Talal Al-Rashoud طلال الرشود
Talal Al-Rashoud طلال الرشود

@tsalrashoud

7 تغريدة 5 قراءة Nov 02, 2020
1️⃣ في مثل هذا اليوم من عام ١٩١٧ أصدر وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور وعده للحركة الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود في أرض فلسطين مما أدى إلى قيام الكيان الصهيوني، ولكن ما الذي دفع بريطانيا لإصدار الوعد؟ وما هي علاقته بالخطاب المعادي للسامية وأكذوبة "بروتوكولات حكماء صهيون"؟
2️⃣ يوضح مايكل ستانسلاوسكي في كتاب "الصهيونية: مقدمة قصيرة" الصادر عن دار أوكسفورد الجامعية أن بريطانيا كانت تواجه موقف حرج أثناء الحرب العالمية الأولى حيث كان الدعم الأمريكي لها متواضعاً وكانت حليفتها روسيا على وشك الخروج من الحرب بعد الثورة البلشفية
3️⃣ أقنع القائد الصهيوني حاييم وايزمان حكومة بريطانيا أنها لو دعمت المشروع الصهيوني سيضغط يهود أمريكا وروسيا على حكومتيها لنجدة بريطانيا، ولكن في الواقع لم يمتلك يهود أمريكا مثل هذا التأثير آنذاك، وأما اليهود البلاشفة في حكومة روسيا فكانوا شيوعيين معادين للصهيونية
4️⃣ يقول بروفيسور التاريخ اليهودي ستانسلاوسكي "وظف وايزمان ببراعة الصورة النمطية للقوة اليهودية العالمية التي روجت لها بروتوكولات حكماء صهيون سيئة الذكر، والأفراد المعادين للسامية مثل هنري فورد." إن خرافة المؤامرة اليهودية الكبرى ليست عنصرية ومجحفة فحسب وإنما تصب في صالح الصهيونية
5️⃣ يقول د. عبدالوهاب المسيري "نرى أن هيمنة هذا الفكر على العقل العربي هو من أخطر الأمور، فهو يزيد من هيبة إسرائيل ويجعلها تكسب الحروب دون أن تدخل أي معارك... والفكر التآمري قد يعبئ الناس في البداية، ولكنه يبث الهزيمة في قلوبهم، وينتهي بهم الأمر إلى الهزيمة الداخلية والاستسلام"
6️⃣ ويضيف: "الرؤية الاختزالية التآمرية لليهود لا تختلف في أساسياتها مطلقا عن الرؤية الاختزالية الصهيونية لليهود… إذ أنها تسقط عنهم زمنيتهم وتركيبيتهم وإنسانيتهم. فبدلا من رؤية أعضاء الجماعات اليهودية كجزء من تواريخ بلادهم وحضارتهم، فإنها تنظر إليهم باعتبارهم كيانا واحدا متماسكا"
7️⃣ وأخيراً وليس آخراً يقول المسيري: "يساهم بعض أعضاء النخب الحاكمة في الترويج لهذه البروتوكولات لتبرير العجز العربي والتخاذل أمام العدو الصهيوني" (انتهى)

جاري تحميل الاقتراحات...