ولم يكونوا قد توصلوا بعد لإسم يطلقونه علي هذا الإختراع الغريب الذي اعتبره الناس أعجوبة من أعاجيب آخر الزمان ولما أُخترع "الصُنبور" وتم تركيب "صنابير" الماء الجاري في أماكن الوضوء بالمساجد إعترض الفقهاء من المذاهب الثلاثة الشافعي والمالكي والحنبلي على الوضوء بغير الإبريق😯
إلا اتباع أبو حنيفة توضأوا منه فأصبح الصنبور"حنفية"نسبة لجماعة الحنفية الذين أخذوا بالتيسير بدلاً من التمسك بعادات التراث ويقال أن أول من أدخل المياه من خزان إلى الصنابير عبر المواسير كان محمد علي الكبير في مسجده الذي بناه في القلعة وحدثت واقعة الإختلاف بين مذاهب السنة على الوضوء
جاري تحميل الاقتراحات...