13 تغريدة 40 قراءة Apr 17, 2021
قصة عالم ديزني الحقيقيه المرعبه 😱
بدأت الأحداث في شيكاغو في مطلع تسعينات القرن الماضي، كان يعيش والت ديزني وآخاه الاكبر روي في منزلهم المتواضع في الأرياف بهدوء وسكينه كأي عائله سعيده.
فيما بعد إكتشفت العائله أن منزلهم القدي الذي كان يتهالك يوماً بعد يوم أن رجلاً عجوزاً كان يقطنه قبلهم وكان قد قتل نفسه شنقاً في صالة المنزل بسبب هجر زوجته له بعد وفاة إبنه.
مع مرور الأيام بدأت بعض الأصوات الغريبه تصدر من القبو بعد منتصف الليل، من المنطقي أن الفتى الاكبر روي سيذهب كي يتفقدها وبالفعل هذا ما حدث والتقط الفتى شمعه وذهب لتفقد الضوضاء.
عاد بعدها بعدة دقائق وكان وجهه قد تحول الى اللون الأبيض وكان عديم الملامح من شدة الرعب فهرعت والدته للإطمئنان عليه ولكنه نطق كلمة واحدة فقط وهي "مشنقه" وكانت هذه كلماته التي نطق بها في حياته.
استمر الفتى بالفزع كل يوم بعد منتصف الليل وكأنه مصاب بالصرع وتم عرضه على عدة أطباء ولكن لم يستطع أحدهم معرفة الخلل، حاول الفتى في إحدى الايام أن يقتل أخاه الاصغر والت وذلك بتعليقه بحبل المشنقه في منتصف الغرفه ولكن والدته أنقذته في اللحظات الأخيره.
تم عزل روي الغرفه العلويه وتم إعطاؤه بعض الاوراق والاقلام من أجل التسليه أثناء ما يشبه الحبس الإنفرادي في تلك الغرفه الشاحبه الهادئه المليئه بالحشرات وشباك العناكب المروعه.
بدأ روي برسم شخصيات ديزني الحاليه مثل ميكي ماوس وبقية الشخصيات على الورق وكانت جميعها من نسج خياله الواسع ، رسم ورسم الكثير من الصفحات وكأن الله ابدله مهارة الرسم بدلاً من التحدث.
قررت الوالده أن وضع روي تحسن وقامت بإخراجه أخيراً من الغرفه ، بدأ يتأقلم مع مرور الأيام ولكن في ليلة مظلمه حالكة السواد قام بتعليق حبل المشنقة في نفس مكان إنتحار العجوز فيما سبق وإستطاع أن يرفع والدته للحبل وشنقها ولكن والت تدخل مسرعاً من الخلف وقام بضربه بجذع شجره.
قام والت بإنقاذ والدته التي كانت تصارع الموت وتم نقلها لأقرب مستشفى في ذلك الوقت ولكنها دخلت في غيبوبه بسبب ما حدث وكانت تلك اخرى ليله للسيده ديزني في ذلك المنزل.
في الصباح الباكر حضرت الشرطه لتفقد المكان فتم إيجاد جثة روي معلقه على حبل المشنقه بنفس طريقة وفاة العجوز قبل أعوام طويله وكأنهم نفس الشخص بإختلاف الأجساد فقط.
الوالده في غيبوبه ووالت قرر ان يأخذ تصاميم ورسومات روي ويجعل منها رسوم متحركه ولم يلبث قليلاً إلا وقد رأى أعماله وأفكاره تزدهر يوماً بعد يوم حتى اكتسح العالم وتوفي والت في عام 1966 متأثراًبسرطام الرئه بعد مسيره حافله بالإنجازات التي تخلد في التاريخ ليومنا هذا.

جاري تحميل الاقتراحات...