د.وليد بن عبدالله السلوم
د.وليد بن عبدالله السلوم

@waleedAlsaloom

3 تغريدة 278 قراءة Nov 02, 2020
1️⃣
تجربة المارشميلو وتأجيل المتعة‼️🤔
القصة باختصار.. (منقول بتصرف)
في عام ١٩٦٠ أجرى “والتر ميشيل” عالم النفس في جامعة ستانفورد الأمريكية تجربة شهيرة سُميت “اختبار حلوى مارشميلو”، حيث خُصِّص لمجموعة أطفال أعمارهم من ٤ إلى ٦ سنوات كل على حده قطعة من “حلوى المارشميلو” (يتبع) 🔽
2️⃣
وضعت أمامهم في طبق على الطاولة وخُيِّروا خيارين..
1/أن يتناولون قطعة الحلوى الآن.
2/أن ينتظروا 15 دقيقة دون أن يتناولونها وفي هذه الحالة ستكون مكافئتهم مضاعفة بالحصول على قطعة أخرى أكثر من أصحاب الاختيار الأول..😋
أجريت التجربة على حوالي600 طفل..
⬇️(يتبع)
3️⃣
الخبر الجيد أن أغلب الأطفال اختاروا الانتظار ليحصلوا على القطعة التالية فمن لا يُريد الحصول على حلوى أكثر؟! ولكن قلة منهم فقط أكلوا قطعة “المارشيملو” بمجرد مغادرة المراقب الغرفة..
🔽(يتبع)
4️⃣
ولكن ثلث الأطفال الذين اختاروا الانتظار تمكنوا من الانتظار حتى النهاية، وحصلوا على القطعة الثانية..
هؤلاء كانت لهم إمكانية “تأجيل المُتعة” فاستطاعوا الصمود أما الإغراء لمدة 15دقيقة كاملة 👍🏻
وبعد ملاحظة استغرقت مئات الساعات للأطفال من خلال أشرطة فيديو، استُنتج أن الذين...
⬇️⬇️
5️⃣
أن الذين قاوموا الإغراء استخدموا استراتيجية “تشتيت الانتباه” فبدلاً من أن يستحوذ “المارشيملو” المُثير جدًا على تفكيرهم، ألهى الأطفال الصبورون أنفسهم بتغطية أعينهم، متظاهرين بأنهم يلعبون “لعبة الأستغماية” تحت الطاولة، أو إعطاء ظهورهم للمارشيملو، أو بغناء أغنية أو ..الخ
🔽
6️⃣
هؤلاء لم تُهزم رغبتهم بل تمَّ نسيانها فحسب، والبعض قال إن التفكير في المكافأة المُنتظرة أنساه اللذة الآنية. وكما قال د. والتر ميشيل: “إن كنت تُفكِّر في “المارشيملو” ولذّته، فإنك سوف تأكله. السر أن تتجنب التفكير فيه في المقام الأول..
⬇️(يتبع)
7️⃣
لم تنته التجربة بعد فقد تم تتبع أفراد التجربة لسنوات طويلة وجد أن الأطفال الذين لم يتحلوا بالصبر وتناولوا قطعة “المارشميلو” قبل الوقت المحدد، هؤلاء أصبح لديهم بعض المشكلات السلوكية في المدرسة والمنزل، إضافة إلى نتائج أقل في الاختبارات، ووقعوا في مشاكل أكثر في المستقبل!!
⬇️يتبع
8️⃣
وعلى النقيض تمامًا فإن المجموعة التي نجحت في التماسك للنهاية وصبروا ولم يلتهموا الحلوى وهم صغار، كانوا الأكثر نجاحًا في حياتهم.
لقد أثبتت التجربة أن القادرين على السيطرة على أنفسهم والتضحية بالمنافع الحالية من أجل منافع أخرى مستقبلية أكبر هم ...يتبع 🔽
9️⃣
هم الأكثر نجاحًا في إدارة شئون حياتهم الاجتماعية والحصول على أمور مبهجة في حياتهم أكثر من غيرهم لقد كان لديهم ثقة بالنفس أكبر ويتحملون المسؤولية بجدارة، وكانوا الأفضل دراسيًا، لقد كانوا أكثر ضبطًا للنفس..
🔽(يتبع)
1️⃣0️⃣
زبدة الكلام 🙂
هذه التجربة وبنتائجها الرائعة والواضحة، ماذا لو حاولنا كأسر #ذوي_الإعاقة أو الأخصائيين العاملين معهم أوالمعلمين تجربتها وبلورتها أثناء التعامل معهم (سلوكيا ،أكاديميًا واجتماعيا)في المنزل والمدرسة والمركز والاجتماعات العائلية وفي السوق والحديقة..
⬇️يتبع
1️⃣1️⃣
مع مراعاة الأمور التالية..
🔹نوع ودرجة الإعاقة
🔹الفروق الفردية
🔹نقاط القوة والضعف
🔹تحديد أهداف التدخل ومراحله بدقة
🔹الاستخدام المنظم للتعزيز
🔹الاستمرارية والصبر والتحمل حتى تظهر النتائج الإيجابية..
🟡من لديه تجربة عملية لهذا الأسلوب فليذكرها لتعم الفائدة ..
شكرا لكم..

جاري تحميل الاقتراحات...