بدون مزايدة عشت مراهقتي غارقة في مسائل تفصيلية هل هي من الحلال أو الحرام ..مسائل اللباس والحجاب والموسيقى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكانة المرأة في الإسلام .. وكان منهج القول الواحد يهز كياني ويقلق وجداني فكنت في غربة مضللة ولذلك فأنا أفهم تماما رد الفعل النسوي عند بعض
فتيات هذا الجيل لأني عشت القسوة والحرج الذي يمثله الفكر الأحادي ولولا أن الله أكرمني بأب عاقل متدين مثقف وجد صالح فقيه لطالت حيرتي ولربما نكصت عن الطريق ثم الدكتورة شادية كعكي ثم أ.عبد الله باهارون في جامعة الأحقاف هؤلاء أكرم الله عقلي وروحي بهم وعصمني من النفور من ديني لذلك
لا أسمح لنفسي بلومهن ، فقد عرفت معنى أن تشعر ان دينك يجعلك في حرج وضيق وإحساس بالدونية ، ولولا فضل الله لما فهمت ولا استنار عقلي وقلبي ، أتراني أرى لنفسي فضلا أو أتهمهن في إخلاصهن في طلب الحياة الكريمة التي لا حرج فيها ولا ضرر ولا ضرار .الدين كما تعلمت وفهمت يحترمنا ويعلمنا أن
نحترم عقولنا وإنسانيتنا وكرامتنا . إن لم تحرر نيتك ، ودوافعك النفسية ، وإن لم تملأ الرحمة قلبك ، والاحترام وجدانك فلا تتحدث عن الدين ولا تتحدث باسمه .يارب هدايتك .
جاري تحميل الاقتراحات...