11 تغريدة 47 قراءة Oct 29, 2020
تعددت الرويات عن من هو المتسبب بمخطط #هجوم_نيس واللي بلاشك سيؤثر على مسلمي فرنسا وكذلك مسلمي دولها الصديقة مثل بلجيكا وغيرها من الدول الأوروبية.
ستشن حرب على الاسلام لأهداف سياسية خبيثة.
فرنسا يعيش قرابة ال ٦ ملايين مسلم من المهاجرين الأفارقة الذين قدموا من سواحل القارة السمراء من جزئها العربي الشمالي أو الإفريقي الغربي. بالاضافة بالنسبة أقل مسلمي اوروبا
من المشاهد التي يمكن ضرب المثال بها هي حالة المنتخب الفرنسي حيث ارتدى شعار الديوك الفرنسية الازرق العديد من اللاعبين المسلمين يأتي على رأس هذه القائمة زين الدين زيدان رغم عدم حديثه عن ديانتة طيلة مسيرته الكروية ولكن من غير المختلف به بأنه من أصول عربية جزائرية ويأتي لاعبين اخرين
مثل كريم بينزيما، وسمير ناصري، ونبيل فقير، وعادل رامي، واخرين من أصول أفريقية مثل بول بوجبا، وجبريل سيديبى، وبنجامين مندى، ونجولو كانتى، وعثمان دمبيلى. وغيرهم كثير
دولة مثل فرنسا دولة استعمارية تترك ارثها وحضارتها و ثقافتها و لغتها بين الشعوب التي استعمرتها بل استفادت اقتصاديا بمن هاجر اليها الملايين منهم و ساهموا في بناء الدولة والفرنسية.
من المشاهد التي هو شهرة أحد شوارع فرنسا Champs-Élysées الشانزلزيه
أحد أشهر الشوارع الراقية فالعالم
التي يبدأ من قوس النصر هذا البناء المعماري الجميل والذي أمر ببناءه نابليون بونابرت أحد أشهر الساسة والحكام الأوربين تأثيرا بتاريخ فرنسا والقارة بعد حقبة عصر التنوير و الثورة والفرنسية.
الحضارة الفرنسية مرت بعدة مراحل وتجاوزت العصر المظلم في القرون الوسطى
حيث كان الشعب الفرنسي لايعرف الاغتسال في القرن الثانية عشر وكان الفرنسي تنبعث منه الروائح الكريهة حتى دخلت عليهم الثقافة من خلال الحروب التي خاضوها ويقال من بلاد الشام حتى انتكسوا مرة أخرى لحين عادوا لثقافة الإستحمام في القرن العشرين وبعدها أستعملوا العطور التي تغطي تلك الروائح
من المشاهد ايضا اهتمام فرنسا بالثقافة حيث متحف اللوفر أحد أشهر المتاحف التي تعكس ثقافة وبه التحفة الفنية العالمية التحفة الخالدة للفنان الايطالي ليوناردو دافينشي والذي سماها الموناليزا وتعتبر أكثر عمل ساحر للفن بالعالم
فرنسا تركت ارثها وحضارتها وثقافتها ولغتها بين كثير من دول العالم الثالث، وتظن ان الاسلام يقف بطريقها و اتخذت عقيدة تعكسها ممارسات فرنسا ضد الاسلام طيلة تاريخها ان الاسلام لا يتوافق مع مبادئ الحرية والعلمانية الفرنسية، حتى لو يظطرون ان يخالفوا مبادئ الحرية بنشر خطاب الكراهية
فكيف يسمو نشر الكراهية بتسليط ممارسات فردية لا تمثل سماحة الاسلام و تعالميها على مبادئ سامية مثل الحرية وغيرها فاختلط الغث والسمين والحابل بالنابل.
@Rattibha 😊 شكرا مقدما

جاري تحميل الاقتراحات...