🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah
🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah

@Ama5668

7 تغريدة 43 قراءة Nov 02, 2020
3نوفمبر الإنتخابات الأمريكية بين ترامب وبايدن ، موعدها ٣نوفمبر، وسواء أعلن ترامب رئيسا أوبايدن، فأن لكل منهم توجه مختلف عن الأخر
فقد نهج ترامب مثلا في سياسته مع إيران،
منهج العقوبات فقد فرضت الولايات المتحدة الامريكية عقوبات على إيران، في ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ بدون الأعضاء الدائمين الأخرين، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة،من جانب واحد وهو إدعاء رفضته إيران، والمجتمع الدولي ،ومع ذالك تبنى ترامب هذا القرار.
أيضا لاننسى أول زيارة خارجية ، قام بها الرئيس ترامب ،منذ تولية الرئاسة كانت للملكة العربية السعودية ،في يوم ٢٠ مايو ٢٠١٧ أيضا مازالت سياسة ترامب متزنه .
حيث قام في يوم ٣ يناير ٢٠٢٠ بضربة جوية قتل على أثرها النافق قاسم
سليماني قائد فيلق القدس، ليثبت للعالم سياسته المتزنة ونبذه للأرهاب في جميع صورة.
أيضا أعلن الرئيس ترامب في يوم ١٥ سبتمبر أن الولايات المتحده الأمريكة على أهبة الأستعداد" للردّ على الهجوم الذي أستهدف البنية التحتيّة النفطيّة السعوديّة.
وفي المقابل ينتمي بايدن للحزب
الديمقراطي، الذي كان يمثله أوباما سابقا في عام ٢٠٠٨ ،وكان أوباما أول رئيس أسود يتسلم زمام الرئاسة في أمريكا .
وكلنا نعرف كيف كانت سياسة أوباما العدائيه، حيث قام بتسليم العراق ،لنوري المالكي، اكثر رئيس طائفي مر على تاريخ العراق، وتعامله مع ملف إيران حيث جعل المفاوضات على
الملف النووي فقط، وقال بالحرف علانية ، إنه يعتقد أن اتفاقية نووية مع إيران ستولّد إيجابية يمكن البناء عليها لإنهاء نشاطات إيران المزعزعة للأستقرار في المنطقه.
فجر أوباما المنطقة وجعلها مشتعلة بسياستة ثم جاء ترامب، وأعادنا
الى زمن صارت نشاطات إيران مكلفة لها ، فاستعادت المنطقة التوازن الذي فقدته ......
واخيرا ايّن يكن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فهو شأن امريكي داخلي ....

جاري تحميل الاقتراحات...