د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

2 تغريدة 70 قراءة Nov 03, 2020
#دردشة_حول_حرب_الدرعية 53
وصل الإمام للقاهرة، واستقبله محمد علي وألبسه حلة جديدة، وأسكنه في سراي اسماعيل ببولاق.
وبعد يومين غادر لتركيا، وهناك عقدت له ورفيقيه محاكمة صورية عاجلة، وحاولوا أن يثنوه عن عقيدته السلفية، ويتبع العقيدة القبورية، فأبى!
فحكموا بكفره وإعدامه.
قطعوا رأسه=
54
وعلقوها تحت إبطه، وغُرس الحكم بخنجر في صدره، وصُلب هكذا أياما، ثم أُنزل وسُحل بطرقات المدينة، ثم ألقي في البحر ورفيقيه رحمهما الله.
كان بإمكانه اعتناق القبورية، والرجوع لنجد؛ ليكون حاكما مطلقا، ويهدم عقيدة أجداده السلفية،لكنه اشترى الآخرة بالدنيا.
رجعنا إلى إبراهيم باشا..
يتبع

جاري تحميل الاقتراحات...