Ƴahƴa 26 #CFC
Ƴahƴa 26 #CFC

@YJA26_

35 تغريدة 12 قراءة Nov 03, 2020
🚨🚨 ثريد |
سفين غوران إريكسون: "الدوري الإيطالي كان الأفضل في العالم عندما عٌرض علي وظيفة تدريب [روما]"
• أبرز نقاط الثريد مذكورة في الصورة كون التغريدة ما تكفي
• الكلام في التغريدات القادمة منقول على لسان إريكسون
• إذا أعجبكم الثريد [🔁] لهذه التغريدة والشكر موصول مسبقاً
كان أفضل اللاعبين في العالم يذهبون لإيطاليا. كنت مدرباً لبنفيكا عندما حققنا الفوز على [روما] في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي [اليوروباليغ حالياً] في موسم [1982/83] الذي يسبق عرض روما كي أكون مدرباً لهم [1984] تلك المباراة هي سبب هذا العرض ، قلت في داخلي حان الوقت للإنتقال.
إنضممت إلى فريق جيد ذو تاريخ وكانوا قد نجحوا مع نيلز ليدهولم وهو مدرب سويدي آخر ، قبل عامين او ثلاثة من وصولي كان روما قد فاز في بطولة الدوري الإيطالي. والموسم الذي يسبق وصولي لعبوا في نهائي كأس أوروبا [دوري الأبطال حالياً] وخسروا بركلات الترجيح أمام ليفربول.
لقد كان روما آنذاك فريق مليئاً بالنجاح وباللاعبين الكبار. كان هناك شعوراً بداخلهم على إنهم ملوك روما ، لكني أتيت إلى روما بأفكار أخرى. أردتهم أن يجروا أكثر وأن يكونوا مختلفين. عانيت كثيراً طوال عامي الأول هناك وكنت أتسائل أحياناً ما إذا كان الذهاب إلى إيطاليا هو خطوة صحيحة ام لا؟
قبل أن اٌعطي الموافقة عرض روما ، اتصلوا بي برشلونة وقالوا لي: "لا تذهب إلى روما ، تعال إلينا لأنه في إيطاليا لا يٌمكنك الجلوس على مقاعد البدلاء." هذا صحيح في الدوري الإيطالي بذلك الوقت ، كان يٌمنع المدرب الأجنبي من الجلوس على مقاعد البدلاء.
كان الجلوس في المدرجات لمدة عام صعباً للغاية. حيث كان يلعب الفريق بشكل سيء ولم أستطع فعل أي شيء من المدرجات ، لم يكن يُسمح لي بدخول غرفة الملابس بين الشوطين ، ثم في اليوم التالي تجد كل هذا الهراء والأحاديث من الصحافة عندما تخسر!!
لكن بعد عام أصبح الأمر أفضل ، كان لدينا بعض اللاعبين الجدد كان منهم صغاراً ، كانت سنتي الثانية في روما جيدة جداً وتغير الكثير من الأمور. في ذلك الوقت كان المهاجم هو [مهاجم] على سبيل المثال اليوم إذا سجل المهاجم أهدافاً ولم يدافع هذا طبيعي لكنه لم يكن كذلك في ذلك الوقت.
إذا أردت أن تلعب أسلوبي الخاص في كرة القدم فلا يُمكن أن يكون إعتمادك على لاعبين كبار السن أو لاعبين ذات شُهرة كبيرة لأنهم لم يكونوا مستعدين للقيام بالمٌهمتين في نفس الوقت.
المهمتين المقصود فيها = [الأدوار الهجومية والدفاعية] معاً.
قلت لنفسي: "سفين إذا كنت تريد اللعب بهذه الطريقة بالمستقبل عليك أن تحصل على اللاعبين المناسبين لأن أي طريقة أخرى هي مضيعة للوقت."
خلال فترتي الأولى في إيطاليا كنت قد أستمريت في تدريب الأندية الإيطالية لـ[5] سنوات منهم [3 سنوات روما ، آخر عامين فيورنتينا]. كان بإمكاني البقاء هناك لفترة أطول ولكن في ذلك الوقت كان فيورنتينا فريق طموحه أن يكون في منتصف الترتيب وليس الفوز بالألقاب ، الطموح لا تهبط فقط!!
لذا قررت الرحيل والعودة مجدداً الى بنفيكا. بعد ثلاثة سنوات تلقيت عروضاً مجدداً من إيطاليا [عام 1992] وكانت من أندية سامبدوريا وجنوى. هذه المرة كان [مانشيني وفيالي] لاعبين سامبدوريا آنذاك قد أرادونني كمدرباً لهم لا أعتقد أن الرئيس أو المالك هو من أرادني ، كانوا مانشيني وفيالي.
كانت كرة القدم الإيطالية حينها لا تزال الأفضل في العالم ، لذلك وقعت قبل أن أبدأ عملي ولكن بعد بضعة أشهر وقبل أن أبدأ في تدريب الفريق تلقيت إتصالاً من الرئيس قال لي: "لا يٌمكن المنافسة بعد الآن مع ميلان واليوفي والإنتر ، لذا يجب أن أبدأ في بيع بعض اللاعبين. ثم باع فيالي ليوفنتوس."
وكان ردي على الرئيس: "إذا كنت تريد مني أن آتي سأفعل وبسعادة ولكن إذا كنت تريد تغيير رأيك فأنت حر في القيام بذلك." وبالفعل رحلت عن بنفيكا إلى سامبدوريا وإستمريت هناك لـ[5] سنوات. ربما كانت [5] سنوات مليئة بالحظ.
كان حينها سامبدوريا مثل نادي [العائلة]. حيث كان النادي مملوكاً وتديره عائلة [مانتوفاني] الوالد والأبناء والإبنه ، كانت الأجواء لطيفة للغاية ومألوفة. لقد فزنا بلقب واحد فقط [كأس إيطاليا] في الـ[5] سنوات لكننا قدمنا أداء جيد بالدوري وكان لدينا لاعبين جيدين حقاً أحببت وقتي هناك.
بعد مرور تلك السنوات الـ[5] كان هناك إعتقاد مٌتبادل بيني وبين النادي أن الوقت قد حان ليمضي كلاً منا قُدماً. رحلت الى بلاكبيرن روفرز ولكن بعد بضعة أيام من توقيع العقد معهم ، بدأ نادي لاتسيو الإتصالات مٌحاولين التعاقد معي.
كان لدى لاتسيو فريق رائع لكنهم لم يفوزوا بأي ألقاب منذ أكثر من [20 عاماً]. كنت أعرف أن لديهم رئيس نادي يُدعى سيرجيو كراجنوتي كان رئيساً جيداً ، كنت أعرف طموحاتهم لذلك قلت لبلاكبيرن: "من فضلكم ، دعوني أذهب إلى لاتسيو." بعد اجتماعات عديدة قالوا: "حسناً ، نحن نتفهم."
أشكر بلاكبيرن على ذلك كل يوم منذ عام [1997]. قضيت مع لاتسيو [ثلاث سنوات ونصف] كنت محظوظاً لأعيش تلك اللحظات معهم. حيث كانت أيام جميلة ، عند وصولي الى هناك بدأت بتغيير بعض اللاعبين الذين كانوا هناك لفترة طويلة والذين اعتقدت أنهم ليس لديهم العقلية الصحيحة. كان جويسيبي سنيوري أحدهم.
لقد كان لاعباً رائعاً. كان القائد في لاتسيو وأفضل هداف لهم ولاعب دولي في منتخب إيطاليا ، لكنه قضى مع الفريق عدة سنوات بدون تحقيق أي نجاح ، وشعرت إنه لم يكن يملك عقلية إيجابية. لم يكن يعتقد إنه ينبغي أو يمكننا الفوز بأي شيء ، لذلك أردت تغييره.
لذلك ذهبت إلى غرفة رئيس مجلس الإدارة وقلت له: "علينا بيع سنيوري." الطريقة التي رد عليّ بها اعتقدت أنه قد اصيب بنوبة قلبية 😂😂
رد قائلاً: "لا ، أنت تمزح. هذا غير ممكن إنه قائدنا وأفضل لاعب إنه ملك في هذه المدينة." ثم قلت له: "إنه ليس مناسباً للفريق إذا أردنا الفوز بالألقاب."
إستمريت في زيارة غرفة رئيس مجلس الإدارة كل يوم لإسبوعين وكنت أبلغه في كل مرة: "بيعه ، بيعه." وفجأة فعل ذلك وأصبح الجماهير هنا مجانين تماماً ، لقد كرهوني وأعتقد أنهم أرادوا قتلي.
قمنا ببيع [سنيوري] في نهاية الأسبوع الذي خسرنا فيه على أرضنا أمام أودينيزي [يوم الأحد]. لم أتمكن من دخول مركز التدريب للدورة التدريبية التالية لأنه الجماهير حينها إقتحمت المكان.
حضرت الشرطة إلى هناك لكنهم لم يتمكنوا من التعامل مع الوضع كان المشجعين قد تسلقوا الجدران وإقتحموا ملعب التدريب ، لذلك لم يكن هناك تدريبات. كانت تلك أوقاتاً صعبة ، بعد أشهر فزنا بأول لقب لنا [كأس إيطاليا] ثم فزنا بـ[6] ألقاب أخرى. لم يقل أحد أي شيء عن [سنيوري] بعد ذلك.
كنا قد تعاقدنا مع بعض اللاعبين الرائعين مثل فيرون وميهايلوفيتش ومانشيني كانوا لاعبين عظماء لقد أصبح فريقاً ذو عقلية رابحة كما كان يجب أن يكون. بدأنا موسم [1999/20] بثبات وكان لدي إعتقاد دائم إنه يمكن أن نفوز بالدوري ، كان ينبغي أن نفوز به في العام الماضي لكننا فشلنا بالنهاية.
بموسم [1999/20] كنا خلف اليوفي بنقاط كثيرة لكني كنت لا أزال أقول للاعبين: "يمكننا الفوز باللقب." لا أعرف كم واحد منهم إعتقد أن ذلك ممكناً... ذات يوم إجتمعت مع مالك النادي في ذلك الموسم وقال لي: "لقد ذهب لقب دوري آخر." قلت له: "لا ، لا يزال بإمكاننا الفوز بها."
بدأنا نلعب كرة قدم رائعة. لعبنا الكثير من المباريات دون أن نخسر. كنا نمضي بإتجاه واحد فوز ثم فوز ثم فوز وهكذا. بدأ يوفنتوس في المعاناة قليلاً ، في النهاية وصلنا إلى الجولة الأخيرة حيث كل شيء سيتقرر في اليوم الأخير من الموسم.
انتهت مباراتنا ضد ريجينا بالفوز [3-0] وكنا سنكون أبطالاً إذا لم يفز يوفنتوس في بيروجيا. كانت مباراة [بيروجيا ويوفنتوس] قد إنتهى الشوط الأول بفوز بيروجيا [1-0] ولكن بين الشوطين كانت تمطر بغزارة ، كان العظيم [بيرلويجي كولينا] هو حكم هذه المباراة.
ربما لو كان حكماً آخر لقال سنؤجل المباراة إلى يوم آخر ولكن كولينا كان شخصية قوية فقال "سننتظر." ففعلوا. في لاتسيو كنا نستمع إلى الراديو في غرفة خلع الملابس. لم يتمكنوا من التسجيل بالشوط الثاني لذلك كنا الأبطال. كانت طريقة غريبة للفوز ، لكنها كانت يوماً عظيم لكل مشجع لـ لاتسيو.
كان لدى هذه النسخة من [لاتسيو] العديد من اللاعبين الذين يُمكنهم حسم المباراة بأنفسهم ، ميهايلوفيتش كان قلب دفاع ولكنه كان أحد هؤلاء اللاعبين ، كان لديه أفضل قدم يُسرى في العالم فقط امنحه أي ركلة حرة أو ركنية.
وكان هناك نيدفيد ومانشيني ومارسيلو سالاس يٌمكن لأي من هؤلاء أن يسجل وقد فعلوا جميعاً ، في تلك النسخة من [لاتسيو] لم يكن لدينا قائد واحد فقط بل كانوا [11] قائداً. انظر إلى ما يفعله هؤلاء اللاعبين اليوم ، [مانشيني] مدرب رائع ، [سيميوني] كان معنا أيضاً آنذاك ، اليوم هو مدرب رائع.
فيرون وماتياس ألميدا ونيستا جميعهم كان لديهم تجارب تدريبية. يُمكنك أن ترى ذلك في تلك النسخة من [لاتسيو] لقد كانوا جميعاً بعقلية [الفائزين] ، أفضل دليل على مدى قوتهم الذهنية جاء بعد الفوز بالدوري [الأحد]. كان يوم [الخميس] الذي يليه مباراة الإياب من نهائي كأس إيطاليا.
كنا نُلاعب [الإنتر] ولم نتدرب في يومين [الاثنين والثلاثاء] لأن بكل بساطة كان كل اللاعبين والمدينة بأكملها يستمتعون بفوزنا بلقب الدوري.
أتذكر التحدث مع مارسيلو ليبي (مدرب الإنتر) قبل لقاء الإياب آنذاك وقال: لي: "الآن لقد فُزتم بكل شيء ، دعونا نفوز الكأس." قلت له: "للآسف ، ستفوز لأننا لم نستعد حقاً لأن كل شيء كان مجنوناً." لكن في اليوم السابق قلت للاعبين: "إذا كنتم محترفين قاتلوا." لقد فعلوا وفزنا بالكأس أيضاً!!
كانت تلك عقلية رابحة. لقد ذهبوا إلى هناك واضعين في أذهانهم فكرة واحدة فقط ، الفوز بالكأس لا غير.
لقد استلمت لاتسيو كـ نادي لم يكن لديه أي عقلية للفوز بالألقاب. وهكذا أصبح الفريق في فترتي كانت تلك سنوات جميلة للغاية. أنني أقدر ذلك الفوز بنهائي الكأس أكثر من الفوز بلقب الدوري. ليس بسبب ما فعلوه ولكن بسبب الطريقة التي فعلوا بها ذلك.
إلى هنا نكون قد وصلنا الى التغريدة الختامية ، أتمنى الموضوع يكون خفيف ودعمكم راح يكون حافز لي لتقديم المزيد من مثل هذه الثريدات مستقبلاً.
• بعض من ثريداتي السابقة في قائمة اللايكات يٌمكنكم الإطلاع عليها كذلك ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...