🔴 كورونا.. ومصداقية تتلاشي
1️⃣ تعتقد العديد من الدول الغربية أنها تواجه موجة وبائية جديدة من كوفيد-19. فالأشخاص الذين عانوا سابقاً، ليس من المرض، بل من التدابير التي اتخذت لحمايتهم، يجدون صعوبة في قبول تدابير النظام العام الجديدة بذريعة صحية. وهذه فرصة لنا لتحليل هذه التصرفات.
1️⃣ تعتقد العديد من الدول الغربية أنها تواجه موجة وبائية جديدة من كوفيد-19. فالأشخاص الذين عانوا سابقاً، ليس من المرض، بل من التدابير التي اتخذت لحمايتهم، يجدون صعوبة في قبول تدابير النظام العام الجديدة بذريعة صحية. وهذه فرصة لنا لتحليل هذه التصرفات.
2️⃣
يدرك الحكام في السلطة أنهم سيخضعون للمساءلة سواء عما فعلوه، أوما لم يفعلوه. وفي مواجهة المرض وحتى في هذا الضغط، كان ينبغي عليهم القيام بتصرف ما. فكيف فكروا باستراتيجيتهم؟
اعتمدوا في بناء استراتيجيتهم على مشورات المتخصصين من (الأطباء، وعلماء الأحياء، والإحصائيين).
يدرك الحكام في السلطة أنهم سيخضعون للمساءلة سواء عما فعلوه، أوما لم يفعلوه. وفي مواجهة المرض وحتى في هذا الضغط، كان ينبغي عليهم القيام بتصرف ما. فكيف فكروا باستراتيجيتهم؟
اعتمدوا في بناء استراتيجيتهم على مشورات المتخصصين من (الأطباء، وعلماء الأحياء، والإحصائيين).
3️⃣لكن هؤلاء انقسموا على الفور كلٌ في تخصصه، واختلفوا فيما بينهم لدرجة أن الحكام لم يكن بوسعهم الاستمرار إلا مع البعض منهم. ولكن وفق أي معايير تم اختيارهم ؟
الكثير من عدم اليقين أحدث عدم مصداقية كاملة
فبينما كان الرأي العام مقتنعاً :
- أن الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ التنفسي
الكثير من عدم اليقين أحدث عدم مصداقية كاملة
فبينما كان الرأي العام مقتنعاً :
- أن الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ التنفسي
4️⃣
- وإمكانية احتواء التلوث من خلال ارتداء أقنعة جراحية والحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين
- وأنه من الممكن التمييز بين الأصحاء والمرضى باستخدام اختبارات PCR؛
كان المتخصصون أقل يقيناً.والبعض على العكس من كل ذلك
- أن الفيروس لا ينتقل بشكل رئيسي عن طريق الرذاذ التنفسي
- وإمكانية احتواء التلوث من خلال ارتداء أقنعة جراحية والحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين
- وأنه من الممكن التمييز بين الأصحاء والمرضى باستخدام اختبارات PCR؛
كان المتخصصون أقل يقيناً.والبعض على العكس من كل ذلك
- أن الفيروس لا ينتقل بشكل رئيسي عن طريق الرذاذ التنفسي
5️⃣ ولكن عن طريق الهواء الذي نتنفسه
- وأن الأقنعة الجراحية والتباعد الاحتماعي، بالتالي،غير مجديين؛
- وأن اختبارات ال (PCR) المتبعة، لا تقيس نفس الشيء بين مختبر وآخر،وبالتالي فإن الإحصائيات التراكمية تضيف التفاح إلى الكمثري.
وهكذا،وعلى الرغم من الرسائل المطمئنة الصادرة عن السُلطات
- وأن الأقنعة الجراحية والتباعد الاحتماعي، بالتالي،غير مجديين؛
- وأن اختبارات ال (PCR) المتبعة، لا تقيس نفس الشيء بين مختبر وآخر،وبالتالي فإن الإحصائيات التراكمية تضيف التفاح إلى الكمثري.
وهكذا،وعلى الرغم من الرسائل المطمئنة الصادرة عن السُلطات
6️⃣ إلا أن الالتباس الأكبر لا يزال يسيطر على خصائص هذا الوباء.
ما العمل ؟
كانت المشكلة التي تصدى لها الحكام جديدة عليهم. ولم يتلقوا أي تدريب مهني لمواجهتها. لذلك لجأوا إلى المتخصصين. وإذا كان الفريق الأول من هؤلاء قد قدم لهم نصائح واضحة،إلا أن كل شيء صار أكثر تعقيداً عندما اختلف
ما العمل ؟
كانت المشكلة التي تصدى لها الحكام جديدة عليهم. ولم يتلقوا أي تدريب مهني لمواجهتها. لذلك لجأوا إلى المتخصصين. وإذا كان الفريق الأول من هؤلاء قد قدم لهم نصائح واضحة،إلا أن كل شيء صار أكثر تعقيداً عندما اختلف
7️⃣ المتخصصون فيما بينهم، فشعر الحكام أن الأحداث تجاوزتهم.
وفي مثل هذه الحالة، فهم يعلمون أن الفيروسات تحتاج إلى أشخاص تصيبهم كي تعيش. وبقدر ما كان كوفيد-19 مميتاً في الأسابيع الأولى من اندلاعه، إلا أنه لم يكن يسعى إلى قتل البشرية، بل إلى التأقلم مع البشر. لهذا بدأت تنخفض قدرته
وفي مثل هذه الحالة، فهم يعلمون أن الفيروسات تحتاج إلى أشخاص تصيبهم كي تعيش. وبقدر ما كان كوفيد-19 مميتاً في الأسابيع الأولى من اندلاعه، إلا أنه لم يكن يسعى إلى قتل البشرية، بل إلى التأقلم مع البشر. لهذا بدأت تنخفض قدرته
8️⃣ الفتاكة بسرعة منذ ذلك الحين، وبالتالي لن يكون هناك أي ذروة وبائية ثانية. وهكذا بدت لهم فكرة "الموجة الثانية" على أنها إلى حد كبير غير مرجحة.
بالإضافة إلى ذلك،كان عليهم أن يوصوا الجميع ليس بتعقيم أيديهم، بل بغسلها دائماً قدر الإمكان. وكان ينبغي عليهم إنشاء نقاط لهذا الغرض على
بالإضافة إلى ذلك،كان عليهم أن يوصوا الجميع ليس بتعقيم أيديهم، بل بغسلها دائماً قدر الإمكان. وكان ينبغي عليهم إنشاء نقاط لهذا الغرض على
9️⃣ أوسع نطاق ممكن.
هذان هما الاجراءان الرئيسيان اللذان أوصت بهما منظمة الصحة العالمية في بداية الوباء، وقبل أن تحل الهستيريا محل التفكير. وليس ارتداء الأقنعة الجراحية ولا المعقمات، ولا الحجر الصحي، وبشكل أقل الحجر على الأشخاص الأصحاء.
يمكن تفسير بعض الإجراءات المتخذة، أثناء تفشي
هذان هما الاجراءان الرئيسيان اللذان أوصت بهما منظمة الصحة العالمية في بداية الوباء، وقبل أن تحل الهستيريا محل التفكير. وليس ارتداء الأقنعة الجراحية ولا المعقمات، ولا الحجر الصحي، وبشكل أقل الحجر على الأشخاص الأصحاء.
يمكن تفسير بعض الإجراءات المتخذة، أثناء تفشي
🔟 هذا الفيروس بأخطاء في التقدير.
على سبيل المثال، الرئيس ماكرون تبنى تطبيق الحجر الصحي المعمم عندما كان كان غارقاً بالإحصائيات الكارثية لنيل فيرغسون (إمبريال كوليدج لندن) [1]، الذي أعلن عن حتمية مصرع ما لا يقل عن 500000 قتيل. لكن ماحصل هو وفيات 14 مرة أقل من التوقع،
على سبيل المثال، الرئيس ماكرون تبنى تطبيق الحجر الصحي المعمم عندما كان كان غارقاً بالإحصائيات الكارثية لنيل فيرغسون (إمبريال كوليدج لندن) [1]، الذي أعلن عن حتمية مصرع ما لا يقل عن 500000 قتيل. لكن ماحصل هو وفيات 14 مرة أقل من التوقع،
11-
وفقاً للأرقام الرسمية المعروفة بالمبالغة في تقديرها.وبالنظر إلى الماضي، يبدو أن هذا الاعتداء الخطير على الحريات لم يكن له ما يبرره.ومع ذلك، فإن خيار حظر التجول،بعد مضي بضعة أشهر، وبينما نشهد ارتداداً طفيفًا في الوفيات، أمر غير مفهوم في دول ديمقراطية: لقد لاحظ الجميع أن هذا
وفقاً للأرقام الرسمية المعروفة بالمبالغة في تقديرها.وبالنظر إلى الماضي، يبدو أن هذا الاعتداء الخطير على الحريات لم يكن له ما يبرره.ومع ذلك، فإن خيار حظر التجول،بعد مضي بضعة أشهر، وبينما نشهد ارتداداً طفيفًا في الوفيات، أمر غير مفهوم في دول ديمقراطية: لقد لاحظ الجميع أن هذا
12-
المرض كان أقل فتكاً بكثير مما كان يُخشى. وأن أخطر فترة له قد ولت. ولا توجد بيانات حالية يمكن أن تبرر مثل هذا التعدي على الحريات.
لقد برر الرئيس ماكرون بنفسه هذا الإجراء بالحديث عن موجة ثانية لاوجود لها. وإذا كان بإمكانه أن يأخذ بهذا الاجراء بالاستناد إلى ذريعة غير مقنعة،
المرض كان أقل فتكاً بكثير مما كان يُخشى. وأن أخطر فترة له قد ولت. ولا توجد بيانات حالية يمكن أن تبرر مثل هذا التعدي على الحريات.
لقد برر الرئيس ماكرون بنفسه هذا الإجراء بالحديث عن موجة ثانية لاوجود لها. وإذا كان بإمكانه أن يأخذ بهذا الاجراء بالاستناد إلى ذريعة غير مقنعة،
13-
فمتى يمكنه رفع حظر التجول؟ من الواضح أنه هذه المرة لا يمكن أن يكون الأمر خطأ في التقييم، بل سياسة استبدادية تحت ستار أزمة صحية.
إنتهي
فمتى يمكنه رفع حظر التجول؟ من الواضح أنه هذه المرة لا يمكن أن يكون الأمر خطأ في التقييم، بل سياسة استبدادية تحت ستار أزمة صحية.
إنتهي
جاري تحميل الاقتراحات...