™  مصري
™  مصري

@AhmedWassfy

5 تغريدة 8 قراءة Nov 01, 2020
لما أعز الله جنده وهزم الأحزاب وحده قرر رسول الله ﷺ أن يتجه لبني قريظة بعد خيانتهم الفاجعة ونقضهم العهد في غزوة الخندق ، فلما اقترب من حصونهم صدح "يا إخوان القردة والخنازير" ،فقالوا: يا أبا القاسم :ما كنت جهولا ولا فاحشًا-حاشاه ﷺ-
حاصرهم ﷺ 25 ليلة علي أصح الأقوال وهو عند الامام أحمد في مسنده ، فلما علموا أنه لم يبرحهم إلا بعقابهم تفاوضوا ، فعرض عليهم سيدهم كعب بن أسد أن يؤمنوا به أو يقتلوا أبناءهم ونساءهم أو يقاتلوه ، فأبوا عليه الثلاثة ، فعرضوا أن يخرجوا من المدينة كما خرج بنو النضير فأبي ﷺ
فعرضوا أن يتركوا أموالهم ويخرجوا بأنفسهم وأهليهم فأبي رسول الله ﷺ إلا أن ينزلوا علي حكمه، فأرادوا معرفة حكمه فطلبوا أبو لبابة وقد كان حليفًا لهم قبل فلما سألوه أشار إليهم بأنه "الذبح" فنزل قوله تعالي: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون
فلما رجع عمد إلي المسجد النبوي فربط نفسه بسارية من سواري المسجد -لا تزال موجودة إلي يومنا هذا واسمها أسطوانة التوبة- حتي يتوب الله عليه ولا يفكه إلا رسول الله ﷺ فكانت تأتيه زوجته كل صلاة تفكه ثم يعود إلي السارية مربوطًا-رضي الله عنه- حتي نزل قوله تعالي:
وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم
فضحك رسول الله ﷺ وقال: تيب علي أبي لبابة، فحله وهو ذاهب لصلاة الصبح.
رضي الله عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري

جاري تحميل الاقتراحات...