فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

6 تغريدة 43 قراءة Oct 30, 2020
جمعية إحياء التراث الإسلامي تُصدر بيانًا تصف فيه الإسلام بأنه
(قائم على العدل والمحبة والمساواة)
وشعار "المحبة والمساواة" هو شعار التنوير والعلمانية والماسونية والملل الإلحادية
فإن الإسلام لم يَدْعُ إلى محبة الكافر، بل أمر ببغضه ومعاداته والبراءة منه وجهاده
والإسلام لم يدعُ إلى المساواة بين المسلم والكافر ولا بين المطيع والعاصي ولا بين السنّي والمبتدع ولا بين الرجل والأنثى ولا بين الحاكم والمحكوم
بل فرَّق بينهم في الأحكام، فكيف يُدّعى أنّ الإسلام دين المحبة ودين المساواة هكذا بإطلاق
بل التسوية بين المختلفين ليست فضيلة ولا عدلاً
العدل هو التسوية بين المتماثلين والتفريق بين المختلفين
فهذه الشعارات بهذا الإطلاق مخالفة للكتاب والسنة والإجماع
ولا يجوز مجاراة الكفرة واستخدام مصطلحاتهم التي لها مدلول يناقض الإسلام على نحو ما جاء في البيان
بل يجب الوضوح واستعمال العبارات والمصطلحات الشرعية وترك المداهنة
والجمع بين العدل والمساواة تناقض
لأن التسوية بين المختلفين جور وليست عدلا، كالتسوية بين المسلم والكافر وبين المطيع والعاصي وبين الرجل والمرأة
فلايجتمع العدل مع مطلق المساواة
وعند استخدام مثل هذه العبارات يجب الاحتراز عن المعاني المحذورة لأن إطلاقها لا يُفهم منه إلا المعنى المعهود
ومما يُؤسف له أن مثل هذه الأمور واستخدام مثل هذه المصطلحات بدأت تصدر من بعض الدعاة
وهي أثرٌ من آثار ضعف الاعتزاز بالإسلام وبأصوله وقواعده وأحكامه
ومن إفرازات ضعف عقيدة الولاء والبراء في القلوب
ومن آثار مخالطة الساسة وأرباب الدنيا
والإسلام لا يحتاج إلى نزيّنه في أعين الكفار أعداء الله بإلصاق شعاراتهم الكفرية به وإلحاق ما يعظمونه من المبادئ بأصوله، ولا أن ندفع التهمة عنه بتحريف أصوله وقواعده
بل هو حقٌّ بنفسه يجب الاعتزاز به والتصريح بأصوله وقواعده
فإن النصر والعزة تكون بقدر تمسكنا بأصوله وقواعده وأحكامه

جاري تحميل الاقتراحات...