🍥 | M O H
🍥 | M O H

@itsalwaysMOH

11 تغريدة 36 قراءة Oct 29, 2020
1️⃣جمعت في هذا #الثريد بعض ما جاد به الوقت حول #CharlieHebdo
واعلم سلفاً أنه ليس هناك شك في أن #شارلي_إيبدو كانت وقحة ووحشية ومثيرة للاشمئزاز في بعض الأحيان.
أتفهم رغبة المجلة في إثارة الصدمة وإيقاظ الناس بدافع الرضا عن الذات.
لكني لست متأكدًا من أنني أفهم.....
2️⃣ لكني لست متأكدًا من أنني أفهم ثقافة المجلة التي تشعر بالحاجة إلى بذل مثل هذه الجهود البشعة لتوضيح وجهة نظرها.
أعتقد أن العالم يقف على حافة الهاوية!!!
لست هنا لأصدر الحكم على أحدهم!!!
بل إنني أتساءل حول ذلك الفعل الذي أوجد بالقوة ردود الفعل؟؟
3️⃣ لا أتفق مع رسم الصور غير الموقرة والمسيئة للغاية.
ولا أتقبل أي تبرير للقتل الذي أثار الذعر لمجرد رسم تلك الصور.
:
وبين هذا وذاك تقف الاسئلة صامته وكأنها خُشُبٌ مُسندة:
هل هناك مرحلة تنزلق فيها الرسوم الكاريكاتورية إلى التشجيع على الكراهية؟
هل عبرت شارلي إبدو خطاً؟
4️⃣ من الواضح أنه لا يوجد خط يبرر الإجراءات التي شجعت على الكراهية كفعل!!!! والعنف كردة فعل!!!!
:
ولكن لعلنا نتداول هنا بعضاً من محتوى تلك المجلة في الجانب الآخر!!
وأقصد موقفها من البابا والكنيسة الكاثوليكية.
5️⃣ أشار هيو سكوفيلد من بي بي سي،، إلى أن الكنيسة الكاثوليكية كانت تُعد في فترة ما أهم الاهداف الرئيسية لرسامي تشارلي إبدو،،
وذكر أن المجلة تعمدت رسم الباباوات يتغوطون والراهبات في طقوس العربدة الجنسية،،
وكانت ردة فعل الكنيسة الكاثوليكية رافضة بشدة لهكذا حرية في التعبير!!!
6️⃣ غالبًا ما تتحدى تشارلي إبدو البابا،،
لذلك يظهر في هذا الغلاف البابا بنديكتوس السادس عشر وهو يحمل واقي ذكري ويصرخ:
"هذا هو جسدي"
تسخر المجلة من تصريحات البابا المربكة في عام 2010 حول الموافقة على استخدام الواقي الذكري.
وقد عنونة المجلة بـ : "البابا يذهب بعيداً"
7️⃣ وفي ذات العام، تناولت المجلة فضائح الجنس في الكنيسة الكاثوليكية.
ويظهر البابا بنديكتوس السادس عشر يُحذر الأسقف من أن "اصنع افلاماً، مثل بولانسكي ..." في إشارة إلى التصريح المجاني للمخرج رومان بولانسكي، الذي اتهم منذ فترة طويلة باغتصاب فتاة أمريكية تبلغ من العمر 13 عامًا.
8️⃣ في نوفمبر 2012 ، احتفلت المجلة بتقديم مشروع قانون يشرع زواج المثليين، ويعرض الغلاف "الآب ، الابن ، والروح القدس"
فيما يشير السطر إلى التعليقات التي أدلى بها رئيس أساقفة باريس ، الذي وصف زواج المثليين بأنه "خداع".
9️⃣ وفي مرحلة ما،،، تخلت الكنيسة عن الشكوى.
وكانت وجهة نظرها بعد تكرار الاساءة من تشارلي إبدو تكمن في التجاهل،، حيث يُعد هو أفضل رد على النقد المستمر الذي يُنظر إليه على أنه غير مناسب.
ولكن،،
لا يبدو أن الجميع قادر على اتخاذ ذات موقف الكنيسة فيما يتعلق بالانتقادات التي وجهت ضدها.
1️⃣0️⃣ واخيراً أجد أن المقولة التالية تدعو للتأمل:
"لا يهمني ما يحدث لي،، المهم هو استجابتي للحدث."
فضلاً،، رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...