*قراءة شعرية لقصيدة الشاعر (سلطان الضيط* )
( واسمحي لي بأن أدس اعتذاري
بين ما شف من تفاصيلِ روحي* )
يجبرك الشاعر على التوقف والاعتراف بحقيقة أننا نملك من الكبرياء ما يجعل الاعتذار يليق به أن يخفى بين روح وروح اعتذار بلغة حب لا لغة انتقام
وبين تفاصيل الروح وتقاسيم الحب
( واسمحي لي بأن أدس اعتذاري
بين ما شف من تفاصيلِ روحي* )
يجبرك الشاعر على التوقف والاعتراف بحقيقة أننا نملك من الكبرياء ما يجعل الاعتذار يليق به أن يخفى بين روح وروح اعتذار بلغة حب لا لغة انتقام
وبين تفاصيل الروح وتقاسيم الحب
وبين تفاصيل الروح وتقاسيم الحب في الملامح يفهم الاعتذار ويسري في أروقة القلب غفرانا
لكن كعادة كل الشعراء يعود ليجدد وقفة الكبرياء
(ليس للحبِّ في ضلوعي مكانٌ
ليس للفاتناتِ إلا مديحي )
قساوة على المحبوبة ،فلن ينالها إلا المديح فقط .وكأن روح المحب لا تأخذها الذكرى
لكن كعادة كل الشعراء يعود ليجدد وقفة الكبرياء
(ليس للحبِّ في ضلوعي مكانٌ
ليس للفاتناتِ إلا مديحي )
قساوة على المحبوبة ،فلن ينالها إلا المديح فقط .وكأن روح المحب لا تأخذها الذكرى
نحو تلك التي لم تنل غير المديح .لكنها أيها القارئ خيبات الأيام أثقلت الروح عن النهوض نحو الحب وعناقه.
ثم يكتشف الشكوك والسؤالات والفجوات وتلك أدوات الإبداع و تشكيل المفردات لدى الشعراء ،وإلا الطمأنينة وهدوء النفس لا تصنع ثورة روح ولا فكر ولاحرف ولا أخيلة .
ثم يكتشف الشكوك والسؤالات والفجوات وتلك أدوات الإبداع و تشكيل المفردات لدى الشعراء ،وإلا الطمأنينة وهدوء النفس لا تصنع ثورة روح ولا فكر ولاحرف ولا أخيلة .
و تعود القصيدة لتناقض الشعور وحيرة النفس أمام اللامفهوم واللامعلوم .
(الخيالات سكتي نحو وهمي
وفؤادي مضللي وجريحي)
حتى هذا الخيال الذي نأخذه طريق نحو المفقود الأجمل جاء في شعر سلطان نحو الوهم ! اي قسوة ؟
(الخيالات سكتي نحو وهمي
وفؤادي مضللي وجريحي)
حتى هذا الخيال الذي نأخذه طريق نحو المفقود الأجمل جاء في شعر سلطان نحو الوهم ! اي قسوة ؟
(والبدايات أوجدت كل حزنٍ
فاستعيديك من وجودي وروحي)
حقيقة موجعةيأبى شعر سلطان إلا أن يدق ناقوسها ونحن في حالة هرب دائماً منها ،فلولا البدايات التي تأخذنا بلهفتها وجمالها لما تورطت أرواحنا في مابعدها من حزن ،ترى كيف نهرب من البدايات !
فاستعيديك من وجودي وروحي)
حقيقة موجعةيأبى شعر سلطان إلا أن يدق ناقوسها ونحن في حالة هرب دائماً منها ،فلولا البدايات التي تأخذنا بلهفتها وجمالها لما تورطت أرواحنا في مابعدها من حزن ،ترى كيف نهرب من البدايات !
وكيف نكون أكثر حذراً ونحن نبحر في خضم الأمنيات الهائل ،ولهفة الروح لمن يشابهها.
نداء للمحبوبة للبقاء لا الرحيل ،فمنذ متى سيغادرك من تخبره أنه لك الوجود وموطن الروح ، بعد هذا التمكين لا خيارات ،لا مسارات مختلفة ،بل شجاعة
نداء للمحبوبة للبقاء لا الرحيل ،فمنذ متى سيغادرك من تخبره أنه لك الوجود وموطن الروح ، بعد هذا التمكين لا خيارات ،لا مسارات مختلفة ،بل شجاعة
@Rattibha
رتبها من فضلك
رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...