تم عزل روي الغرفه العلويه وتم إعطاؤه بعض الاوراق والاقلام من أجل التسليه أثناء ما يشبه الحبس الإنفرادي في تلك الغرفه الشاحبه الهادئه المليئه بالحشرات وشباك العناكب المروعه.
قررت الوالده أن وضع روي تحسن وقامت بإخراجه أخيراً من الغرفه ، بدأ يتأقلم مع مرور الأيام ولكن في ليلة مظلمه حالكة السواد قام بتعليق حبل المشنقة في نفس مكان إنتحار العجوز فيما سبق وإستطاع أن يرفع والدته للحبل وشنقها ولكن والت تدخل مسرعاً من الخلف وقام بضربه بجذع شجره.
جاري تحميل الاقتراحات...