ثريد للتوعية من تعاطي المخدارت
اولا: تحريم المخدرات..
زادت ظاهرة تعاطي المخدرات وخاصة الحشيش ظناً من البعض انها ليست خمر
ولاتذهب العقل وهنا نقول انه لاشك ابدا
في تحريم المخدرات مثل الحشيش والكوكايين والمورفين والهيروين وكل ماهو على شاكلته .. وذلك لانها تغيب العقل وتغطيه
اولا: تحريم المخدرات..
زادت ظاهرة تعاطي المخدرات وخاصة الحشيش ظناً من البعض انها ليست خمر
ولاتذهب العقل وهنا نقول انه لاشك ابدا
في تحريم المخدرات مثل الحشيش والكوكايين والمورفين والهيروين وكل ماهو على شاكلته .. وذلك لانها تغيب العقل وتغطيه
قال عليه الصلاة والسلام ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام) حتى لو لم يكن خمرا فهو حرام وقال ايضا عليه الصلاة والسلام( والخمر ما خامر العقل) وعلى فرض انها لاتسكر كما يدعون فهي بلاشك تفتر العقل وقد ثبت النهي عن (كل مسكر ومفتر) وقال العلماء بشأن حدها كحد الخمر بالنسبة للمتعاطي ثمانون جلدة
ثانيا:ضررها الشخصي وبالاسرة
التأثير الفادح بالجسد والعقل معا وتدمير الاعصاب وتعمل على تلف خلايا الدماغ وغير ذلك من مضار صحية عاداك عن العامل النفسي والتي تؤدي بالمتعاطي احيانا لحد الهلوسة او الجنون .. اسريا ينقلب البيت جحيما بمن فيه توترات هيجان سب شتم وكثيرا الطلاق او اهمال
التأثير الفادح بالجسد والعقل معا وتدمير الاعصاب وتعمل على تلف خلايا الدماغ وغير ذلك من مضار صحية عاداك عن العامل النفسي والتي تؤدي بالمتعاطي احيانا لحد الهلوسة او الجنون .. اسريا ينقلب البيت جحيما بمن فيه توترات هيجان سب شتم وكثيرا الطلاق او اهمال
الزوجة والاولاد وتصل في البعض لحد الدياثة ولا ابالغ بالوصف فبعض الانواع منها باهضة الثمن والمتعاطي لايعلم الا انه يجب ان يتناولها ولايهمه الطريقة ولو على حساب عرضه ومحارمه واقرب الناس اليه ..
ثالثا: الضرر العام وهو واضح في اتلاف اموال من غير مردود وفي انتشار السرقات وعمليات السلب
ثالثا: الضرر العام وهو واضح في اتلاف اموال من غير مردود وفي انتشار السرقات وعمليات السلب
رابعا:المخدارات والجريمة ،، في احصائية
صادرة عن الامم المتحدة مايقارب نص مليون شخص وقعوا ضحايا لجرائم قتل في عام واحد تخيلو الرقم ينافس معدل ضحايا القتل في الحروب والكوارث اذا لم يكن اعلى
المخدارت طامة كبرى تفتك بالاسرة والمجتمع والقيم والاخلاق والانسانية ولها قصص تشيب لها
صادرة عن الامم المتحدة مايقارب نص مليون شخص وقعوا ضحايا لجرائم قتل في عام واحد تخيلو الرقم ينافس معدل ضحايا القتل في الحروب والكوارث اذا لم يكن اعلى
المخدارت طامة كبرى تفتك بالاسرة والمجتمع والقيم والاخلاق والانسانية ولها قصص تشيب لها
الولدان وليس ببعيد عنا جرائم ارتكبت تقشعر لها الابدان مثل المراهق قاتل امه وجريمة الزرقاء المتوحشة وغيرها .. وعوا اولادكم وراقبوهم ولا تتركو لهم خيار حتى التجربة من نوع الفضول فبعض انواعها يدمن الشخص عليها من التجربة الاولى .. نسأل الله المعافاة لنا ولكم ولاحبابكم .. وان تستمر
الحملة الامنية المعلنة عليهم مؤخرا حتي يتم القضاء على هذه الاَفه..
جاري تحميل الاقتراحات...