صالح النصار
صالح النصار

@saleh1430

14 تغريدة 32 قراءة Nov 02, 2020
افتتاح #ملتقى_التكامل_المعرفي اليوم الساعة ١٠:٣٠ صباحا، والجلسة الأولى (التداعيات الاجتماعية...) تبدأ ١١ص. تمنياتي للجميع بيوم حافل بالمعرفة.
مقتطفات (سريعة ومختصرة) من مشاركتي في #ملتقى_التكامل_المعرفي بعنوان: الجائحة واجتماعية التعليم..
أثبتت المملكة في هذه الجائحة أن الحق في التعليم كما هو الحق في الصحة ليست شعارات للترويج السياسي, وإنما هو التزام ومبدأ ديني ووطني وقيمي يعكس اهتمام المملكة برعاياها والمقيمين على أرضها مهما كانت التكلفة.
تحقيقاً لمبدأ الحق في التعليم اتخذت وزارة التعليم شعاراً تعليميا مكلفاً وهو:(لا طفل أو طالب يبقى بدون تعليم),فعملت على أن يحظى جميع الطلاب في جميع أنحاء المملكة بالتعلم عن بعد مهما كانت ظروفهم الاجتماعية والجغرافية,وقدمت عدة خيارات تعليمية مثل منصة مدرستي وقنوات عين الفضائية,الخ
كما أثبتت الجائحة أن تمهير التعليم أو التعليم المبني على المهارات لا يقل أهمية عن التعليم المبني على المعرفة، وأنه بقدر ما يتعلم الطلاب من مهارات داخل المدرسة يكون النجاح في التغلب على مصاعب الحياة بما في ذلك مصاعب العزلة الاجتماعية الطارئة، والتعليم أو العمل عن بعد.
تعد المدارس محاضن اجتماعية ومراكز للنشاط الاجتماعي والتفاعل البشري المنتظم،عندما تغلق المدارس يفتقر العديد من الأطفال إلى الاتصال الاجتماعي الضروري للتعلم والتطور.
والتعليم عن بُعد غيّر من هيكلة اجتماعية التعليم ليكون التفاعل الاجتماعي التعليمي في محيط الأُسرة بدلا من المدرسة.
سرعة التكيف الاجتماعي للأسرة السعودية وإيمانها بأهمية التعلم جعلها أكثر استجابة للتغيرات التعليمية الطارئة، وعززت من اجتماعية التعليم؛ حتى جعلت ولي الأمر في قلب العملية التعليمية وليقوم بمهام قائد المدرسة والمشرف التربوي والمرشد التعليمي وهو في بيته.
الإيمان بالشراكة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية يمثل مدخلاً وقائياً وعلاجياً وتطويرياً في نفس الوقت، ويتطلب الإعداد المسبق لتحقيق أهداف التعلم مدى الحياة.
من المعالجات المقترحة: دعم مفهوم الأسرة المعرفية: (الأسرة التي تشارك المدرسة في تعليم الأبناء وتطوير قدراتهم) واستثمار الإعلام والتطبيقات التقنية في تنمية قيم ومفاهيم ومهارات الأسرة المعرفية، وتأسيس منصة الأسرة المعرفية.
من المعالجات المقترحة:
أنسنة المدرسة الإلكترونية قدر المستطاع (رفع مستوى أبوة المعلمين وأمومة المعلمات لملاحظة التغيرات الطارئة على الطلاب ومعالجتها بالتعاون مع أولياء الأمور والمختصين)، وتفعيل أدوار المرشدين الطلابيين ليقوموا بعملهم في التواصل مع الطلاب عن بُعد ودعم احتياجاتهم
من المعالجات المقترحة:
تأسيس وحدات جديدة في المدارس تعنى بالأنشطة الاجتماعية عن بُعد والتضامن الاجتماعي تحت مسمى (وحدة التضامن الاجتماعي) أو(مجتمعنا الصغير) يكون دورها تشجيع الترابط الاجتماعي عن بُعد، وتعزيز التواصل مع الأسر، وإقامة الأنشطة الاجتماعية عن بُعد.
من المعالجات المقترحة:
تشجيع الأنشطة المدرسية الافتراضية التي تعزز التضامن الاجتماعي مثل حلقات التواصل الاجتماعي، وجلسات الاستماع الجماعي للمشكلات والصعوبات التي يواجهها الطلاب، والأداءات الجماعية للفنون والأناشيد, وتنمية المهارات الفردية والأدائية الخاصة.
من المعالجات المقترحة:
تأسيس منصات إلكترونية متخصصة في التدريب على المهارات الفردية (منصة الفنون، منصة المهارات اللغوية، منصة المهارات الحياتية ...الخ) وتدريب المعلمين المتميزين على إقامة دورات تدريبية (عن بعد) لتدريب الطلاب على المهارات الفردية المختلفة.
من المعالجات المقترحة:
الاستعداد المبكر لعودة الطلاب للمدرسة الحضورية بإجراء الأبحاث والدراسات التي تقيس وترصد التغيرات الاجتماعية والنفسية والتعليمية، والعمل على وضع برامج تعويضية وعلاجية مناسبة.

جاري تحميل الاقتراحات...