في قاعة المحاكمة في إحدى الجلسات كان المحامي يدافع عن موكله بكل ما أوتي من قوة وكل الدلائل تشير إلى أن موكله ليس بصاحب حق ..
أنهى المحامي مرافعته ثم استدعاه القاضي إلى المنصة وتلا عليه قوله تعالى :
أنهى المحامي مرافعته ثم استدعاه القاضي إلى المنصة وتلا عليه قوله تعالى :
{هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} صدق الله العظيم.
- فيصف المحامي شعوره بعد ذلك قائلاً :
بأن هذه الآية الكريمة جعلت فرائضي ترتعد،
- فيصف المحامي شعوره بعد ذلك قائلاً :
بأن هذه الآية الكريمة جعلت فرائضي ترتعد،
وجعلتني أشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، وبأن العدالة لا تستقيم إلا بقاضٍ ومحامٍ يخشيان الله، فإذا كان هناك قاضٍ فى الجنة وقاضيان فى النار، فكم محامٍ في الجنة وكم محامٍ فى النار..؟
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...