كثرة إرتياد الحلقه وأثرها على النّفس.
-في أوّل سنه التحقتُ بها في دار القُرآن،حصلت معي مُشكله لم أشعر بها في أيّ وقتٍ آخر،مشكلة الخوف عندما تطئ قدماي عتبة الدار،كُنت أُصارع هذا الشعور وأقول لعلّه شيئٌ عابر،إلى أن تفاقمت المُشكله وأصبح كالكابوس،لاأُريد الحلقه،لاأريد الدار !
-في أوّل سنه التحقتُ بها في دار القُرآن،حصلت معي مُشكله لم أشعر بها في أيّ وقتٍ آخر،مشكلة الخوف عندما تطئ قدماي عتبة الدار،كُنت أُصارع هذا الشعور وأقول لعلّه شيئٌ عابر،إلى أن تفاقمت المُشكله وأصبح كالكابوس،لاأُريد الحلقه،لاأريد الدار !
رغم كثرة هذه الأفكار التي تعتريني ورغم الخوف الذي يأتي إلا إنني أتحصّن بالأذكار وأذهب للحلقه وفي خفايا نفسي شيئ لايعلمهُ إلا الله،استمريت بإنكاري لهذه المشكله قرابة شهرين،إلى أن بلغ منّي الحال مبلغه،رجعتُ حينها إلى المنزل بفؤاد مُتضخم يُريد النجاه،بقلب مُتفطّر يُريد الحلقه.
أُخبر أمي بما يحصل ولكنها محاولات دائما تبوء بالفشل،نمتُ ليلتُها فرأيتُ رؤيا ووالله إني مُتردده بذكرها لكم،ولكن لعلّي التمس بها الفائده والعِظه،لعلّ هذه الرؤيا تكون دافع لمن تكاسل ونزلت همّته،ولا أُريد بهذه الرؤيا شيئاً أيّاً كان،والله الشّاهد عمّا سأذكُر :
رأيتُ يومها نبينا محمد ﷺ يقِف أمامي بأكُف مرفوعتين إلى السّماء ويقول اللهم أسعدها،اللهم أسعدها،اللهم أسعدها،وختم دعائه بـ اللهم أشفِها،ثم أتى إليّ من الجهه اليُمنى،ونفخ على الجزء الأيمن،ثم ابتعد وابتسم،رأيتُ ابتسامته الوضّاءه كأنهُ القمر،بل أشدّ،يتلألأ نوراً لم أرَ مثلهُ قط .
بعد هذه الرؤيا تبدل الحال رأساً على عقب،ارتيادي للحلقه تغيّر،أول ماتضع قدمي عتبة الباب سكينه وأُنس وكأنّ الروح مُحلّقه بين السّحب.. فسُبحان الله العظيم .
ختاماً :
ختاماً :
لاتبرحوا مواطن القُرآن،ولو كُنتم بأصعب الظروف الحالكه،جميع مُرتادوا الحلقات تمر عليهم أيّام صعيبه ولكنهم لايبرحون،يتعايشون،فيمضون قدما إلى الأمام،إلى جنّة الدنيا المنسيّه،ثمّ إلى جنّة الخُلد عند الله،تأكدوا أن هذه المواطن بالذات هي من سترفعكم،وتُعينكم،وتُسلّيكم، فلا تبرحوا.
جاري تحميل الاقتراحات...