أشد الفتن..
هي فتنة النساء قالﷺ{ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء}ولذلك كانت عقوبة المتبرجة السافرة
حرمانها من الجنة ورائحتها قالﷺ{صنفان من أهل النار لم أرهما ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة،ولا يجدن ريحها}
هي فتنة النساء قالﷺ{ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء}ولذلك كانت عقوبة المتبرجة السافرة
حرمانها من الجنة ورائحتها قالﷺ{صنفان من أهل النار لم أرهما ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة،ولا يجدن ريحها}
قال النبي ﷺ : اتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء.
وقال ﷺ : وما تركت من بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.
وقال ﷺ : وما تركت من بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.
قال الله تعالى:
"زين للناس حب الشهوات من النساء"
( قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله ) :
((بدأ بالنِّساء لأَنّ الْفتْنَةَ بِهِنَّ أَشَدُّ كما ثَبَتَ في الصَّحِيحِ أَنَّهُ عليه الصلاة والسلام قال : ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرُّ على الرِّجالِ مِنَ النِّساء)) .
"زين للناس حب الشهوات من النساء"
( قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله ) :
((بدأ بالنِّساء لأَنّ الْفتْنَةَ بِهِنَّ أَشَدُّ كما ثَبَتَ في الصَّحِيحِ أَنَّهُ عليه الصلاة والسلام قال : ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرُّ على الرِّجالِ مِنَ النِّساء)) .
الخوف من فتنة النساء
قال الإمام الألباني - رحمه الله:
والله إني بلغت الآن الرابعة والسبعين من العمر ، أخشى على نفسي من فتنة النساء
، فما بال غيره من الشباب.
قال الإمام الألباني - رحمه الله:
والله إني بلغت الآن الرابعة والسبعين من العمر ، أخشى على نفسي من فتنة النساء
، فما بال غيره من الشباب.
فلا تغتري بمالك ولا جمالك فإنَّ ذلك لا يغني عنك من الله شيئاً
وإني أنذرك وأحذرك بأن النبي قد عرضت عليه النار
ورأى أكثر أهلها من النساء وأنذِرك بأن النّبي قال في النساء ونحن إحداهن :
اُتّقوا الدّنياَ واتّقُوا النّسَاء فإنَّ أوّل فتْنة بنِي إسْرائيل كانَت فِي النّساء
وإني أنذرك وأحذرك بأن النبي قد عرضت عليه النار
ورأى أكثر أهلها من النساء وأنذِرك بأن النّبي قال في النساء ونحن إحداهن :
اُتّقوا الدّنياَ واتّقُوا النّسَاء فإنَّ أوّل فتْنة بنِي إسْرائيل كانَت فِي النّساء
أيرضيك أن تكوني وسيلة من وسائل الشيطان في إضلال عباد الله وغوايتهم؟!!
يُنسب للقرطبي قوله:
لم أرَ أحدًا ارتفع شأنه في الدنيا إلا وجدته قد ترفع عن فتنة النساء..!
لم أرَ أحدًا ارتفع شأنه في الدنيا إلا وجدته قد ترفع عن فتنة النساء..!
من الأمورالتي تتهاون بها بعض النساء أن تظهر زينتها في مكان عام ستمر به من الرجال كالمطارات والمطاعم والأسواق
فتضع المكياج والعطورات وعلاوة على ذلك العباءة الضيقة والمفتوحة وربما مطرزة وملونة؛هذ أمر محرم ثم هو مجاهرة بالمعصية وأيضا فيه فتنة؛ فقد تحمل وزرا مع وزرها..فلتتقِ الله
فتضع المكياج والعطورات وعلاوة على ذلك العباءة الضيقة والمفتوحة وربما مطرزة وملونة؛هذ أمر محرم ثم هو مجاهرة بالمعصية وأيضا فيه فتنة؛ فقد تحمل وزرا مع وزرها..فلتتقِ الله
المرأة عورة؛ فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، فما معنى قول النبي ﷺ: استشرفها الشيطان؟ فكر الآن في هذه الكلمة: استشرفها الشيطان لتعلم: من أين أتينا؟! : "أي زينها في نظر الرجال، وقيل: أي نظر إليها ليُغويها، ويُغوي بها،
والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء، وبسط الكف فوق الحاجب، هذا هو الاستشراف، والمعنى:أن المرأة يستقبح بروزها، وظهورها، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها،ويغوي غيرها بها، ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة، أو يريد بالشيطان شيطان الإنس من أهل الفسق سماه به على التشبيه"
إذن الشيطان يرفع أنظار الرجال إلى المرأة، والشيطان يزين المرأة في أعين الناظرين؛ فترى المرأة إذا خرجت إلى الشارع تمشي ارتفعت إليها أبصار الرجال؛ ذلك لأن الشيطان حريص على تزيينها، وعلى رفع الأبصار إليها،
تلقائياً تجد الأبصار تتجه إلى المرأة من حين خروجها إلى الشارع، من حين بدوها للرجل يرتفع البصر إليها، يستشرفها الشيطان، يجعلها هدفاً منصوباً ملفتاً لينظر إليها الرجال، استشرفها الشيطان، فهي وسيلته لإغواء الناس؛
ولذلك كان السلف رحمهم الله يخافون على أنفسهم أشد الخوف من فتنة النساء، مع عبادتهم، وزهدهم، وورعهم كانوا يخافون على أنفسهم من النساء أكثر مما نخاف نحن على أنفسنا مع ضعفنا، ولا مقارنة بيننا وبينهم.
وكان سعيد بن المسيب رحمه الله يقول، وقد أتت عليه ثمانون سنة منها خمسون يصلي فيها الصبح بوضوء العشاء، وهو قائم على قدميه يصلي، كان يقول: "ما شيء أخوف عندي علي من النساء"، وهو ابن ثمانين سنة يعبد الله تعالى يقوم الليالي يقول: "ما شيء أخوف علي من النساء".
حتى لا تقع الفتنة
حتى لا تقع الفتنة
ومن أجل فتنة النساء اتخذ الشارع سائر الإجراءات الكفيلة بحماية الرجل من الوقوع في فتنة المرأة، وقال النبي ﷺ: إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت ، وهو قريب الزوج أخوه، وسائر أقاربه، فهو يشبه الموت في خطره،
فهو يؤدي إلى موت الدين، الدخول على النساء الأجنبيات، فهو ربما يؤدي إلى الرجم -وهو موت- إذا زنا بها وهو محصن، فقال: الحمو الموت، وقال: لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم ، لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ، كل هذه الإجراءات لأجل درء فتنة النساء.
والنبي ﷺ أطهر الناس مع الصحابة أفضل هذه الأمة كان يعمل سائر الإجراءات الكفيلة بمنع الاختلاط والنظر، فعن أبي أسيد الأنصاري: "أنه سمع رسول الله ﷺ وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله ﷺ ينهى عما رآه: استأخرن؛ فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق،
عليكن بحافات الطريق، فالمرأة لا تمشي في الوسط، بل تمشي في الجوانب، والرجال يمشون في الوسط، هكذا كانت الشوارع في المجتمع الإسلامي الأول، "فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به"
وعن أم سلمة رضي الله عنها: "أن نساءً على عهد رسول الله ﷺ كن إذا سلمن من المكتوبة قمن" مباشرة "قمن، وثبت رسول الله ﷺ، ومن صلى من الرجال ما شاء الله" فترة كافية لخروج النساء، "فإذا قام رسول الله ﷺ قام الرجال"قال الحافظ رحمه الله: "
وفي الحديث الاحتياط في اجتناب ما قد يفضي إلى المحذور، وفيه اجتناب مواضع التهم، وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلاً عن البيوت.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: لو تركنا هذا الباب للنساء باب في المسجد مخصص للنساء، وإلى الآن اسمه باب النساء،
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: لو تركنا هذا الباب للنساء باب في المسجد مخصص للنساء، وإلى الآن اسمه باب النساء،
قال نافع: "فلم يدخل ابن عمر منه حتى مات" حتى مات ما دخل من هذا الباب! هذه الإجراءات وغيرها لأجل درء فتنة النساء.
عائشة رضي الله عنها بعد موت النبي ﷺ بفترة قالت: "لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء" يعني: ما أحدثن بعده؛ "لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل"
عائشة رضي الله عنها بعد موت النبي ﷺ بفترة قالت: "لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء" يعني: ما أحدثن بعده؛ "لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل"
وماذا أحدث النساء في عهد عائشة؟ وهي تقول: لو رأى النبي ﷺ الوضع لمنعهن من المساجد والخروج، فلو رأت عائشة، ولو رأى رسول الله ﷺ وضعنا اليوم ماذا تراه يقول؟ وماذا تراه يفعل؟
والمسألة فيها غضب من الله، وإغضاب لله، وكل القضية تدور على مخالفة الآيات الشرعية، تأمل في الواقع ثم قارن: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ تأمل ثم قارن بقوله: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنّ
وتأمل وقارن بقوله: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ، فكيف تستهل البنت الحديث في ، فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ،
وقارن بقوله تعالى: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولى وقارن بقوله تعالى: وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ المسألة كانت على الخلخال، والآن تفتح العباءة، وتلبس عدة مرات لتصلح من هندامها بزعمها، وهي في وسط الرجال،
وقارن بقول النبي ﷺ: أن " المرأة إذا استعطرت، فخرجت، فمرت بالمجلس، فهي كذا وكذا يعني: زانية" .
فإذن المسألة تحتاج في زماننا هذا إلى صبر عظيم، ولم يكن النبي ﷺ مجانباً للصواب أبداً، ولا مبالغاً عندما قال: إن أخوف ما أتخوف عليكم فتنة النساء، والذي يتتبع الأخبار يعرف ذلك،
فإذن المسألة تحتاج في زماننا هذا إلى صبر عظيم، ولم يكن النبي ﷺ مجانباً للصواب أبداً، ولا مبالغاً عندما قال: إن أخوف ما أتخوف عليكم فتنة النساء، والذي يتتبع الأخبار يعرف ذلك،
وليس المجال مجال التفصيل، ولا تعميم الحال، فهناك صلاح، والحمد لله، وهناك خير، ولكن لا بد من أن نضع الضوابط، وأن نلزم أنفسنا بأحكام الشريعة.
الأمر خطير والله، وإن الخطب جلل، وإن الفساد في انتشار بسبب فتنة النساء،
اتقوا الله أرجوكم
وأخيراً إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
اتقوا الله أرجوكم
وأخيراً إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
جاري تحميل الاقتراحات...