تناقشت أنا وأحد الأصدقاء حول موضوع النظرة الشرعية.
وكانت النقطة التي نتكلم عنها هي:
لو كان الرجل والمرأة لايعيبهما خلق، ولادين، ولانسب، وكانت هناك مشكلة واحدة فقط،ألا وهي المظهر.
فلو كان الرجل بديناً فهل للمرأة أن تطلب منه أن يخفف وزنه لأنه العيب الوحيد فيه ولاتريد خسارته؟!
وكانت النقطة التي نتكلم عنها هي:
لو كان الرجل والمرأة لايعيبهما خلق، ولادين، ولانسب، وكانت هناك مشكلة واحدة فقط،ألا وهي المظهر.
فلو كان الرجل بديناً فهل للمرأة أن تطلب منه أن يخفف وزنه لأنه العيب الوحيد فيه ولاتريد خسارته؟!
وكان رأيي أنا كالتالي:
قلت له بأن هذا الأمر معيب جداً وسيسبب حساسية في النفوس بشكل كبير!
لماذا؟
لأن فترة النظرة والسؤال حساسة جداً وكل موقف سيحسب، والنفوس تجد فيها نوع من الكبرياء إن صح التعبير، فلأن كل شخص غريب على الآخر فالكلام يكون ثقيل ولايصح مثل هذا الطلب!
قلت له بأن هذا الأمر معيب جداً وسيسبب حساسية في النفوس بشكل كبير!
لماذا؟
لأن فترة النظرة والسؤال حساسة جداً وكل موقف سيحسب، والنفوس تجد فيها نوع من الكبرياء إن صح التعبير، فلأن كل شخص غريب على الآخر فالكلام يكون ثقيل ولايصح مثل هذا الطلب!
ومثل هذا الكلام سيفهم منه الرجل إذا لم يستطع أن يخفف وزنه مثلاً أنه غير مرغوب وهي لاتحبه، فمثل هذا الكلام له تبعات مستقبلية.
وقلت له أيضاً بأن النظرة الشرعية ماجعلت إلا لتقبل وترضى بماهو عليه أو ترفض!.
إن كانت هي راضية به مبدئياً ولاترى العيب كبيراً ينفرها فيمكنها بعد ذلك=
وقلت له أيضاً بأن النظرة الشرعية ماجعلت إلا لتقبل وترضى بماهو عليه أو ترفض!.
إن كانت هي راضية به مبدئياً ولاترى العيب كبيراً ينفرها فيمكنها بعد ذلك=
أن تكلمه بعد زواجهما لأن الألفة والمودة ووزن الكلام يختلف تماماً ويمكن التفاهم وأن تأتيه بأسلوب جميل فهي زوجته!، طبعا وقبل قبولها تضع احتمالاً بأنه لن يتغير!.
أما أن تجرحه بكلام بعد النظرة ويأخذ هو وأهله في نفوسهم من هذا فهو معيب جداً، وكونه رجل فهذا يزيد من الحساسية!.
أما أن تجرحه بكلام بعد النظرة ويأخذ هو وأهله في نفوسهم من هذا فهو معيب جداً، وكونه رجل فهذا يزيد من الحساسية!.
وأما رأيه هو فكان:
أنه لابأس لو كانت ترغب الرجل ولايعيبه إلا هذا الأمر.
فماهو الإشكال لو طلبت منه أن يخفف وزنه بأسلوب لبق؟، مثل أن تكلم أخواته ليطلبوا منه ذلك؟!
فهي لاتريد خسارته لهذا السبب فقط.
وقال بأن هذا لايجرح أبداً ولايؤثر.
وطال النقاش وأصر على رأيه!.
مارأيكم أنتم؟!
أنه لابأس لو كانت ترغب الرجل ولايعيبه إلا هذا الأمر.
فماهو الإشكال لو طلبت منه أن يخفف وزنه بأسلوب لبق؟، مثل أن تكلم أخواته ليطلبوا منه ذلك؟!
فهي لاتريد خسارته لهذا السبب فقط.
وقال بأن هذا لايجرح أبداً ولايؤثر.
وطال النقاش وأصر على رأيه!.
مارأيكم أنتم؟!
جاري تحميل الاقتراحات...