Mohamed El Mustafa
Mohamed El Mustafa

@M7md_Mus6afa

9 تغريدة 12 قراءة Nov 02, 2020
خطة ق.ح.ت في التواصل مع الناس سيئة، لذلك، نجد شخصيات تعتبر نفسها "ناشطة سياسياً" غير قادرة على فهم "السبب-المسبب-السببية". و تحاجج كأسعد أبو خليل.
فجأة، صار فك الحظر مرتبطاً برفع أسعار الوقود. علماً أن من يتابع الأخبار، وبشكل مستمر وممنهج، سيكون على علم بأن زيادة سعر الوقود-
والرفع التدريجي للدعم هو آتٍ لا محالة، وقبل المؤتمر الإقتصادي حتى؛ بعد توقيع الحكومة لبرنامج صندوق النقد الدولي الSMP.
ومن ناحية، تلام الحكومة، فهي من لم توعي الناس بالمشكلة الهيكلية في الدعم السلعي، بعد فقدان المكون الرأسمالي الأول، وهو النفط، بعد إستقلال جنوب السودان.
و لم تشرح للناس مشكلة هروب رأس المال، و غياب داعم الواردات الأساسي. الدعم، ليس كما تروج الحكومة وبشعبوية، أنه للاغنياء. فالحكومة تتجاهل المنحى الإستهلاكي الذي إنتهجه الإقتصاد السوداني بعد تصدير النفط، عام ٩٩. والسودانيون ليسوا "مرطبين مستفيدين من الدعم"، وإن صحت الأرقام-
أن اغنى ٢٠٪ هم المستفيدون منه، لكنهم ليسوا "مرطبييييييين" كما تروج دعاية المالية. فالدخل بالنسبة للناتج مازال ضئيلاً: أرقام ٢٠١٣— الأرقام الآن أسوأ.
بالنسبة للتوعية، يجب إقناع الناس أن الدعم هو من مسببات التضخم؛ خصوصاً وأن الحكومة لا تمتلك إيرادات حقيقية لتمويله، بل و الدولة محرومة حتى من حصائل الصادر، و التي لا تكفي حتى لتمويل نصف الواردات.
(في الرسمتين: تضخم حصة دعم السلع من الموازنة بالنسبة للناتج).
أما بالنسبة للدعم، فهو يتضخم في الموازنة، غير مستدام مالياً، و سيخلق مشاكل أخرى.
وهنا أرقام أخرى تثبت العلاقة المباشرة مابين تمويل الدعم السلعي، وتضاعف الكتلة النقدية، والتي تؤدي للتضخم:
١-الدعم وعجز الموازنة.
دي بتهمك @HussamIbnouf; كونك بتشوف عجز الموازنة تشوه، الدعم تشوه.
٢- الدعم و الكتلة النقدية - رب رب رب
٣- الدعم ونمو التضخم، بناءً على المقدمتين، و نسبهمها من الناتج:
السودانيون ليسوا أغبياء، سيعي السودانيون المشكلة. سيتفهمون مشكلة الدعم. و سيعون أن هناك قطاعات أهم، في دولة القوة الشرائية فيها ضعيفة، و أفقر ٢٠٪ لا يرون الدعم في أي مستوى في حياتهم؛ فهم لا كهرباء لديهم، يستخدمون الحطب للطبخ والتدفئة، و لا يستخدمون الجاز.
التواصل القحّاتي سيء!

جاري تحميل الاقتراحات...