عن طريق الصدفة فقط شاهدت جانبا من حديث الأستاذ ضياء الدين بلال @diaabilalr لقناة الجزيرة مساء أمس، لأنني بصراحة شديدة لا أشاهد القنوات الإخبارية العربية لأن معظمها يستضيف ضيوفاً ثابتين مكررين يمكنك بسهولة تخمين ما سيقولونه.المهم أن الأخ ضياء أدلى بإفادات أبعد ما تكون عن الحقيقة..
في تقديري الشخصي. في البداية قال ضياء إن زيارة البرهان لإثيوبيا هي زيارة "تحذيرية" مفادها أنه لا يمكن للسودان ومصر أن تتجاوزا انتهاكات إثيوبيا في #سد_النهضة.
الحقيقة أن زيارة البرهان جاءت استجابة لدعوة ثلاثية وجهها آبي أحمد للبرهان وحميدتي وحمدوك، كان حميدتي أول من استجاب للدعوة
الحقيقة أن زيارة البرهان جاءت استجابة لدعوة ثلاثية وجهها آبي أحمد للبرهان وحميدتي وحمدوك، كان حميدتي أول من استجاب للدعوة
ثم تبعه حمدوك وأخيرا البرهان، قد يتساءل البعض عن مغزى توقيت الزيارة خاصة أنها جاءت بعد عودته من القاهرة لكن من الواضح أنها زيارة دبلوماسية عادية فقد استقبله آبي أحمد استقبالا حافلا واصطحبه إلى المجمعات الصناعية في بيشوفتو وأداما، حيث تستمر الزيارة يومين وهو ما ينفي فرضية التحذير
ولا يمكن للسودان على الإطلاق أن يشجع أو ينسق مع مصر بشأن ضربة عسكرية أو عملية تخريبية لسد النهضة ذلك أن السد مفيد أولا للسودان وأن السودان سيكون أول المتضررين من أي تخريب يطال السد، هذا بخلاف الشرخ البالغ الذي يمكن أن يحدثه تورط السودان في عملية كهذه على العلاقات بين البلدين
مع ملاحظة أن لكل من الخرطوم وأديس أبابا مخاوف أمنية: الخرطوم تشتكي من تكرار اعتداءات المليشيات الإثيوبية على الحدود السودانية وإثيوبيا تشتكي كذلك من عمليات تهريب السلاح وتدريب مسلحين داخل الحدود السودانية "لم تتهم السودان رسميا" .
هذه هي القضايا التي نتوقع مناقشتها بين الجانبين..
هذه هي القضايا التي نتوقع مناقشتها بين الجانبين..
تحدث ضياء كذلك عن ارتياح مصر للقيادة العسكرية الحالية في السودان، وفات عليه أن آخر زيارة خارجية للمخلوع البشير كانت إلى القاهرة وأن الحكومة المصرية كانت تدعم المخلوع سياسيا وأمنيا في آخر أيامه بما في ذلك إرسال شحنات "البمبان" لقمع الثورة، فالعلاقة لم تكن سيئة على الاطلاق بين..
الطاغيتين "البشير والسيسي".
ملاحظة؛ يمكن التأكد من الدعوة الثلاثية التي وجهها آبي أحمد للبرهان وحميدتي وحمدوك بالرجوع إلى وزارة الخارجية السودانية أو سفارة السودان في أديس أبابا.
ملاحظة؛ يمكن التأكد من الدعوة الثلاثية التي وجهها آبي أحمد للبرهان وحميدتي وحمدوك بالرجوع إلى وزارة الخارجية السودانية أو سفارة السودان في أديس أبابا.
جاري تحميل الاقتراحات...