١-ثمامة بن أثال الحنفي هو أول معتمر في الإسلام وأول مسلمٍ يدخل مكة ملبِّياً وهو أول من فرض الحصار الأقتصادي في الإسلام نصرةً لرسول الله كان من أمراء بني حنيفة وأحد أشراف بكر بن وائل وسيداً من ساداتهم
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه2
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه2
٢-كانت سرية محمد بن مسلمة هي أول عمل عسكري بعد غزوة الأحزاب وقريظة وقد تحركت هذه السرية [ في المحرم من العام السادس للهجرة] في مهمة عسكرية ضد بني القرطاء في أرض نجد (بطن من بني عامر بن صعصعة )وفي طريق عودة السرية تم أسر ثمامة بن أثال الحنفي سيد بني حنيفة وهم لا يعرفونه
٣-فقدموا به المدينة وربطوه بسارية من سواري المسجد فلما خرج إليه الرسول قال : أتدرون من أخذتم هذا ثمامة بن أثال الحنفي أحسنوا أساره )ورجع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهله وقال أجمعوا ماعندكم من طعام فأبثعوا به إليه وقد أمر النبي بِلِقْحَتِهِ –أي ناقته - أَنْ يشرب ثمامة من حليبها
٤-وكان النبي يخرج إليه ويقول ماعندك ياثمامة فقال عندي خير:
إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.
فتركه رسول الله حتى كان بعد الغد فقال:
ما عندك يا ثمامة فأعاد عليه مقالته
حتى كان من الغد أعاد عليه مقالته
فقال رسول: أطلقوا ثمامة
إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.
فتركه رسول الله حتى كان بعد الغد فقال:
ما عندك يا ثمامة فأعاد عليه مقالته
حتى كان من الغد أعاد عليه مقالته
فقال رسول: أطلقوا ثمامة
٥-فذهب ثمامة من تلقاء نفسه إلى نخل قريب من المسجد النبوي – ولم يذهب إلى أهله اغتسل غُسل المسلمين ثم قدم إلى المسجد فنطق بالشهادتين ثم علَّمه الرسول صفة العمرة على المنهج الإسلامي ولقنه التلبية استأذن ثمامة الرسول ان يؤدي العمرة فكان أول مسلمٍ على ظهر الأرض يدخل مكة ملبِّياً
٦-وكانت لا تزال بيد الكفار ولا يزال فيها الأصنام حتى إذا بلغ بطن مكة وقف يجلجل بصوته العالي قائلاً: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمـد والنعمة لك والملك لا شريك لك لا شريك لك سمعت قريشٌ صوتَ التلبية فهبَّ الجمع مستلين سيوفهم مِن أغمادها واتجهوا نحو الصوت ليبطشوا بهذا
٧-الذي اقتحم عليها عرينها ولما أقبل القوم على ثمامة رفع صوته بالتلبية رفع العيار فهمَّ فتىً من فتيان قريش أن يرديه بسهمٍ فأخذوا على يديه وقالوا: ويحك أتعلم من هذا؟ إنه ثمامة بن أثال ملك اليمامة فقتْلُه يشعل علينا نارَ حربٍ كبيرةٍ أخذوا على يديه ومنعوه أن يناله بسهم وقال الناصح:
٨-والله إن أصبتموه بسوءٍ لقطع قومه عنا الميرة وأماتونا جوعاً ثم أقبل القوم على ثمامة بعد أن أعادوا السيوف إلى أغمادها وقالوا: ما بك يا ثمامة أصَبَوْتَ يعني أسلمت وتركتَ دينك ودين آبائك قال: ما صبوت ولكني اتبعتُ خير دينٍ اتبعت دين محمد
٩-عندما انتهى ثمامة بن أثال من عمرته قال لسادات قريش ( أقسم برب هذا البيت إنه لايصلكم بعد عودتي إلى اليمامة حبةٌ من قمحها أو شيء من خيراتها حتى تتبعوا دين محمد عن آخركم) عاد إلى بلاده فأمر قومه بأن يحبسوا الميرة عن قريش، فصدعوا بأمره واستجابوا له، مما جعل الأسعار ترتفع في مكة
١٠- ويفشو الجوع ويشتد الكرب حتى خافوا على أنفسهم وأبنائهم الهلاك عند ذلك كتبوا إلى الرسوليقولون: إن عهدنا بك تصل الرحم وتحض على ذلك.. وإن ثمامة بن أثال قد قطع عنا ميرتنا وأضرَّ بنا. فإن رأيت أن تكتب إليه أن يبعث بما نحتاج إليه فأفعل فكتب ﷺ إلى ثمامة بأن يطلق لهم ميرتهم فأطلقها
@Rattibha رتبها لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...