مما علمني الطب..!
١- أن تشخيص المرض يسبق العلاج ...
وأن التشخيص الدقيق والصحيح لا بد أن يستند للحقائق المبنية على تجارب العلماء وثوابت الممارسة الطبية، وليس على أماني المرضى ولا تفضيلات الطبيب ولا شركات الصحة فضلا عن اصحاب المصالح!
١- أن تشخيص المرض يسبق العلاج ...
وأن التشخيص الدقيق والصحيح لا بد أن يستند للحقائق المبنية على تجارب العلماء وثوابت الممارسة الطبية، وليس على أماني المرضى ولا تفضيلات الطبيب ولا شركات الصحة فضلا عن اصحاب المصالح!
٢- وأن الطبيب الأخلاقي هو الذي يناقش المريض في خطة العلاج ويعطيه الفرصة في الموافقة أو عدمها.
وأن لا علاج دون ألم أو مضاعفات جانبية ويرتبط هذان الأمران بطول مدة المرض واستفحاله في جسم المريض.
وأنه لا يمكن علاج خراج كبير بالمضاد الحيوي فقط بل بالتصريف أولا، وقس على ذلك..!
وأن لا علاج دون ألم أو مضاعفات جانبية ويرتبط هذان الأمران بطول مدة المرض واستفحاله في جسم المريض.
وأنه لا يمكن علاج خراج كبير بالمضاد الحيوي فقط بل بالتصريف أولا، وقس على ذلك..!
٣- وأن وجود خبرة للطبيب وتجارب سابقة مهم ما أمكن.
وأن استشارة الطبيب لغيره من أصحاب التخصصات الاخرى لا يقلل من شأنه او شأن تخصصه بل يرفع قدره عند المريض والزميل.
وأن الاعتراف المبكر بالخطأ ومن ثم التراجع عن المعالجة الخطأ أقل ضررا من التمادي في الطريق الخطأ.
وأن مع العسر يسرا...
وأن استشارة الطبيب لغيره من أصحاب التخصصات الاخرى لا يقلل من شأنه او شأن تخصصه بل يرفع قدره عند المريض والزميل.
وأن الاعتراف المبكر بالخطأ ومن ثم التراجع عن المعالجة الخطأ أقل ضررا من التمادي في الطريق الخطأ.
وأن مع العسر يسرا...
جاري تحميل الاقتراحات...