من الأخطاء المنهجية في المباحثات العلمية والمناقشات معاملة أقوال العلماء معاملة النصوص
فتجد الشخص عند النقاش يحتج بقول عالم مُلزمًا به خصمه
وقد أجمع العلماء على أن الحجة إنما هي في النص والإجماع، وأن أقوال العلماء يُحتج لها ولا يُحتج بها
(وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
فتجد الشخص عند النقاش يحتج بقول عالم مُلزمًا به خصمه
وقد أجمع العلماء على أن الحجة إنما هي في النص والإجماع، وأن أقوال العلماء يُحتج لها ولا يُحتج بها
(وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وإنما تُذكر أقوال العلماء تبعًا للدليل، فبعد تقرير المسألة بالأدلة تُذكر نصوص العلماء لبيان من وافق منهم في المسألة وللدلالة على عدم شذوذ القول المراد تقريره
وإنما تكون أقوال العلماء حجة في النوازل الكبار إذا كان قولهم متفقًا
فإذا اختلفوا ففي الأمرسعة والأصوب حينها ما وافق الدليل
وإنما تكون أقوال العلماء حجة في النوازل الكبار إذا كان قولهم متفقًا
فإذا اختلفوا ففي الأمرسعة والأصوب حينها ما وافق الدليل
سأل رجل أحمد بن حنبل فقال: أكتب كتب الرأي؟
قال: لا تفعل، عليك بالآثار، والحديث.
فقال له السائل: إن عبدالله بن المبارك قد كتبها.
فقال له أحمد: ابن المبارك لم ينزل من السماء! إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق.
ومراده: أن الحجة تكون بالوحي النازل من السماء، ولا حجة في قول عالم أو فعله
قال: لا تفعل، عليك بالآثار، والحديث.
فقال له السائل: إن عبدالله بن المبارك قد كتبها.
فقال له أحمد: ابن المبارك لم ينزل من السماء! إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق.
ومراده: أن الحجة تكون بالوحي النازل من السماء، ولا حجة في قول عالم أو فعله
قال الإمام أحمد: (رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي وهو عندي سواء وإنما الحجة في الآثار)
والاحتجاج بأقوال العلماء عند النزاع له آثار سلبية:
مخالفة أمر الله بالتحاكم إلى النصوص
ضرب العلماء بعضهم ببعض
حمل الناس على الوقيعة في العلماء
التعصب لآراء الرجال
دوام الخلاف
والاحتجاج بأقوال العلماء عند النزاع له آثار سلبية:
مخالفة أمر الله بالتحاكم إلى النصوص
ضرب العلماء بعضهم ببعض
حمل الناس على الوقيعة في العلماء
التعصب لآراء الرجال
دوام الخلاف
جاري تحميل الاقتراحات...