خلاصة ما يريد ماكرون والجزيرة قوله: دفاعي عن من يسب النبي ويسخر منه لا يعني أني أتفق معه. وهذه ثقافة الحرية التي لا تفهمونها أيها العرب.
نعم لا نفهمها لأنكم تسجنون من يشكك فقط في صحة عدد ضحايا الهولوكوست فضلا عن من ينكره. فتمثيل دور أن قيم الحرية أقوى منكم وأنه ما باليد حيلة سخف
نعم لا نفهمها لأنكم تسجنون من يشكك فقط في صحة عدد ضحايا الهولوكوست فضلا عن من ينكره. فتمثيل دور أن قيم الحرية أقوى منكم وأنه ما باليد حيلة سخف
أيضا ماكرون
france24.com
france24.com
مع العلم أن آخر حكم قضائي صدر ضده في 2019 في عهد ماكرون. ولم يحرك ساكنا.
جاري تحميل الاقتراحات...