بسم الله الرحمن الرحيم
فرّق بين أنك تملك الدليل على عدم وجود شيء، وأنك لا تملك الدليل على وجوده.
مثلا:
1- محمدٌ معه دليل أن أباه ليس في المنزل.
2- محمد لا دليل معه أن أباه في المنزل.
فرّق بين أنك تملك الدليل على عدم وجود شيء، وأنك لا تملك الدليل على وجوده.
مثلا:
1- محمدٌ معه دليل أن أباه ليس في المنزل.
2- محمد لا دليل معه أن أباه في المنزل.
في الحالة الأولى النفي واقع على وجود أبيه، فهو يعلم أن أباه غير موجود، بالتالي يستطيع أن يتبنى موقفا منكرًا لوجود أبيه في المنزل.
في الحالة الثانية النفي واقع على الدليل، هو لا يعلم إن كان أبوه موجودا في المنزل أو لا، بالتالي لا يستطيع أن يتبنى موقفا لأنه ببساطة = لا يعلم.
في الحالة الثانية النفي واقع على الدليل، هو لا يعلم إن كان أبوه موجودا في المنزل أو لا، بالتالي لا يستطيع أن يتبنى موقفا لأنه ببساطة = لا يعلم.
طوال تعاملي مع الملحدين لم أجد قطّ دليلًا واحدًا -ولو فاسدًا- على عدم وجود الله . .
غاية ما يدعيه الملحد هو (لا دليل على وجود الله)
غاية ما يدعيه الملحد هو (لا دليل على وجود الله)
وبفرض صحة دعواه فهو أيضًا لا يملك دليلًا على عدم وجود الله، فهو لا يملك دليلًا على الوجود ولا دليلا على العدم، فينبغي عليه على الأقل أن لا يتخذ موقفًا.
لكنه بإلحاده يجزم بأن الله ليس موجودًا، وهنا قفزة منطقية في الاستدلال كما ترى، يكون بطلها سببا نفسيا محضًا بلا شك.
لكنه بإلحاده يجزم بأن الله ليس موجودًا، وهنا قفزة منطقية في الاستدلال كما ترى، يكون بطلها سببا نفسيا محضًا بلا شك.
جاري تحميل الاقتراحات...