المثلية الجنسية هي انجذاب أو سلوك رومانسي بين شخصين من نفس الجنس.
وشعور المثلي بأنه جزء من جماعة تشاركه هذه الميول، والمثلية أيضا يسمونها بالإنجليزية (lesbianism)، المشتق من اسم الجزيرة اليونانية لسبوس، ويذكرون قصة الشاعرة صافو،التي كتبت قصائد مثلية للنساء وعن علاقاتها المثلية.
وشعور المثلي بأنه جزء من جماعة تشاركه هذه الميول، والمثلية أيضا يسمونها بالإنجليزية (lesbianism)، المشتق من اسم الجزيرة اليونانية لسبوس، ويذكرون قصة الشاعرة صافو،التي كتبت قصائد مثلية للنساء وعن علاقاتها المثلية.
وفي وسائل التواصل يوجد مكان
للمثليين للمثليات ، مثلية سالبة
ومثلية موجبة، ومثلية مزدوجة
الميول، ومثلية مبادلة وليزبيان وغير ذلك .
في العلوم الاجتماعية والسلوكية والطبية والنفسية هناك إجماع على أنَّ المثلية الجنسية ليست مرضاً نفسياً، بل سلوك خاطيء يجب تقويمه وإصلاحه .
للمثليين للمثليات ، مثلية سالبة
ومثلية موجبة، ومثلية مزدوجة
الميول، ومثلية مبادلة وليزبيان وغير ذلك .
في العلوم الاجتماعية والسلوكية والطبية والنفسية هناك إجماع على أنَّ المثلية الجنسية ليست مرضاً نفسياً، بل سلوك خاطيء يجب تقويمه وإصلاحه .
في الغرب تطرح المثلية على أنها حرية شخصية ويتناولونها أصحابها من وجهة نظر دنيوية بحتة (استمتع بحياتك) و (استمتع بجسدك) و (أنت حر فيما تصنع) .
بل في الغرب يعترف بهم للحاجته إلى أصواتهم في
الانتخابات،
ولا عجب في ذلك لأنهم (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون)
بل في الغرب يعترف بهم للحاجته إلى أصواتهم في
الانتخابات،
ولا عجب في ذلك لأنهم (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون)
فانظرإلى أي انحطاط قد وصلو؟
يقرون شيء قبيح يخالف
الفطرة الانسانية السوية لأغراض سياسية دنيئة!.
المجتمع الغربي الذي يرعى ويدافع
عن حرية الشخص في الشذوذ مجتمع غير جدير بالاحترام بل هو مجتمع سافل منحط متخلف
ورجعي وجاهل أخلاقيا .
فمن يقول ذلك لايؤمن بالله ولا باليوم الآخر .
يقرون شيء قبيح يخالف
الفطرة الانسانية السوية لأغراض سياسية دنيئة!.
المجتمع الغربي الذي يرعى ويدافع
عن حرية الشخص في الشذوذ مجتمع غير جدير بالاحترام بل هو مجتمع سافل منحط متخلف
ورجعي وجاهل أخلاقيا .
فمن يقول ذلك لايؤمن بالله ولا باليوم الآخر .
في ديننا لا تعد المثلية مرضا ولو كانت مرضا لما عاقب الله قوم لوط المثليين، لأن المرض عذرا يسقط العقوبة عند الله .
والقرآن كرر علينا قصتهم فهم كانوا يسكنون في قرى (سدوم)، وهم أول من سن المثلية في تاريخ العالم (ولوطا إذا قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين)
والقرآن كرر علينا قصتهم فهم كانوا يسكنون في قرى (سدوم)، وهم أول من سن المثلية في تاريخ العالم (ولوطا إذا قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين)
فهم قد أتو بشيء لم يسبقهم فيه أحد من الناس، عافوا النساء واشتهوا معاشرة مثلهم من الرجال.
وكانت امرأة نبي الله لوط تخون زوجها وتدل قومها المثليين على من تراه وسيما جميلا من الولدان، ولذلك حين أتى عذاب الله على تلك المدن نجا الله لوطا وأهله إلا امرأته كانت من الهالكين لخيانتها .
وكانت امرأة نبي الله لوط تخون زوجها وتدل قومها المثليين على من تراه وسيما جميلا من الولدان، ولذلك حين أتى عذاب الله على تلك المدن نجا الله لوطا وأهله إلا امرأته كانت من الهالكين لخيانتها .
والنساء كذلك فحين تكون المرأة لها عشيقة من مثيلاتها من النساء تقبلها وتضمها وتتعامل معها وكأنها زوج لها وقد تأتي معها المنكر فهن مثلييات كالرجال سواء في الإثم والعقوبة والتعرض لسخط الله ومقته ، لأنهن قلبوا فطرة الله السوية في خلقه .
الذي يبدل الطهر والإيمان ويصل لمرحلة المثلية سيهون عنده كل معصية عظيمة عند الله، ولا يستحيي من الله ولا من الناس، و لا شيء أعظم من حرمان الشخص من الخير .
ومن ينفر من الزواج السوي الفطري فهذا يرجع للخلل في التفكير، ولذلك لا يسوغ عقلا ولا فطريا تجربة العلاقة العاطفية مع نفس الجنس.
ومن ينفر من الزواج السوي الفطري فهذا يرجع للخلل في التفكير، ولذلك لا يسوغ عقلا ولا فطريا تجربة العلاقة العاطفية مع نفس الجنس.
الحياة مليئة بالذين لا يقيمون وزنا لنظر الله إليهم، فالله جل جلاله الذي يرى مكانهم ويسمع كلامهم ويمقت حالهم، جعلوه للأسف أحقر وأصغر الناظرين إليهم، (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه) سبحانه وتعالى عما يفعله العابثون اللاهون علوا كبيرا.
شهوة المثلية لها سكرة كسكرة الخمر ولذلك قال الله عن المثليين جنسيا (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) وما ذاك إلا أن الله جل وعلا قد مكر بهم بأن أرسل إليهم ملائكة على صورة شبان حسان وكأنهم ضيوف قادمين من سفر، فأراد قوم لوط مراودتهم عن أنفسهم فمكر الله بهم واستدرجهم أيما مكر واستدراج
وقال لوط لقومه (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد) فجاوبته الملائكة (يا لوط أنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرتك إن مصيبها ما أصابهم أن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)فكان مصيرهم (فجعلنا عاليها سالفها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود)
المثلية تذهب الحياء الذي هو من الإيمان، فمن كان هذا حاله فقد تجرأ على حدود ربه واستخف بها ولذلك قال النبي (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إن لم تستح فاصنع ما شئت)الحياء هو العاصم للإنسان في أن يراه ربه على حال لا ترضيه سبحانه، فهو معرض لسخطه ومقته وسوء التوفيق في الدنيا
الله جل وعلا أحق من يُستحى منه ويستخفى منه لا الناس، وقد عاتب الله من لم يقدره: (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا. هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمن يكون عليهم وكيلا)
المثلية لا تأتي في يوم وليلة ولكنها تأتي تدريجيا من تزيين الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والغفلة وعدم استشعار اطلاع الله والحياء منه ومن الملائكة الكرام الكاتبين الذين يحصون ما نعمله من خير أو شر والله جل يذكرنا بذلك ويقول الله (كلا إن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)
ما أقبح هذا السلوك فأين العقول فانظروا كيف عبث بهم الشيطان واستخف بهم وزين لهم المعصية في أن يرتبطان كرباط الزوجين؟ ألا يخافون من فضح الله لهم وتأديبه لهم في الدنيا عاجلا قبل الآخرة.
التوبة ليست بالأماني وإنما بالصدق مع الله والخوف والحياء منه سبحانه ثم بعمل ما يقرب منه جل وعلا (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) .
فالارتباط بزوج من الجنس المغاير بالحلال هي فطرة سوية وسنة الله في خلقه، بل كل شيء جعله الله زوجين (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)
فالارتباط بزوج من الجنس المغاير بالحلال هي فطرة سوية وسنة الله في خلقه، بل كل شيء جعله الله زوجين (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)
يا معاشر المثليين والمثليات الله حل وعلا سيسأل كل شخص عن عمره وعن شبابه وسيحاسب كلا بعمله إن خيرا فخيروإن شرا فشر وإن كان مثقال ذرة من عمل أتى الله بها (وكفى بِنَا حاسبين).
والكلام يطول ، ولكن هذه إشارات لمن كان له قلب ، يؤمن بالله واليوم الآخر ويرجوا ثوابه ويخشى عذابه.
والكلام يطول ، ولكن هذه إشارات لمن كان له قلب ، يؤمن بالله واليوم الآخر ويرجوا ثوابه ويخشى عذابه.
رتبها
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...