبابها المتأنق المدرك لأصول العلاقات".
(هام فيها العقاد بكل شموخه وكبريائه وطلب ودها فصدته إلا أنه لم تستمر العلاقة بينهما أكثر من الصداقة)
وصفها الشيخ مصطفى عبد الرازق بـ "رائدة النهضة النسوية فى الشرق"١٠
وكتب فيها أمير الشعراء أحمد شوقى أرق قصائده فقال: (إذا نطقت صبا عقلى إليها، وإن بسمت إلى صبا جنانى)
وكتب أنطون الجميل عنها "يلذ لى يامى أن أخاطبك باسمك مجردا من الوصف واللقب لأن كل وصف قليل إذا ماقيس بصفاتك وكل لقب ضئيل إذا ما قورن باسمك".💕
١١
أغلب النقاد احمعوا أن مى لم تحب إلا رجلا واحدا أحبته حبا صادقا رغم أنها لم تقابله ولم تراه أبدا فى حياتها وإنما جمعت بينهما الخطابات أى إنه حب بالمراسلة وكان الحبيب هو الشاعر جبران خليل جبران بدات علاقتها به سنه 1911 وهو من اختار لها اسم مي💔١٢
" إني أخاف من الحب كثيرًا لكن القليل من الحب لا يرضيني "
هكذا وصفت مي زيادة الحب من وجهة نظرها و قلبها فقد جمعتها علاقة عاطفية بالشاعر جبران خليل جبران والذي وصف هذا الحب بـ "الحب العذري"
فكانت مي تعيش في مصر، وجبران يعيش في الولايات المتحدة 💕13
وانتهت المراسلات بوفاه جبران😔
قليلون يعرفون أن مي زيادة عانت الكثير وقضت بعض الوقت في مستشفى للأمراض النفسية و ذلك بعد وفاة جبران فقرر أصحابها سفرها للبنان حيث يسكن ذووها فأساؤوا إليها وأدخلوها إلى مستشفى الأمراض العقلية مدة تسعة أشهر و حجروا عليها
طمعا فى ممتلكاتها ومكتبتها التى كانت ستهديها إلى مصر😔١٤
فأضربت عن الطعام.
فإحتجت الصحف اللبنانية و بعض الشرفاء من الكتاب و الصحفيين
فنقلت إلى مستشفى خاص في بيروت ثم خرجت إلى بيت مستأجر حتى عادت لها عافيتهاو أقامت عند الأديب أمين الريحاني عدة أشهر ثم عادت إلى مصر ١٥😔
سافرت في عام 1932 إلى إنجلترا أملاً في أن تغيير المكان والجو الذي تعيش فيه ربما يخفف قليلاً من آلامها .. لكن حتى السفر لم يكن الدواء .. فقد عادت إلى مصر ثم سافرت مرة ثانية إلى إيطاليا لتتابع محاضرات في جامعة بروجية عن آثار اللغة الإيطالية .. ثم عادت إلى مصر .١٦
وعاشت فى شبه عزلة ووضعت كتابا تصف فيه معاناتها بعنوان (العصفورية) وهو اسم مستشفى المجانين فى لبنان التى وضعت فيها، إلا أنه أصابها الهزال حتى دخلت فى غيبوبة ورحلت 💔
من أشهر أعمالها
كتاب المساواة
باحثة البادية
سوانح فتاة
كلمات و أشارات.
ديوان الحب
ورحلت مي حزنا علي جبران💔١٧
صورة نادرة لها عقب وصول الأسكندرية في عام 1941، بصحبة كُل من "الأميرة زهراء حرم الأمير خالد الجزائريّ، الأستاذ فيلكس فارس، حرم الأستاذ فيلكس فارس، الأميرة سامية حرم الأمير مُختار الجزائريّ"، وذلك من اليمين إلى اليسار١٨
ونُصب لها تمثالًا بقرية شحتول بمحافظة جبل لبنان.١٩
💔
@Rattibha شكرا🙏

جاري تحميل الاقتراحات...