والذي حجز في يوم عيد الشكر مقعدا في طائرة تنطلق من مطار بورتلاند الدولي وتتجه نحو مدينة سياتل في رحلة تدوم 30 دقيقة . كان يرتدي معطفا خفيفا واقيا من المطر ، وبذلة وربطة عنق سوداء ، كان يشبه رجال الأعمال في ملبسه وشكله ، وقد وصفه بعض الشهود بأنه في منتصف الأربعينات
والتي تناولت منه ورقة لكنها لم تهتم لأمرها ظنا منها أن الأمر مجرد سخافة كتلك التي يقوم بها عادة الكثير من المسافرين الرجال معها ، لكن سرعان ما فاجئها حين قال لها : سيدتي ، الأفضل لك أن تنظري لهذه الورقة .. بحوزتي قنبلة . "
فرفعت فلورنسا رأسها ونظرت في عينيه وعرفت في الحال أن الأمر جاد ، ثم نظرت إلى الورقة لتجدها مكتوبة بعناية وبحروف كبيرة ، ووجدت فيها ما يلي : " لدي قنبلة في حقيبتي ، أريدك أن تجلسي بجانبي " .جلست إلى جانبه ثم طلبت منه بهدوء أن ترى القنبلة
ففتح حقيبته لترى بداخلها أسلاكا متشابكة حمراء بالإضافة إلى بطارية اسطوانية . أخبرها بأنه يريد 200 ألف دولار وبعض الأغراض الأخرى ، وطلب التوقف في سياتل أي المدينة التي كانت الطائرة متوجهة إليها من البداية : " ولا تهاون في ذلك وإلا قمت بهذا بنفسي "
تم الاتفاق على إيهام المسافرين بأن وصولهم لسياتل سيتأخر قليلا بسبب صعوبات فنية بسيطة وذلك تفاديا لحالة
الهلع المؤكدة على متن الطائرة في حال انتشار الخبر ، وأتي أمر عاجل من رئيس طيران " نورث - وست أوريانت " الملكة للطائرة يشدد على التعاون التام مع الخاطف من قبل طاقم الطائرة
الهلع المؤكدة على متن الطائرة في حال انتشار الخبر ، وأتي أمر عاجل من رئيس طيران " نورث - وست أوريانت " الملكة للطائرة يشدد على التعاون التام مع الخاطف من قبل طاقم الطائرة
ماذا لو علمتم أن دان كوبر کان محترما أكثر من عشرات الركاب الآخرين ؟ فحسب فلورنسا المضيفة التي واجهت كوبر أكثر من الجميع ، هو لم يكن مثل القرصان الشرير الذي لطالما تخوف المضيفون من قدومه ولا مجرما عصبيا كما ظنت في البداية .. بل كان يحاول تهدئتها ، وحسب قولها فقد كان رجلا متخلقا
طليق اللسان ومحترما ، حتى أنه أصر على دفع ثمن المشروبات التي اشتراها بل ودفع مالا أكثر من المطلوب عموما ، كان كوبر اجتماعيا وكأنه في مهمة مهنية روتينية يتصرف خلالها بشكل طبيعي بل مثير للإعجاب
لم يكن عصبيا ، بل لطيفا نوعا ما .. لم تبدو عليه أي من علامات الوحشية أو الإجرام
لم يكن عصبيا ، بل لطيفا نوعا ما .. لم تبدو عليه أي من علامات الوحشية أو الإجرام
كان رصينا وهادئا طوال الوقت . " هذا ما قالته مضيفة طيران أخرى . وما فاتكم أغرب ، لقد قام بتقديم وجباتالطائرة على حسابه بقيت الطائرة تدور حول مضيق واسع بين جزيرتين لمدة لا تقل عن ساعتين ، حتی أذنت شرطة سياتل وعملاء " اف بي آي " لها أخيرا بالتوجه نحو مطار تاكوما بعدما تم جمع المال
تحسبا لرصاص قناصة الشرطة ، بينما توجه مدیر عملیات شركة الطيران نفسه نحو الطائرة في زي مدني لتسليم الفدية
عند وصول طلباته إلى يديه ، سمح كوبر للمضيفين بمغادرة الطائرة وتحرير جميع المسافرين . وحالما فرغت الطائرة من الركاب و وجد کوبر نفسه وحيدا مع الطاقم المختص
عند وصول طلباته إلى يديه ، سمح كوبر للمضيفين بمغادرة الطائرة وتحرير جميع المسافرين . وحالما فرغت الطائرة من الركاب و وجد کوبر نفسه وحيدا مع الطاقم المختص
وبعد ساعتين من التوقف في مطار سياتل ، أقلعت الطائرة مجددا وعلى متنها فقط کوبر ، القائد ويليام سكوت ، ومساعده راتاكزاك ، والمضيفة تينا موكلو وكذلك مهندس طيران مختص . وكانت هنالك طائرتان حربيتان تتابع الطائرة المخطوفة بالإضافة إلى أبراج المراقبة
وأثناء الطيران ، أمر كوبر المضيفة بالتوجه المقصورة الطيار والبقاء هناك بعد إقفال الباب ، فنفذت ما طلبه وانضمت لطاقم الطائرة . ولم يبقى في الجزء الخاص بالمسافرين من الطائرة سوى كوبر نفسه
وبعد دقائق معدودة ، وصل إنذار لغرفة القيادة مفاده أن الباب الخلفي للطائرة قد تحرك
وبعد دقائق معدودة ، وصل إنذار لغرفة القيادة مفاده أن الباب الخلفي للطائرة قد تحرك
ليسقط بالنهاية في نهر لويس في الجنوب الغربي من واشنطنعلما بأن القفز من طائرة ركاب كبيرة ومسرعة هو أمر خطير للغاية خاصة مع الظلام والحالة الجوية السيئة والسماء الملبدة بالغيوم التي ساهمت في عدم ملاحظة الطيارين الحربيين الذين كانوا يتابعون الطائرة
مع يأس الشرطة من تحديد هوية الخاطف أو العثور عليه ، تم توزيع الأرقام التسلسلية للأوراق المالية التي أخذها كوبر كفدية على جميع البنوك والمؤسسات المالية والكازينوهات والأماكن التي يتم التعامل فيها بمبالغ مالية كبيرة ، أي أنه وفي حال ملاحظة أي رقم متطابق فسيتم إبلاغ السلطات فورا
لكن مرت سنة ولم يتصل أحد ! .. فقامت الشرطة بنشر الأرقام التسلسلية وإعلانها لعامة الناس ، مع مكافأة تصل إلى 15 بالمائة من مبلغ الفدية
واستمرت مساعي البحث عن كوبر ، وجرى استجواب الكثير من الأشخاص الذين زعموا رؤية كوبر ، لكن في الحقيقة لم يكن بإمكان الشرطة التأكد من هذه المزاعم
واستمرت مساعي البحث عن كوبر ، وجرى استجواب الكثير من الأشخاص الذين زعموا رؤية كوبر ، لكن في الحقيقة لم يكن بإمكان الشرطة التأكد من هذه المزاعم
جميع مساعي البحث والتحقيق والاستجواب باءت بالفشل وانتهت إلى طريق مسدود .. تبخر الخاطف في الهواء ! .. ولم يتبقى منه الأسم الذي حجز بواسطته تذكرة الرحلة وصار يعرف به وتداولته الصحف والمحطات العالمية ليتحول إلى رمز للقضية التي تعرضت لتطورات وترجيحات كثيرة محيرة بأتم معنى الكلمة
c سنة 1978 وعلى بعد 13 میلا من مدينة كاسل روك التابعة لواشنطن ، كان هناك صياد يلاحق غزالا ، وخلال المطاردة توقف الغزال للحظة ، فعاجله الصياد بطلقة ، لكن الغزال لم يصب وابتعد بسرعة ليخفض الصياد بندقيته وينحني واضعا يديه على ركبتيه وفيما هو جاثي على ركبتيه منکسا رأسه من شدة التعب
اللافتة كانت تحوي تعليمات لكيفية فتح باب خلفي لطائرة .. وقد هز الخبر أطوار القضية وجعلهم يعيدون النظر في حساباتهم لأن اللافتة التي تم العثور عليها تابعة لطائرة بوينغ 727 المختطفة والتي قفز كوبر من بابها الخلفي وتسبب العثور على اللافتة في تغيير بعض معطيات القضية وتشتت رجال الأمن
في شهر فبراير من سنة 1980 كانت هناك عائلة صغيرة تقضي عطلتها بهدوء مخيم قريب من نهر كولومبيا الذي لا يبعد كثيرا عن مدينة فانكوفر التابعة لواشنطن ، عندما أفزعهم صراخ إبنهم القادم من بعيد وفي يده رزمة مال .عثر على رزمتين من المال تقدر قيمتهما ب 5800 دولار مدفونتين تحت التراب
وهذا ما رجحه كذلك فيلق القوات البرية الأمريكي الهندسي هذا الاكتشاف هدم كل أسس البحث الأمنية ، إذ تبين الآن بأن كوبر سقط في مکان مختلف عما تم اعتقاده سابقا من قبل رجال الشرطة ، وأنهم طوال تلك السنوات كانوا يبحثون في المكان الخطأ
دارت الشكوك حول العديد من الأشخاص المشتبه فيهم والذين لهم كفاءة مجال الطيران وخاصة القفز من الطائرات ، لكن ما إن يركز الباحثون مع شخص معين يستحق المتابعة الجدية حتى يخطف منه مشتبه آخر الأضواء . ولقد ادعت امرأة تدعى مارلا کوبر أن الخاطف هو عمها ، قائلة أنه توفي في سنة .1999
لكن ورغم تعدد القصص المحيرة والجذابة بشكل كبير ، توجد قصتين مثيرتين الاولى هي قصة ريتشارد لیبسي ، وهو أب لأربعة أطفال اختفى في أكتوبر 1969 عن عمر يناهز 33 عاما وتم العثور على سيارته بعد ثلاثة أيام من إختفائه بالقرب من مطار محلي والمفاتيح بداخلها
هناك متهم ثالث يتفق مع قناعتي الشخصية وهو كينيث كريتشنسين كان يعمل فى نفس شركة الطيران التابعة لها الطائرة المخطوفة وبغض النظر عن التشابه والإعتراف لأخيه قبل موته بانه يخبئ سر ما نتيجة تحليل رابطة العنق في 2017 أثبتت
وجود جزيئيات من عنصر "التيتانيوم"
وجود جزيئيات من عنصر "التيتانيوم"
وأشاروا إلى أن هذه المعدن نادر الظهور في عام 1971، ويحصر استخدامه بعدد من المهندسين والمديرين العاملين في الصناعات المرتبطة بهذا العنصر
وبناء عليه، يعتقد الخبراء أن كوبر هو أحد العاملين أو المتعاونين مع شركة بوينغ خاصة أن الشركة الأميركية كانت تستخدم هذا العنصر
ترى من هو كوبر؟
وبناء عليه، يعتقد الخبراء أن كوبر هو أحد العاملين أو المتعاونين مع شركة بوينغ خاصة أن الشركة الأميركية كانت تستخدم هذا العنصر
ترى من هو كوبر؟
جاري تحميل الاقتراحات...